قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني محمد أبو مصبح، الاثنين، إن هناك حركة نزوح كبيرة من شرق مدينة رفح نحو غربها، عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية فيها.

وأوضح أبو مصبح، أن حالة النزوح من الفلسطينيين كان بجميع أنواع المركبات والعربات التي تجرها الحيوانات وجميع ما هو متنقل.

وأشار إلى أن مدينة رفح لها خصوصية بوجودها على المنطقة الحدودية للأراضي المصرية، كما أن جميع المنافذ والمعابر هي تخترق وتنطلق من محافظة رفح بشكل أساسي، وإضافة إلى أن المساعدات والممر الإنساني هو أيضا من خلال معبر رفح.

وأضاف أن جميع المؤسسات والجهات العاملة في المنظومة الصحية والمنظومة الإغاثية والإنسانية توجهت إلى رفح باعتبار أن رفح منطقة آمنة منذ بداية الحرب.

ولفت إلى أن الموارد المتاحة غرب خان يونس والمناطق الوسطى التي هي أصبحت الوحيدة آمنة لا تكفي للنازحين والسكان الأصليين.

وتحدث عن إعلان الهلال الأحمر الفلسطيني حالة طوارئ لسيناريوهات تشابه سيناريوهات اجتياح خان يونس أو العملية البرية في غزة وشمالها، مؤكدا استعداد كوادرها.

وكانت محطة إذاعة إسرائيلية قد قالت، الاثنين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية، “بدأت إجلاء” المدنيين الفلسطينيين من رفح قبل هجوم محتمل على المدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة، تزامنا مع اليوم الـ 213 من عدوان الاحتلال على قطاع غزة.