مرايا –

تأتي زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، أمس الاثنين، ومباحثاته مع أخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في إطار الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالته لدعم الأشقاء ورفض وإدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الدبلوماسية اللازمة لوقفها على الفور.

 

كما تأتي الزيارة الملكية ومباحثات جلالته مع رئيس دولة الإمارات ضمن المساعي الأردنية لوقف التصعيد في المنطقة، انطلاقاً من تداعياته على الأمن والسلم الدوليين وآثاره على الاقتصاد في المنطقة والعالم، سيما وأن تداعياته المباشرة بدت جلية على اقتصادات دول المنطقة ونذر تفاقمها بشكل أوسع خلال الفترة المقبلة مع طول أمد الحرب.

 

 إلى ذلك، بحث جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الاثنين، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد الدائر.

 

وأكد الزعيمان، خلال لقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، إدانتهما لأية اعتداءات على الأردن ودولة الإمارات وسيادتهما، مشددين على أن الدول العربية لم تكن طرفًا في الحرب ولم تبدأها، بل حاولت احتواء الأزمة وتجنب انزلاق المنطقة للصراع.

 

ولفت جلالة الملك إلى استمرار الأردن باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والحفاظ على أمنه واستقراره.

 

وشدد الزعيمان على ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق مع الشركاء والقوى الفاعلة للتوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تعيد الاستقرار للمنطقة، مؤكدين ضرورة الاحتكام للحوار والدبلوماسية لوقف النزاع.

 

ونبّه جلالة الملك إلى خطورة استغلال التطورات الحالية كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وغزة.

 

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني غادر أرض الوطن، أمس الاثنين، في زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التقى خلالها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأدى سمو الأمير فيصل بن الحسين اليمين الدستورية نائبًا لجلالة الملك، بحضور هيئة الوزارة.