أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده بدأت عمليات قتالية كبيرة في إيران، بهدف الدفاع عن الشعب الأميركي عبر تحييد “التهديد الوشيك”، من النظام الإيراني.
وقال في كلمة مصورة على تروث سوشيال إن إيران لا يمكنها أبدا امتلاك سلاح نووي، واتهمها بمحاولة إعادة بناء برنامجها النووي، وقال إن إيران تطور صواريخ بعيدة المدى من شأنها تهديد أميركا ودولاً أخرى.
وتابع: “سندمر صواريخ إيران وسنقضي على برنامجها الصاروخي”.
وقال إن النظام الإيراني هو عبارة عن “مجموعة من الناس المتوحشة الفظيعة. أنشطتهم المهددة تضع الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج في خطر، وكذلك، حلفاء الولايات المتحدة عبر أرجاء العالم”.
وأضاف: “على مدار 47 عاماً، هتف النظام الإيراني بالموت لأميركا، وشنوا حملات لا حصر لها من سفك الدماء والقتل الجماعي. استهدفوا الولايات المتحدة وقواتنا، والأبرباء في الكثير من الدول”.
وأشار إلى أن أولى أفعال النظام كان السيطرة على مبنى السفارة الأميركية في طهران، واحتجاز العشرات من الرهائن الأميركيين لـ444 يوماً”.
نتنياهو: بدأنا عملية عسكرية ضد إيران لإزالة “تهديد وجودي”
قال رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم السبت، إن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عملية عسكرية لإزالة “التهديد الوجودي” الذي تشكله إيران.
وقال خطاب متلفز قبل قليل إن بلاده، بالتعاون مع الولايات المُتحدة الأمريكية، أطلقت عملية عسكرية واسعة تستهدف إزالة الخطر الوجودي الذي يشكّله النظام الحاكم في إيران
وأوضح نتنياهو أن التحرك العسكري الجاري ليس خطوة محدودة أو رمزية، بل عملية استراتيجية تهدف إلى تغيير المعادلة بالكامل ، مشيرًا إلى أن إسرائيل واجهت لعقود تهديدًا متصاعدًا من طرف يسعى علنًا إلى إيذائها وأن الوقت قد حان لمعالجة هذا الخطر من جذوره.
وأضاف في خطابه:
لن نسمح لطهران بامتلاك قدرات تهدد وجودنا، وسنواصل العملية حتى تحقيق أهدافها بالكامل. هذه لحظة حاسمة وسنقوم بما يلزم لحماية مستقبل شعبنا.”
وقال نتنياهو إن الولايات المتحدة “تقف إلى جانب إسرائيل في هذه العملية”، وإن التنسيق بين الطرفين “كامل وعلى أعلى المستويات العسكرية والاستخبارية”.
وأشار إلى أن الضربة التي نُفذت خلال الساعات الماضية هي “المرحلة الأولى من عملية أكبر”، مؤكدًا أن إسرائيل “مستعدة لكل الاحتمالات، بما في ذلك الرد الإيراني”.
وجاء خطاب نتنياهو في ظل تصعيد غير مسبوق في المنطقة، بعد الضربة الإسرائيلية–الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل إيران، وسط حالة ترقب دولي بشأن رد طهران ومآلات التطور العسكري خلال الأيام المقبلة
أعلنت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت، إن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران بمشاركة مع الولايات المتحدة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية يوم السبت، بسماع دوي انفجار في شرق العاصمة طهران، وذلك بعد دقائق من سماع دوي انفجارات في وسط العاصمة، عقب إعلان إسرائيل أنها شنت هجوماً على إيران.
وقالت وسائل إعلام عبرية أن الضربات استهدفت مقار حكومية ومحاولة اغتيال قيادات إيرانية.
وأعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل شنت “هجوما وقائيا” على إيران.
وأضاف كاتس في بيان أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في أنحاء البلاد، وقال: “شنت إسرائيل ضربة استباقية على إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها”.
ودوت صافرات الإنذار في مناطق داخل إسرائيل، وجاء في رسالة للجيش أنه “نظرا للوضع الأمني، على المدنيين التأكد من معرفة أفضل الملاجئ الآمنة القريبة منهم وتجنب السفر غير الضروري”.
مسؤول أميركي لـ”أسوشيتدبرس”: الولايات المتحدة تشارك في الضربات الإسرائيلية على إيران
قال مسؤول أميركي وشخص مطلع على الهجوم الإسرائيلي على إيران السبت، لوكالة “أسوشيتدبرس”، إن الولايات المتحدة تشارك في الضربات الإسرائيلية ضد إيران.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن “التنبيه الاستباقي يهدف إلى تهيئة الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه أراضينا”.
وأكد الجيش أنه لا داعي لدخول الملاجئ في الوقت الراهن.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، وإبلاغ السكان بالعمل من المنزل وحظر التجمعات العامة.
وقال جيش الاحتلال إنه أرسل تحذيراً لجميع السكان بالبقاء بالقرب من الأماكن المحمية.
وأضاف: ”هذا تحذير استباقي لإعداد الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ على إسرائيل“.
وأضاف الجيش الإسرائيلي: ”هذا تحذير استباقي لإعداد الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ على دولة إسرائيل“.
ودعت هيئة المطارات الإسرائيلية، السبت، السكان إلى عدم التوجه للمطارات، مشيرة إلى أنه سيتم إعادة فتح المجال الجوي الإسرائيلي وستستأنف الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل “بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك”.
الحرس الثوري: إطلاق أول موجة من الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي تم إطلاق أول موجة من الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل.
إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أعلن مجيد أخوان، المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيراني أنه تم إغلاق المجال الجوي للبلاد بالكامل، عقب الهجوم الإسرائيلي على البلاد.
مسؤول دفاعي إسرائيلي: الهجوم على إيران “منسق مع أميركا”
قال مسؤول دفاعي إسرائيلي السبت، إن العملية الإسرائيلية في إيران “منسقة مع أميركا”، وذلك بعدما شنت إسرائيل هجوماً على إيران.
استهداف خامنئي ومقار حكومية
شملت الأهداف الإسرائيلية في العاصمة الإيرانية، مراكز سيادية بينها وزارة الاستخبارات، فضلاً عن مكتب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
كما طالت الضربات مقارا حكومية، وجرت محاولة اغتيال قيادات إيرانية رفيعة.
وشملت الاستهدافات أيضا شارع باستور، حيث المكتب الرئاسي ومجلس الأمن القومي الإيراني، ومحيط بيت المرشد ومجلس الخبراء.
هذا ولم تستبعد مصادر إسرائيلية استهداف خامنئي، مؤكدة أن كل قادة النظام الإيراني هدف للهجمات بمن فيهم خامنئي، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
السفارة الأميركية في قطر تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة على جميع موظفيها
فرضت السفارة الأميركية في قطر إجراءات البقاء في أماكن الإقامة على جميع موظفيها، وأوصت جميع مواطنيها باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر.
وجاء هذا في أعقاب هجوم شنته إسرائيل على إيران.
هاكابي يحض الأميركيين على التأهب لسماع صفارات الإنذار
حثّ السفير الأميركي في تل أبيب مايك هاكابي، المواطنين الأميركيين المقيمين في إسرائيل على الاستعداد لاتخاذ “إجراءات فورية”، حال سماع أي إنذارات أو صفارات إنذار في البلاد.
وكتب السفير هاكابي في منشور على موقع “إكس”: “نحثّ جميع أعضاء فريق السفارة وعائلاتهم والمواطنين الأميركيين المقيمين في إسرائيل على الاستعداد لتلقي إنذارات وصفارات الإنذار الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية. ابقوا بالقرب من الملاجئ، وبادروا باتخاذ الإجراءات اللازمة فور سماع أي إنذار أو صفارة إنذار”.
“رويترز” : الحرس الثوري الإيراني يبلغ السفن بأن المرور من مضيق هرمز “ممنوع”
أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مسؤول أوروبي، بأن السفن تتلقى رسائل عبر الموجات اللاسلكية من الحرس الثوري الإيراني تقول “لا يسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز”.
وأضاف المسؤول من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” الذي تحدث لـ”رويترز” شريطة عدم الكشف عن هويته، أن إيران لم تؤكد رسميا أي أمر من هذا القبيل.
وتهدد طهران منذ سنوات بإغلاق الممر المائي الاستراتيجي ردا على أي هجوم على الجمهورية الإسلامية.
ويعد مضيق هرمز الشريان الأكثر حيوية لتصدير النفط عالميا، إذ يربط أكبر منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، بخليج عمان وبحر العرب.
وتأتي هذه التطورات بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، سلسلة من الضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، وسط تقارير تفيد بوقوع دمار وسقوط ضحايا من المدنيين.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ استهدفت الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلنت عدة دول في الشرق الأوسط الإغلاق الكامل أو الجزئي لمجالاتها الجوية على خلفية التصعيد المرتبط بإيران.
والجدير بالذكر أن هذه الضربات ضد إيران جاءت على الرغم من المفاوضات التي جرت الخميس الماضي في جنيف بين واشنطن وطهران حول “الملف النووي الإيراني”، والتي تمت بوساطة عُمانية.
وزعزعة استقرار المنطقة..
BREAKING: War on Iran starts.
Israel has just hit Tehran. pic.twitter.com/oPSTBapXYi
— Clash Report (@clashreport) February 28, 2026
گزارشها و تصاویر دریافتی از 'شنیده شدن صدای چند انفجار و دیده شدن دود در #تهران، شنبه ۹ اسفند'#Iran #Tehran pic.twitter.com/tIk5yAITCA
— Vahid Online (@Vahid) February 28, 2026
هجوم على خدمات الأسطول الخامس الأميركي
أعلنت البحرين يوم السبت أن هجوماً صاروخياً طال مركز خدمات الأسطول الخامس الأميركي.
كما أفاد شهود بسماع دوي انفجار هائل في أبوظبي، وفق رويترز.
من جهته، أعلن الجيش الأردني أن سلاح الجو التابع له يقوم بتنفيذ طلعات جوية لـ”حماية سماء” البلاد وصون سيادتها.
وقال في بيان إن الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق الأردن تعود إلى طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، والتي تنفذ طلعات جوية اعتيادية، مؤكداً أن قواته تواصل القيام بواجبها الوطني في حماية سماء الأردن وصون سيادتها “بكل كفاءة واقتدار”.
بدورها أكدت قطر اليوم أن الأوضاع داخلها “مستقرة وآمنة” وأنها تتابع الأوضاع عن قرب.
وأكدت وزارة الداخلية القطرية في بيان على “إكس” أنه، في ضوء الهجمات على إيران، فإن الأوضاع داخل قطر مستقرة وآمنة، ولا توجد في الوقت الراهن أي مؤشرات تستدعي القلق على مستوى الأمن الداخلي.
كما أضافت أن “الجهات الأمنية المختصة تتابع الموقف على مدار الساعة ضمن منظومة عمل ميدانية وتشغيلية متكاملة، وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بما يضمن الحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، واستمرارية الخدمات دون تأثير”.
دول تغلق مجالها الجوي بعد العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران
عواصم: أعلنت دول عدة يوم السبت، إغلاق مجالها الجوي، عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، في خطوة تهدف إلى “حماية الرحلات المدنية؛ وضمان سلامة حركة الطيران”.
العراق
وأعلنت وزارة النقل العراقية يوم السبت، إغلاق المجال الجوي للبلاد. ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع”، أن مطار أربيل الدولي في كردستان العراق أعلن تعليق رحلاته أيضاً.
الكويت
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، وقف وإلغاء جميع الرحلات الجوية المتجهة من دولة الكويت إلى إيران حتى إشعار آخر نظرا للأوضاع السياسية والعسكرية الراهنة التي تمر بها المنطقة، وما ترتب عليها من إغلاق كامل للأجواء الإيرانية.
وقال المتحدث باسم الهيئة، عبد الله الراجحي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن “هذا القرار يأتي في إطار الحرص على أعلى معايير السلامة الجوية والتزاماً بالإجراءات الدولية المتبعة في مثل هذه الظروف الاستثنائية”.
وأضاف أن “بعض الرحلات الأخرى قد تتأثر أيضاً نتيجة اعتماد مساراتها السابقة على عبور الأجواء الإيرانية ما سيؤدي إلى تأخير عدد من الرحلات لحين إعادة تنظيم مسارات الطيران وضمان سلامة التشغيل”.
الإمارات
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، عن إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي، كإجراء احترازي استثنائي يهدف إلى تأمين سلامة الرحلات الجوية والطواقم وحماية أراضي الدولة.
وأكدت الهيئة أن هذا القرار جاء بناءً على تقييم شامل ودقيق للمخاطر الأمنية والتشغيلية، وبالتنسيق التام مع الجهات المعنية محلياً ودولياً، مشددة على أن سلامة الأجواء والسيادة الجوية لدولة الإمارات تعتبر أولوية قصوى.
فيما كما أكد متحدث باسم شركة “فلاي دبي” أنه “نظراً للإغلاق المؤقت للمجال الجوي العراقي والإيراني والإسرائيلي، تأثرت بعض رحلات “فلاي دبي”، ونعمل حالياً على تقليل التأثير على جدول رحلاتنا، حيث يتم تحويل مسار بعض الرحلات أو إعادتها إلى المطار أو إلغاؤها.
وأضاف: “نتابع تطور الأوضاع عن كثب ونجري التعديلات اللازمة على جدول رحلاتنا وفقاً لذلك. سلامة ركابنا وطاقمنا هي أولوياتنا. ونحن على تواصل مباشر مع المسافرين الذين تأثرت خطط سفرهم”.
روسيا
من جانبها، قالت وزارة النقل الروسية، السبت، إن شركات الطيران الروسية أوقفت رحلاتها إلى إيران وإسرائيل.
وقالت الوزارة إنه فيما يتعلق بإغلاق المجال الجوي الإيراني والإسرائيلي، نسقت شركات الطيران الروسية مع الوزارة وهيئة مراقبة الطيران الروسية (روسافياتسيا) إعداد مسارات بديلة مسبقا لضمان سلامة الرحلات الجوية إلى دول الخليج.
وأضافت أن مدة الرحلات ستزيد نتيجة اعتماد مسارات أطول.
لبنان
وقال مصدر لبناني إن عدد من شركات الطيران ألغت رحلاتها إلى لبنان بسبب التطورات بين إيران وإسرائيل، وأنه حتى الساعة لن “يغلق لبنان مجاله الجوي بانتظار التطورات”.
الأردن
فيما أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، السبت، أنه لا تغيير على مواعيد رحلاتها ولا إلغاء للرحلات طالما الأجواء الأردنية مفتوحة، وفقا لتصريحات لقناة “المملكة”.
إسرائيل
وفي وقت سابق السبت، دعت هيئة المطارات الإسرائيلية، السكان إلى عدم التوجه للمطارات، مشيرة إلى أنه سيتم إعادة فتح المجال الجوي الإسرائيلي وستستأنف الرحلات الجوية من وإلى إسرائيل “بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك”.
إيران
في المقابل، أعلن مجيد أخوان، المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيراني أنه تم إغلاق المجال الجوي للبلاد بالكامل، عقب الهجوم الإسرائيلي على البلاد.
شركات نفط كبرى علقت شحناتها عبر مضيق هرمز
قالت أربعة مصادر تجارية،يوم السبت، إن بعض شركات النفط والتجارة الكبرى علقت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز في ظل استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها.
وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة تجارة “ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام”.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران يوم السبت، في تطور قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتصدير النفط، لعدة أيام.
طاقة إيران تعلن إغلاق أجزاء من مضيق هرمز لبضع ساعات
ما هو مضيق هرمز؟
يقع المضيق بين عُمان وإيران ويربط بين الخليج شمالا وخليج عُمان وبحر العرب جنوباً.
يبلغ اتساعه 33 كيلومتراً عند أضيق نقطة، ولا يتجاوز عرض ممري الدخول والخروج فيه ثلاثة كيلومترات في كلا الاتجاهين.
ما أهميته؟
يمر عبر المضيق نحو خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، وأظهرت بيانات من شركة فورتيكسا أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والوقود كانت تمر يوميا عبر المضيق في المتوسط العام الماضي.
وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر المضيق، لا سيما إلى آسيا.
وتنقل قطر، وهي من أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كل إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال تقريبا عبر المضيق.
وزادت السعودية والإمارات، صادرات النفط في الأيام القليلة الماضية كجزء من خطط للطوارئ.
ويتولى الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مهمة حماية الملاحة التجارية في المنطقة.
“تسنيم”: ارتفاع حصيلة ضحايا مدرسة ميناب الابتدائية للبنات إلى51
أفادت وكالة “تسنيم” الايرانية، يوم السبت، بارتفاع حصيلة ضحايا المدرسة الابتدائية للبنات في جنوب إيران إلى 51 قتيلا إثر إصابتها خلال الضربات الإسرائيلية الأمريكية.
وأفادت وكالة تسنيم للأنباء عن نائب محافظ ولاية هرمزجان بتعرض مدرسة ابتدائية للبنات في الولاية لهجوم
وتضم محافظة هرمزجان العديد من القواعد البحرية الإيرانية.
ووقع الحادث في منطقة ميناب، بالقرب من ساحل الخليج.
وذكرت تقارير أن حوالي 170 طالبة كن في المدرسة وقت وقوع الهجوم.
إيران تعلن تدمير نظام صاروخي أمريكي في قطر
كشف الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، عن انه تم تدمير رادار FP132 الأميركي الذي يبلغ مداه 5000 كيلومتر والموجود في قطر والمجهز بمعدات فريدة لتتبع الصواريخ الباليستية تدميراً كاملاً.
وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية، محمد رضا عارف: لقد توقعت الحكومة منذ فترة طويلة هجومًا متجددًا من النظام الصهيوني وأمريكا، وشكلت فرق عمل لهذه الظروف واستأنفت عملها فور بدء الهجوم.
تقديرات إسرائيلية بنجاح عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي
رجحت وسائل الإعلام العبرية، مساء يوم السبت، نجاح عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال مسئول إسرائيلي كبير للقناة 12 العبرية: تقديراتنا تتزايد بأنه تم القضاء على خامنئي، لكننا ننتظر التأكيد النهائي.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نشرت صورا لأقمار صناعية، قالت إنها لمنطقة مقر إقامة خامنئي في العاصمة طهران، حيث تظهر دمارا واسعا.
وبحسب نيويورك تايمز، تظهر الصور مباني منهارة في المجمع الذي يستخدم عادة كمقر إقامة خامنئي، واستضافة مسئولين كبار.
وتعليقا على تلك الصور، قالت هيئة البث الرسمية، إنه لا تأكيد في إسرائيل حتى الآن على اغتيال خامنئي.
وفي وقت سابق السبت، نقلت القناة 12 العبرية الخاصة، عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه قوله، إن خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من بين أهداف الهجمات الإسرائيلية.
فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الخاصة، إن هناك تقديرات في إسرائيل، بشأن نجاح عملية اغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، الذي تم تعيينه في هذا المنصب بعد اغتيال القائد السابق حسين سلامي، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على إيران في يونيو الماضي.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا متواصلا ضد إيران، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشا، فيما أعلنت إيران بدء هجوم انتقامي واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية، إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.
عراقجي: المرشد الإيراني لا يزال على قيد الحياة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لا يزال على قيد الحياة “على حد علمه”.
وفي حديث مباشر بعد الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، قال عراقجي، إن اثنين من القادة لقيا حتفهما، لكن كبار المسئولين في النظام نجوا.
وانتقد عراقجي، خلال تصريحات لشبكة «إن بي سي نيوز»، الولايات المتحدة وإسرائيل لشنهما الهجوم، على الرغم من المفاوضات النووية الجارية.
ونفذت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران اليوم السبت، مما أدخل الشرق الأوسط في صراع جديد؛ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سينهي تهديدا أمنيا لواشنطن ويمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.
وأثارت هذه الغارات حالة من القلق في دول الخليج العربي المنتجة للنفط، وسط تزايد المخاوف من تصعيد الموقف في المنطقة، فيما أكدت إسرائيل أن طهران ردت بإطلاق صواريخ باتجاهها.
وقال مسئول إسرائيلي إن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، والرئيس مسعود بزشكيان، استهدفا بالغارات، لكن نتائج هذه الغارات لم تتضح بعد. وكان مصدر مطلع ذكر لرويترز في وقت سابق أن خامنئي ليس في طهران، وأنه نُقل إلى مكان آمن.
وأفاد مصدر إيراني مقرب من المؤسسة بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ومسئولين سياسيين. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.
إسرائيل تعلن الانتهاء من هجوم واسع النطاق على أنظمة الدفاع الاستراتيجية الإيرانية
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إتمام هجوم واسع النطاق استهدف أنظمة الدفاع الاستراتيجية التابعة للجيش الإيراني.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن أحد الأهداف التي تم استهدافها كان منظومة الدفاع الجوي المتطورة SA-65، والواقعة في منطقة كرمانشاه غرب إيران.
وأعلنت وكالة رويترز عن مصادر، مقتل وزير دفاع إيران وقائد الحرس الثوري في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن الهجمات على قواعد ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة لن تتوقف.
ومن جانب آخر، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لوسائل إعلام عربية قائلاً: “إن ردنا على العدوان المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل مستمر، ولا يوجد حد زمني محدد له. خياراتنا للرد واسعة ومتنوعة، وقد تطول الحرب”.
وأضاف: “لن تتحقق أحلام إسرائيل، ولن يمر أي هجوم على قادتنا السياسيين دون رد، وجميع الأهداف السياسية الآن ضمن نطاق ردنا”.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان جيش الاحتلال وقيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل أنه رصد وابلا صاروخيا جديدا من إيران، و من المتوقع تلقي تنبيهات في المناطق التالية خلال الدقائق القادمة: لخيش، يهودا، سهل يهودا، شارون، دان، اليركون، السهل، السامرة، البقاع، والقدس.
وأضاف جيش الاحتلال، أنه تم تفعيل أجهزة الإنذار التي تحذر من إطلاق الصواريخ والقذائف في مناطق واسعة من وسط إسرائيل، بما في ذلك كتلة دان، والسهل الساحلي، والقدس، وشارون، والضفة الغربية.
إعلام إيراني: خامنئي سيلقي خطاباً خلال دقائق
قالت “قناة العالم” الإيرانية إن المرشد علي خامنئي سيلقي خطاباً خلال دقائق، عقب شن هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران.
غوتيريش يدين التصعيد العسكري في الشرق الأوسط ويحذر من نشوب صراع إقليمي واسع النطاق
أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن إدانته الشديدة للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، على خلفية الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران داعيا إلى وقف فوري للأعمال العدائية.
وقال غوتيريش في بيان له: “أدين التصعيد العسكري الذي شهده الشرق الأوسط اليوم. إن استخدام القوة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تلاه من ردود فعل إيرانية في جميع أنحاء المنطقة، يقوض السلم والأمن الدوليين”.
وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام للمنظمة الدولية على ضرورة التزام جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باحترام القانون الدولي.
وأضاف محذرا: “أدعو إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وخفض التصعيد. إن الفشل في الاستجابة لهذا المطلب ينذر بنشوب صراع إقليمي أوسع نطاقا، مما سيحمل عواقب وخيمة على السكان المدنيين والاستقرار الإقليمي”، مناشدا أطراف النزاع بضرورة مواصلة مسار المفاوضات.
وتأتي تحذيرات غوتيريش بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، سلسلة من الضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، وسط تقارير تفيد بوقوع دمار وسقوط ضحايا من المدنيين.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ استهدفت الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلنت عدة دول في الشرق الأوسط الإغلاق الكامل أو الجزئي لمجالاتها الجوية على خلفية التصعيد المرتبط بإيران.
والجدير بالذكر أن هذه الضربات ضد إيران جاءت على الرغم من المفاوضات التي جرت الخميس الماضي في جنيف بين واشنطن وطهران حول “الملف النووي الإيراني”، والتي تمت بوساطة عُمانية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، حيث أكدت موسكو أن المسؤولية الكاملة عن التداعيات السلبية لهذه “الأزمة المفتعلة” تقع بالكامل على عاتق واشنطن وتل أبيب.
فرنسا وألمانيا وبريطانيا تدعو إيران لوقف برنامجها النووي
طالبت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بضرورة وقف النظام الإيراني برنامجه النووي، والحد من برنامجه الصاروخي، والتوقف عن أفعاله المزعزعة للاستقرار في المنطقة وفي دولنا، ووقف ما يمارسه ضد شعبه من عنف وقمع شنيعين.
وقلت الدول الثلاث في بيان يوم السبت، “إننا لم نشارك في هذه الهجمات، لكننا على اتصال وثيق مع شركائنا الدوليين، بمن فيهم الولايات المتحدة وإسرائيل والشركاء في المنطقة. ونؤكد مجددا التزامنا باستقرار المنطقة وبحماية أرواح المدنيين”.
إننا ندين بأشدّ لهجة اعتداءات الإيرانيين على دول المنطقة، يجب على إيران الامتناع عن توجيه ضربات عسكرية عشوائية، ونحن نهيب بالقيادة الإيرانية السعي إلى حل تفاوضي. ففي نهاية المطاف، لا بد من السماح للشعب الإيراني بتقرير مستقبله.
وكان ناطق باسم الحكومة البريطانية قال يوم السبت، إن بلاده لم تشارك في الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه “يجب ألا يُسمح لإيران أبدًا بتطوير سلاح نووي. ومن هنا لطالما أيدنا جهود التوصل إلى حل تفاوضي”.
وأضاف، أن رئيس الوزراء كير ستارمر سوف يرأس جلسة وزارية للجنة المركزية للاستجابة للأزمات يوم السبت.
وأكد المتحدث البريطاني، في بيانه، إن “أولويتنا الفورية هي سلامة المواطنين البريطانيين في المنطقة، وسوف نوفر لهم مساعدة قنصلية، متوفرة على مدار الساعة”.
وأضاف: “كجزء من التزاماتنا الراسخة بأمن حلفائنا في الشرق الأوسط، تتوفر لنا مجموعة من القدرات الدفاعية في المنطقة عززناها مؤخرا. ونحن متأهبون لحماية مصالحنا”.
وتابع: “لا نريد أن نشهد مزيدا من التصعيد إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا.”
وأكد المتحدث البريطاني أن المملكة المتحدة لم تشارك في الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وأن لندن أرسلت قدرات دفاعية إضافية إلى قواعدها في وقت سابق من السنة الحالية تشمل أنظمة رادار، ومنظومات التصدي للمسيّرات، وطائرات F-35، وقدرات دفاعية أرض-جو.
وأضاف: “أرسلنا أيضًا في شهر يناير طائرات Typhon إلى قطر من سرب مشترك التابع لسلاح الجو الملكي لأغراض دفاعية”.
الهجوم الأوسع
قال جيش الاحتلال، إن ️الهجوم على إيران هو الأكبر في تاريخ سلاح الجو بمشاركة أكثر من 200 طائرة.
وأضاف في بيان له مساء يوم السبت، أن نحو 500 هدف تعرض للهجوم في أنحاء إيران.
مهر تحذر سكان دول الخليج
قال مصدر مطلع في حديث لوكالة “مهر”: بدأت اعتباراً من الليلة جولة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة للقوات المسلحة، مع التركيز على استهداف المقار السرية للموساد والعسكريين الأمريكيين”.
وأضاف المصدر: “بناءً على ذلك، يجب على سكان المنطقة، ولا سيما في الدول المطلة على الخليج، الابتعاد عن مراكز وإقامات العسكريين الأمريكيين والإسرائيليين”.
القيادة المركزية سنتكوم: ملحمة الغضب
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) انطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم “الغضب العارم”، وذلك بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت القيادة في بيان أن القوات الأمريكية وقوات شريكة بدأت تنفيذ ضربات بهدف “تفكيك المنظومة الأمنية للنظام الإيراني”، مع إعطاء أولوية للمواقع التي اعتبرت تشكل تهديدا وشيكا.
وأوضح البيان أن الأهداف شملت منشآت القيادة والسيطرة التابعة لـالحرس الثوري الإيراني، ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قواعد جوية عسكرية.
ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، قوله إن “الرئيس أمر بتحرك جريء، وقواتنا من مختلف الأفرع تستجيب للنداء”.
وأكدت القيادة أنه عقب الموجة الأولى من الضربات، تصدت القوات الأمريكية والشريكة لمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مشيرة إلى عدم تسجيل قتلى أو إصابات قتالية في صفوف القوات الأمريكية حتى الآن، وأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأمريكية كانت محدودة ولم تؤثر على سير العمليات.
وأضاف البيان أن الساعات الأولى من العملية شهدت استخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من الجو والبر والبحر، كما تم لأول مرة استخدام طائرات مسيّرة هجومية منخفضة الكلفة”.
وختمت القيادة المركزية بيانها بالتأكيد على أن العملية تمثل “أكبر حشد للقوة النارية العسكرية الأمريكية في المنطقة خلال جيل كامل”.
— U.S. Central Command (@CENTCOM) February 28, 2026
نتنياهو يجب اسقاط النظام
صرح رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء يوم السبت، أن النظام الإيراني يرفع هتافات “الموت لإسرائيل” ويجب وضع حد لهذا النظام.
وقال نتنياهو في خطاب موجه للشعب الإسرائيلي: “انطلقنا في هذه العملية كي نغير النظام ونضع حدا له، ونحن نغير وجه الشرق الأوسط عبر عملية زئير الأسد”.
وتابع مخاطبا الشعب الإيراني: “لا تضيعوا الفرصة من أجل تغيير النظام، اخرجوا إلى الشوارع احتجّوا وحاولوا إسقاط النظام، هناك العديد من المؤشرات على رحيل الديكتاتور خامنئي”.
وأضاف: “العملية التي ننفذها مع الولايات المتحدة ستستمر مهما تطلب الأمر، قمنا باستهداف بعض القيادات الإيرانية”.
وختم نتنياهو قائلا: “لدينا تحالف من أجل السلام وتحالف من أجل الحرب، هذه الحرب ستؤدي إلى السلام، سلام حقيقي”.
ترامب: يمكن جعل المعركة مع إيران طويلة
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه أجرى محادثة هاتفية جيدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لافتًا إلى أن لديه العديد من الخيارات من بينها إنهاء المعركة مع إيران خلال بضعة أيام أو جعلها طويلة و”السيطرة على كل شيء”.
وقال ترامب، في تصريحات للقناة 12 العبرية، إن “الإيرانيين اقتربوا من صفقة ثم تراجعوا، واقتربوا ثم تراجعوا، وعلمت من ذلك أنهم لا يريدون صفقة فعلا”.
وتابع: “كانت هناك محادثة جيدة مع نتنياهو نحن نعمل على نفس الوتيرة، ولدي الكثير من نقاط الخروج من هذه المعركة. يمكنني أن أجعلها طويلة وأسيطر على كل شيء، أو أن أنهيها خلال بضعة أيام وأقول للإيرانيين سنلتقي مجددا بعد بضع سنوات إذا بدأتم بإعادة بناء القوة، في كل الأحوال سيحتاجون بضع سنوات للتعافي من هذا الهجوم”.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية “واسعة النطاق ومستمرة” في إيران، “لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية”.
وقال ترامب: “سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض”. لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
مسلحي الحوثي: استهداف القواعد الأمريكية بالمنطقة حق مشروع.. وسنتحرك مع إيران
قال زعيم مسلحي الحوثي عبدالملك الحوثى، يوم السبت، إن إيران تخوض معركة ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي، واستهدافها للقواعد الأمريكية في المنطقة حق مشروع ونحن في أهبة الاستعداد وسنتحرك تضامنًا مع طهران.
جاء ذلك فى كلمة بثتها وسائل إعلام تابعة للجماعة الحوثية.
وأضاف الحوثي: في إطار موقفنا التضامني والأخلاقي والقيمي مع إيران، وفي إطار جهوزيتنا لكل التطورات سنتحرك في مختلف الأنشطة ومن واجب الجميع أن يكونوا متضامنين مع إيران وأن يقفوا معها بكل السبل لمساندتها وللضغط لإيقاف العدوان.
واعتبر الحوثي، أن إيران تخوض معركة الأمة الإسلامية بأكملها ضد الطغيان الأمريكي الإسرائيلي ، كما اعتبر أن استهداف إيران للقواعد الأمريكية في المنطقة حق مشروع وليس استهدافا للبلدان التي تقع فيها القواعد.
ومضى الحوثي قائلا: نتضامن بشكل كامل مع إيران ونحن في أهبة الاستعداد لأي تطورات لازمة ولفت إلى أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي الغاشم على الجمهورية الإسلامية في إيران يأتي في إطار مساعي الصهيونية لتمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط.
ودعا الحوثي إلى خروج مليوني في مظاهرات شعبية واسعة وكبيرة في العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية غد الأحد تضامنا مع إيران.
وقد بدأت إسرائيل والولايات المتحدة، عدوانا ضد إيران، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشا، فيما أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهدف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، دون ذكر نتائج الاستهداف.