مرايا – كتب : محمد فخري – انولدت في طيردبا قرية في لبنان قبل ٥٨ سنة، درسة بمدارس لبنان وحياتي عادية زي أي بني آدم لحد ما شفت لبس وسلاح بلبسوه ناس، حبيت شكل هاللبس وشكل هالسلاح وصرت مغرم فيه، وسألت مين هذول الناس حكولي هذول فلسطينيين، حبيت اكون منهم وأقدم اشي لقضيتهم، بلشت ادور على طريقة لأكون منهم وقدمت لمكاتب التنظيم وبلشت رحلتي من حركة فتح، وكنت من القوة ١٧ وكانت هاي القوة مهمتها حماية قادة فتح، وكنت الوسيط بنقل السلاح من حركة فتح المقا مة اللبنانية، وبعد الاحتياج ظهرت علي مقومات ومؤهلات عسكرية بتفوق على كل اللي معي، بعد الاجتياح نفذت ٣ عمليات الأولى كانت تفجير السفارة الأمريكية في بيروت وراح فيها ٦٣ فطيس أمريكي، والثانية تفجير مقر قوات المارينز وراح فيها ٢٤١ فطيس أمريكي، الثالثة كانت تفجير معسكر جنود فرنسيين وراح فيها ٥٨ جندي فرنسي، هذا الاشي خلاني مؤهل لأكون لاكون مسؤول أول عن عمليات حـ ـزب الله العسكرية، كنت مخفي عن العالم وامريكا عرفتني وهو انجبرت اختفي عن الانظار سنتين، واقدرت اهرب من محاولات اغتيال ومن خطف، وغيرت ملامح وجهي مرتين، ٢٠٠١٦ أشرفت وخططت لعملية الوعد الصادق وخطفنا جنديين صهاينة، وكنت وراء التخطيط وقتل العشرات منهم، وكنت صاحب فكرة أنفاق غزة، وقدمت سلاح ودعمت المقاgمة بكل ما بقدر، وشكلت خطر كبير على الكيان لدرجة انوضع مكافأة ٥ مليون للي بجيب مكاني، وارتفعت من ٥ مليون لـ ٢٥ مليون، وامريكا وضع ني على قائمة بتضم ٢٢ اسم مطلوبين اموات، وهو إطلعت من إيران خوفاً من الإنتقام الأمريكي في إيران، كنت مطلوب للائحة العدالة للاتحاد الأوروبي، وكنت مطلوب لـ الإنتربول للاشتباه بعملية تفجير بالأردن تين ومقتل ٨٥ يهودي، وصلت لمرحلة كنت أعلى قائد والرقم ١ في حـ ـزب الله، اتهمت بخطف طائرة كويتية ومحاولة تفجير موكب أمير الكويت لكن ما في اي دليل مادي او ملموس، تسميت بالألقاب كثيرة منها الشبح لكثرة الاختفاء، ومنها الثعلب والحاج رضوان، واللقب الأقوى عزرائيل الصهاينة من كثر ما كنت سبب بإنهاء حياتهم، بتاريخ ١٢. ٢. ٢٠٠٨ بسوريا – حي كفر سوسة، الكيان زرع بمسند رأس مقعد السيارة متفجرات بموافقة أمريكا، وتمت مراقبتي من عملاء منهم انمسك “إياد يوسف نعيم” أردني فلسطيني يمثل نفسه، وضابط صهيوني داوود دربني،، هذول راقبوني وكنت مع الحاج قاسم سليماني، وترددوا بتفجير الكرسي لانه صلاحياتهم بس أنا وخوفاً من التورط مع إيران لاحقاً، وللأسف فجروا الكرسي فيي عن بعد من تل أبيب، وما سبب اي ضرر خارجي للمحيط الا الي، هاي القنبلة والمتفجرات تم تجريبها ٢٥ مرة للتأكد من النجاح تبعها والتأكد من الأضرار انها تكون لشخص واحد، واست-شهدت بهذاك التاريخ، اليهود اولمرت نفى بس الإعلام الصهيوني حكى مباشرة :
اخطر إرهابي في الشرق الأوسط اخر ٣٠ سنة، تمت تصفية عمـ ـاد مغنـ ـية تمت تصفيته في دمشق.
وزارة الخارجية الأمريكية حكت : العالم أصبح افضل بدونه، عمـ ـاد مغنـ ـية تم تصفيته في سوريا..

الصهاينة فكروا انهم خلصوا مني، وارهقوا حـ ـزب الله، ما بعرفوا انه قوتهم زادت وفرحتهم كانت سابقة الأوان، استشهاد عمـ ـاد مغنـ ـية كان حافز لما هو اتي، وبعد ١٢ سنة، الصهاينة قدروا يغتالوا الحاج قاسم سليماني نفسه كربونة عني، نفسه اللي تمنوا لو انهم اغتالوه بدالي..

بالنهاية أمريكا صديق حميم للكيان، أينما وجدوا الأثنان وتوافقت مصالحهم يجب علينا الوقوف ضدهم، فـ مصالحهم لا تتضارب بل دائمأ تتشارك، ومن منطلق انه الذي لا يخدم مصالح امريكا يجب الوقوف معه.

#الشهيد_ليس_رقماً،