مرايا – بقلم: الصحفي مجدي محمد محيلان

قال تعالى : (فاستقم كما أُمرت)سورة هود. آية١١٢

وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (لا ضرر ولا ضرار) رواه أحمد، وابن ماجه

بداية فان السائقين انواع… هادىء، متردد،متوتر ، متهور..

  والأصل في السائق ان يراعي التعليمات والأنظمة المرورية حتى لو لم يكن هنالك كاميرات، او شرطي سير… لما لذلك من مصلحة تعود بالنفع على الجميع.

لكنني اتساءل ؟ لماذا أصبحت العلاقة بين السائق والكاميرا عدائية، والأصل ان تكون ودية، فمن اجل من ولماذا زيدت الكاميرات ، ؟ يقول كثيرون انما ذلك جباية!

ولكن الحقيقة ان المعاقبة المالية عند الخطأ، قد يكون لها أثر ايجابي، وفي كثير من الدول( الغنية) التي ليست بحاجة لدعم مواطنيها لها ، هنالك عقوبات مالية ، والهدف واضح ، الوقاية ما أمكن من الحوادث المرورية.

والشاهد: وللمتشككين اقول: ماذا لو التزم السائقون المحترمون ولو لأسبوع واحد بقواعد السير وبخاصة فيما يتعلق بالكاميرات ، الا ينقلب حينها السحر على الساحر، وعندئذ من الرابح ومن الخاسر ان جاز التعبير، وما فائدة الكاميرات وغيرها حينئذ؟. فلنقمْ الحجة ، وبعدها يتبين للجميع ، الهدف الحقيقي من وراء ما سلف.

   أما ان نبقى متذمرين شاكين باكين… ، ونحن المخطؤون!

المسرعون! (المُتَلفِنون)! المتجاوزون!…. غيرُالمبالين. فعندها نكون قد اقمنا الحجة على أنفسنا، بضرورة زيادة الكاميرات ، ورجال السير ، والرادارات ، بل والتباليغ من لدن المواطنين.

فمن لم يردعه خلقهْ.. ، فمالُه!.

والنفسُ…..كالفرسِ الجَموحِ….

وعقلها…… مثل الّلجامِ……..