مرايا_

– نقف على أرضية أمنية صلبة ولا تهديدات لأمننا الوطني.

– التكامل عنوان العلاقة بين أطراف منظومة الأمن.

– ذروة القوة الأمنية ترسيخ الشعور بالثقة والطمأنينة.

– القيادة الهرمية أصبحت من الماضي والقيادة العصرية تقوم على التشاركية.

– نعمل على إعداد قيادات مستقبلية وفسح المجال أمام الكفاءات الشابة.

– المرأة الأردنية أخذت مكانها بشجاعة بين زملائها في قوات الدرك.

– نحترم حقوق الإنسان وكنا السباقين في وضع مدونة السلوك وأخلاقيات العمل.

تحتفل قوات الدرك غدا الثلاثاء بمرور عشرة أعوام على إعادة تشكيلها، وبيوم شهدائها، وقد حققت خلال الأعوام الماضية الكثير من الانجازات على مختلف الصعد والمجالات التي تضطلع بها على الصعيدين المحلي والدولي.

واستمدت قوات الدرك خلال هذه الأعوام نجاحاتها المتعددة في المجالات الأمنية والاجتماعية والإنسانية والرياضية وغيرها، من تتبع وتنفيذ توجيهات جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني، للعمل ضمن فلسفة أمنية حديثة تتعدى العمل الأمني التقليدي إلى جوانب أخرى أكثر شمولاً تسهم في تحقيق مصالح الدولة العليا، وتعزيز الأجواء الأمنية الملائمة لاحتضان مسيرة النهضة التي يقودها جلالته.

وبفضل هذه التوجيهات يؤكد مديرها العام اللواء حسين الحواتمة ان الأردن آمن بحمد الله، وبفضل ما سخره الله لنا من قيادة هاشمية حكيمة، ثم بفضل وعي وانتماء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ومواطنينا، الذين نعتبرهم شركاء أساسيين في العملية الأمنية.

ويضيف أننا في الأردن نقف على أرضية أمنية صلبة، ولا نعاني من تهديدات لأمننا الوطني، وإنما هي تحديات قد تفرضها من حين لآخر الأوضاع الإقليمية، أو المتغيرات الاجتماعية، والاقتصادية.

وأكد اللواء الحواتمة في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الاثنين أن الأردن بقيادة جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني قادر على مجابهة هذه التحديات، وقادر على إحداث التغيير الإيجابي نحو الاستقرار في المنطقة.

وتابع أن جلالته يقود السياسة الأردنية بحنكة واقتدار على جميع المستويات الإقليمية والدولية، ويدافع عن المصالح الوطنية والقومية بشجاعة وحنكة، واستطاع جلالته أن يكسب ثقة وتأييد المجتمع الدولي للدور الأردني المعتدل والداعي إلى نبذ العنف والتصدي للإرهاب.

وأشار اللواء الحواتمة إلى أن منظومة الأمن الوطني التي يتمتع بها الأردن تعمل تحت قيادة جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعنوان عملها التكامل والتناغم في الأدوار، وبسلاسة تضمن التنسيق على كافة المستويات، الأمر الذي يكسبها أكبر قدرة ممكنة للاستجابة للأحداث الطارئة أو المحتملة، ويمكنها من الدفاع عن أمن الوطن بشكل محكم لا يمكن تجاوزه.

ويؤكد الحواتمة بعد مرور عشرة أعوام على إعادة تشكيل قوات الدرك فإن هذه القوات تقدم اليوم أنموذجاً أردنياً مشرقاً للثقافة المهنية المنضبطة، التي نسعى إلى ترسيخها كنهج حميد، ولاسيما وان منتسبي قوات الدرك يتميزون بشكل عام بالدقة والانضباط المهني والأخلاقي، والاحترافية في تنفيذ الواجبات والمهام.

وعلى المستوى الدولي يورد اللواء الحواتمة ان من ابرز نجاحات قوات الدرك تسلمها في العام 2017 قيادة أهم منظمة أمنية دولية، وهي المنظمة الدولية لقوات الشرطة والدرك ذات الصبغة العسكرية (FIEP), فضلا عن مساهمتها الكبيرة في قوات حفظ السلام الأممية ذات الطابع الأمني.

وبعد اكتمال العقد الأول في مسيرة قوات الدرك، يقول الحواتمة: يحق للأردنيين أن يفخروا بأبنائهم المخلصين من منتسبي الدرك، والذين اجتهدوا لخدمة وطنهم في مسيرة تخضبت بدم الشهداء، وعرفت البذل والعطاء والتضحيات في سبيل الذود عن أرض الأباء والأجداد، وخدمة الإنسان الأردني، والذي نعتبر حفظ أمنه وسلامته أمانة في أعناقنا، لن نفرط فيها بإذن الله.

قوات الدرك النشأة والتطور بعد مرور عشرة أعوام على إعادة تشكيلها: وعن إعادة تشكيل قوات الدرك يوضح مديرها العام ان إعادة تشكيل قوات الدرك، وظهورها بشكلها العصري والحديث في العام 2008 ، من نتاج الرؤى والتوجيهات الحكيمة لجلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني، شكل على الدوام مبعثاً على الاعتزاز والفخر لدى كافة منتسبي قوات الدرك، ومثل عاملاً محفزاً، ودافعاً لهم لمضاعفة جهودهم، وبذل أقصى طاقاتهم ليبقوا عند حسن ظن مليكهم، وموضعاً لثقة جلالته.

وقال لقد استمدت قوات الدرك نجاحها من تتبع وتنفيذ توجيهات جلالة القائد الأعلى، للعمل ضمن فلسفة أمنية حديثة تتعدى العمل الأمني التقليدي إلى جوانب أخرى أكثر شمولاً تسهم في تحقيق مصالح الدولة العليا، وتعزيز الأجواء الأمنية الملائمة لاحتضان مسيرة النهضة التي يقودها جلالته.

وبين اللواء الحواتمة ان تاريخ قوات الدرك في المملكة مر بثلاث مراحل أساسية: الأولى المرحلة التاريخية (التأسيس): استمرت من العام 1921 أي منذ تأسيس إمارة شرقي الأردن، وحتى العام 1956 الذي تم فيه فصل الأمن والدرك عن القوات المسلحة، وتم تأسيس مديرية الأمن العام كجهاز أمني يعهد إليه بالواجب الأمني في المملكة. والمرحلة الثانية (إعادة التشكيل) : بدأت بصدور الإرادة الملكية السامية بإعادة تشكيل قوات الدرك في العام 2008 واستمرت حتى العام 2015، حيث استلزمت مرحلة إعادة التشكيل جهوداً كبيرة بذلها ضباط وأفراد قوات الدرك لبناء القدرات، وتوفير الجاهزية الأمنية، وبما يلبي التطلعات، وقد امتدت هذه المرحلة التي اصطلح على تسميتها “مرحلة إعادة التشكيل” لفترة زمنية تخللها متغيرات أمنية شهدها الإقليم، وألقت بظلالها على الساحة المحلية، الأمر الذي أبطأ من تطور الجهاز الأمني الناشئ، الذي اضطر للتعامل مع أنواع جديدة ومتزايدة من الواجبات.

ويؤكد الحواتمة ان قوات الدرك وبفضل المتابعة الملكية الحكيمة، تمكنت من اكتساب الثقة اللازمة لاستئناف تطورها، وتحقيق قفزات نوعية وصلت بها إلى مراتب التميز المحلي والدولي.

أما المرحلة الثالثة وهي مرحلة “التحديث والتطوير”، والتي جاءت استجابة للرؤى الملكية السامية في إعادة الهيكلة، والتوظيف الأمثل للموارد، والطاقات، فبدأت منذ العام 2015 وستستمر حتى العام 2020، من خلال استراتيجيات أمنية وتنظيمية حديثة تمتاز بالواقعية، وقابلية التنفيذ.

ويشير اللواء الحواتمة إلى أن هذه الإستراتيجيات لم توضع لتظل حبيسة الأدراج، بل انها حاكت الواقع، واهتمت بتطوير البنى الإدارية، والهياكل التنظيمية، وإعادة دمج بعض الوحدات المتقاربة في الوظائف والأهداف، مع التوسع المدروس في الاختصاصات الجغرافية لمواكبة النمو في المجتمع، وتطور الاحتياجات الأمنية، ورافق ذلك الالتزام بخطة لضبط لإنفاق، وبما يضمن التوظيف الأمثل للموارد.

ويوضح أن الإستراتيجيات التي اعتمدتها قوات الدرك في الجانب البشري، ركزت على إفساح المجال أمام الكفاءات الشابة، وإعداد القيادات المستقبلية القادرة على قيادة العملية الأمنية، فقمنا بترسيخ نموذج القيادة التشاركية، التي يتوسط فيها القائد مرؤوسيه ويشركهم في اتخاذ القرارات وخاصة الاستراتيجية منها، ليصبح المشارك في صنع القرار معنياً بتنفيذه، فالقيادة العصرية اليوم تقوم على التشاركية، والقيادة الهرمية التقليدية أصبحت من الماضي.

ويضيف: كما حددنا المسارات الوظيفية التي ارتبطت بخطة جديدة لتصنيف الضباط، بما يكفل تأهيل وتدريب الضابط لتأدية المهام التي تتناسب مع قدراته ومؤهلاته في مسار وظيفي ثابت، وتم رفع زخم التدريب المتخصص كماً ونوعاً لجميع المرتبات، من خلال تطوير المناهج، ودعم مراكز التدريب بالوسائل والأساليب التدريبية الحديثة، وأصبح لدينا في قوات الدرك مراكز تدريبية تضاهي نظيراتها في الدول المتقدمة.

وفيما يخص دعم المرأة يؤكد اللواء الحواتمة ان قوات الدرك عملت على دعم المرأة التي أخذت مكانها بشجاعة مع زملائها في قوات الدرك، بالإضافة إلى توجيه طاقات المبدعين، ودعم الرياضيين، وصقل مهاراتهم وقدراتهم، وتوفير المناخ المناسب لهم للتفوق، حيث استطاعت قوات الدرك أن تبني جيلاً من الشباب المبدع في المجالات الأمنية، وفي المجالات الرياضية، ومثل منتسبو الدرك المملكة  في المنافسات الأولمبية، والبطولات العالمية، وحصدت منتخبات الدرك الكثير من الألقاب والجوائز الدولية في الألعاب الفردية والجماعية، ولا يكاد يخلو منتخب وطني من لاعبي أو مدربي قوات الدرك.