مرايا –
دعماً وتأييداً وولاءً لجلالة الملك عبدالله الثاني، انطلقت صباح أمس الجمعة من أمام المسجد الحسيني في منطقة وسط البلد بعمّان مسيرة حاشدة، سارت إلى منطقة ساحة النخيل.
ورفع المشاركون شعارات مؤيدة لمواقف جلالة الملك، وسط هتافات تؤكد الالتفاف خلف القيادة الهاشمية، والتذكير برسائل جلالته في لقاءات جلالته مع رؤساء دول عربية وأجنبية، والتي أكد خلالها أن الأردن ثابت على مواقفه تجاه القضية الفلسطينية، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس خط أحمر لا يمكن التهاون فيه. وشارك في المسيرة الحاشدة، التي نظّمها أحزاب ونقابات أردنية، حشود كبيرة من المواطنين تأكيدًا على الموقف الأردني الثابت والراسخ، قيادة وشعباً، في الدفاع عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفض أي محاولات لإغلاق المسجد الأقصى.
وأكد المشاركون في المسيرة أن صوت المشاركين بها يمثل واجباً وطنياً ومهنياً وأخلاقياً، ورسالة أردنية شعبية واضحة برفض جميع السياسات والإجراءات التي تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني والانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى، معربين عن دعمهم المطلق لمواقف جلالة الملك، والالتفاف حول القيادة الهاشمية.