تنثر عبق الموسيقى الشرقية الممتزجة بالثقافة العثمانية

 

مرايا – يستعيد جمهور الموسيقى العالميّة الاحترافيّة في أولى “أمسيات عمّان” التي ينظّمها مهرجان جرش الثالث والثلاثون وتنطلق الأحد 29/7 الحالي بالمركز الثقافي الملكي، إحساساً خاصّاً مع الموسيقى الشّرقيّة الممتزجة بالثقافة العثمانيّة، من خلال العرض الاحترافي للفرقة البلقانيّة “أوزده”- UZDAH Quintet، التي تمتزج في عروضها نغمات وألحان شرقيّة متداخلة بالثقافة العثمانيّة طيلة وجودها عبر قرون من الزمن سمحت بتداخل أصول موسيقيّة إسبانيّة تواجدت في بلاد البلقان نتيجة الهجرة التي شهدتها إسبانيا في القرن الخامس عشر.

وأمام برنامج موسيقي متوسّطي غني وأخّاذ يستعيد الجمهور ألواناً شيّقة وممتعة من الثقافات العالميّة والصديقة، حيث تستمدّ فرقة “أوزده” مادتها من هذه الموسيقى، في تطوير وأداء يتخلله ارتجال مدروس لأعضاء الفرقة، التي تشترك فيها المغنّية ذائعة الصّيت والمميزة كاترينا فوكادينوفيتش، بصحبة عازف الكلارينت والمدير الفنّي للفرقة جان باتيست غودرا وعازفة الكمان أليز موزميروك، وعازف القيتار والعود نيقولا غالاردو وعازف الأكورديون جوليان ميري.

وأوضحت إدارة مهرجان جرش أهميّة تقديم المنتج الثقافي الموسيقي العربي والعالمي الغني بتفاصيله وثقافاته، إداركاً منها لوجود قطاع مهم في الأردن أكاديميّاً وعلى مستوى المؤسسات الثقافيّة والفنيّة، والأكاديميّة أيضاً، بحيث تهتم بالموسيقى لغة تواصل عالميّة، بهدف نشرها كثقافة حضاريّة إلى أكبر قطاع ممكن من الشرائح المجتمعيّة نحو تأطير هذا الفن الراقي لدى الذائقة المحليّة عند فئات مجتمعيّة ومتنوعة في الأردن.

فرقة “أوزده”- UZDAH Quintet، عوالم واسعة من الاحتراف والثقافات الموسيقية تجيء ضمن اهتمام المهرجان بتوسيع مادته الفنيّة موسيقيّاً وثقافياً، ولفتح قنوات التواصل بين فنون إنسانيّة في مقدّمتها الموسيقى التي تحمل الروح الحضاريّة ذاتها بين كلّ الدول والشعوب.