الأردن قطع شوطاً كبيراً في ترجمة أهداف الدفاع المدني الانسانية

مرايا – آية قمق – «عافية عافية عافية الدفاع المدني

عافية عافية عافية حنا رجالك يا وطني

عافية الدفاع المدني نشامى أردنيين

حنا رجالك يا وطني

حنا رجالك يابو حسين»

هكذا غنى المطرب حسين السلمان لرجال ونشميات الدفاع المدني.

يحتفل العالم اليوم بـــ «اليوم العالمي للدفاع المدني «. 

وذلك تقديرا واعترافاً بما يقوم به هذا الجهاز الكبير في خدمة المواطنين دون النظر إلى لونهم وأصلهم أو فصلهم.

ونحن في الاردن، نرى كل يوم أداء رجال ونشميات الدفاع المدني والذين يتجلّى عملهم في الظروف الصعبة مثل الثلوج والأمطار وغيرهما من الأحوال التي يحتاج فيها المواطن لنقل مريض أو حالة طارئة إلى المستشفى.

دور عظيم 

قال الإعلامي شرف الدين أبو رمان : ” 

في اليوم العالمي للدفاع المدني نتقدم لهم بأسمى ايات التهنئة والتبريك، سائلين المولى ان يحماهم بواسلا ساهرون على امننا وحمايتنا “.

وأضاف : ” في مثل هذا اليوم نستذكر دورهم العظيم في تلبية النداء والحاجة لمن يطلبها، ليكونوا عونا وامنا وثقة من الاردنين بوجود من يحافظ على ارواحهم ويصونها، ويقدم حياته رخيصة دفاعا عن كل من يضع قدمه على التراب الأردني “.

مبيناً أبو رمان : “اليوم نحن امام فرصة هامة لتحسين ظروف كوادر هذا الجهاز الهام، وتطوير قدراته وكفاءة منتسبيه، وتعزيز معداتهم وادواتهم بما وصل اليه ابرز العلوم العالمية، كل عام وهم بخير ورحم الله شهدائهم

نفتخر 

يقول ينال خمش : ” نحتفل باليوم العالمي للدفاع المدني هذا الجهاز الإنساني الذي نفتخر به في الدنيا والذي يأتي في مقدمة كل أجهزتنا الأمنية من حيث الإسعاف ومعالجة الحالات الطارئة وتدارك الوقوع بالكوارث بفضل الحنكة والجاهزية والخبرة العملية التي يتحلى بها كل فرد من أفراد هذا الجهاز الإنساني ونوجه لهم كل الشكر على ما يبذلوه من جهود لمساعدة الناس”.

قال الدكتور عمر الخطيب بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني : ” هم يخاطرون بحياتهم لإنقاذ من هو بحاجة، الدفاع المدني جهاز يتولى مجموعة من الإجراءات والأعمال اللازمة لحماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من أخطار الحريق والكوارث والحروب والحوادث المختلفة وإغاثة المنكوبين وتأمين سلامة المواصلات والاتصالات وسير العمل في المرافق العامة وحماية مصادر الثروة الوطنية في زمن السلم وحالات الحرب والطوارئ”.