الملك يحضر جانبا من فعاليات منتدى الأعمال الأردني السنغافوري

وزير التجارة والصناعة السنغافوري: الأردن وسنغافورة بإمكانهما أن يصبحا مركزين للاستثمار.

 

مرايا – حضر جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، جانبا من فعاليات منتدى الأعمال الأردني السنغافوري، الذي عقد على هامش زيارة جلالته إلى سنغافورة، بمشاركة العشرات من ممثلي مجتمع الأعمال والشركات في البلدين.

وركزت أعمال المنتدى على مدى يومين على استكشاف فرص تعزيز التعاون بين الأردن وسنغافورة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والصناعية والسياحية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعية والطاقة.

وأكد جلالة الملك خلال اجتماع مع ممثلي القطاع الخاص من البلدين، أهمية المنتدى في استكشاف الفرص المتاحة لإقامة شراكات اقتصادية واستثمارية تعود بالنفع على البلدين، معربا عن حرص الأردن على توسيع التعاون الاقتصادي والنهوض بمستوى التبادل التجاري مع سنغافورة، إضافة إلى تبادل الخبرات في عدد من القطاعات الحيوية.

ولفت جلالته إلى أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرا إلى الإجراءات التي يتخذها الأردن لتحسين بيئة الاستثمار وجذب المستثمرين.

وأشار جلالته، في هذا الصدد، إلى ما يتمتع به الأردن من موارد بشرية مؤهلة وطموحة، وفرص وحوافز استثمارية وموقع استراتيجي يمكن المستثمرين من دخول الأسواق العالمية.

وتحدث وزير التجارة والصناعة السنغافوري تشان تشون سينغ عن عدد من القطاعات التي سيعمل الأردن وسنغافورة على تعزيزها في السنوات القادمة، ومنها زيادة التبادل التجاري، والطاقة المتجددة والمياه والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والريادة. وأشار إلى أن الأردن وسنغافورة بإمكانهما أن يصبحا مركزين للاستثمار، بحيث يستفيد المستثمرون الأردنيون من موقع سنغافورة للدخول للأسواق الآسيوية، وكذلك استفادة المستثمرين السنغافوريين من موقع الأردن لدخول أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقدم وزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة مثنى غرايبة إيجازا عن نتائج منتدى الأعمال وفرص التعاون المتاحة والخطوات التي ستعمل عليها الحكومة لتعزيز وتسهيل التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

ووقع ممثلو القطاعين الخاص الأردني والسنغافوري، عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم على هامش فعاليات منتدى الأعمال الأردني السنغافوري.

وحضر الاجتماع مستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ووزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة، والسفير الأردني في سنغافورة.

وفي مقابلات صحفية، قال رئيس اتحاد الأعمال في سنغافورة إس إس تيو، إن زيارة جلالة الملك إلى سنغافورة سينتج عنها تعاون أكبر بين البلدين، مشيرا إلى أنه تم التنسيق بين رجال الأعمال السنغافوريين والأردنيين للقيام بزيارة قريبة للأردن للمتابعة واستكشاف الفرص المتاحة. وقال رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، إن وفد القطاع الخاص الأردني الذي يضم 25 شركة أردنية، أجرى لقاءات مع العديد من الشركات السنغافورية، نتج عنها توقيع 11 اتفاقية مشتركة.

وأضاف نحن ننظر إلى القطاع الاقتصادي السنغافوري، لتمكيننا من الدخول إلى الأسواق الآسيوية، وكذلك أن يكون الأردن مركزا للشركات السنغافورية والدخول إلى الأسواق العربية والإفريقية من خلال تواجده في المملكة، مشيرا إلى أنه سيكون هناك لقاء متابعة في شهر تشرين الأول المقبل.

من جهتها، قالت رئيسة جمعية مصنعي منتجات البحر الميت المهندسة الهام زيادات من وفد القطاع الخاص الأردني المشارك في منتدى الأعمال، إن هذه المشاركة وفرت الفرصة لترويج منتجات البحر الميت والاستفادة من موقع سنغافورة لدخول أسواق شرق آسيا.
ولفت خالد زعاترة مؤسس شركة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتطبيقات، إلى أن المنتدى شهد توقيع اتفاقيات شراكة مع إحدى أكبر الشركات السنغافورية في هذا المجال ليصار إلى فتح فرع للشركة في سنغافورة والتي ستساعد في توسيع قاعدة المستخدمين لتطبيقات الشركة في العالم. (بترا)