مرايا –

في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ومع التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بدء هجوم استباقي ضد إيران، مؤكداً فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء إسرائيل.

 

وأفادت التقارير بأن الهجمات أميركية–إسرائيلية مشتركة، وتم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي، وتوجه القادة الإسرائيليون إلى مقر هيئة الأركان لبحث تطورات الحرب.

 

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن جزءاً من الغارات الأولى استهدف شخصيات كبيرة داخل إيران، ويجري التحقق من نتائج تلك الضربات.

 

هجوم أوسع نطاقاً

 

وفي السياق، نقلت صحيفة The New York Times عن مسؤولين أميركيين توقعهم أن يكون الهجوم أوسع نطاقاً بكثير من ضربات يونيو/حزيران الماضي، مشيرين إلى تنفيذ عشرات الضربات بواسطة طائرات أميركية انطلاقاً من قواعد في أنحاء الشرق الأوسط ومن حاملة طائرات في المنطقة.

 

وأوضح المسؤولون أن الضربات الأميركية–الإسرائيلية تستهدف أهدافاً واسعة وملموسة داخل إيران، وتركز على تفكيك منظومة الأمن الإيرانية وإضعاف قدراتها العسكرية.

 

انفجارات في طهران وتحذيرات

 

بالتزامن، سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، مع تصاعد أعمدة الدخان في مناطق متفرقة، وسط تقارير عن استهداف مواقع أمنية وعسكرية.

 

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي دوت في عدة مناطق جاءت كإنذار استباقي تحسباً لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، معلناً إغلاق المدارس ومنع التجمعات، فيما أكد مسؤول إسرائيلي توقع رد إيراني وشيك.

 

في المقابل، دعت السفارة الأميركية في قطر رعاياها إلى الاحتماء فوراً، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.