بهدف تفعيل تدريب العاملين في قطاع الانشاءات

مرايا – استقبل نقيب المقاولين الأردنيين المهندس احمد اليعقوب صباح اليوم في مكتبة بمقر النقابة بعمان صباح اليوم وفدا من الوكالة الفرنسية للتنمية بحضور وائل طوقان رئيس مجلس إدارة مركز تدريب المقاولين ومدير المركز مدير عام النقابة المهندس طارق الهريني’ حيث تم بحث آفاق وفرص التعاون في مجالات تدريب و تأهيل العاملين في قطاعات الانشاءات في الأردن،وسبل تطوير كفاءة العاملين في مختلف المجالات في المهن الانشائية
واستعرض نقيب المقاولين أوضاع العمالة الأردنية وغيرها في السوق المحلية , سيما في ظل نقص أعداد الكفاءات الموجودة في السوق المحلي ، بالرغم من تزايد الطلب عليها في المشاريع في شركات المقاولات الاردنية والعربية التي تسعى لاخذ دور هام في مشاريع اعادة الاعمار في الدول العربية المجاورة .مبينا أن النقابة تسعى لرفد قطاع المقاولات بالعمالة المدربة والمؤهلة من خلال استكمال بناء مركز التدريب في منطقة وادي السير بعمان وتجهيزه ورفده بالمعدات المتطورة والبرامج التي تمكنه من تنفيذ استراتيجيات طويلة الامد وخطط التدريب لمعالجة الطلب على العمالة المؤهلة في المشاريع المختلفة التي تخدم مصالح قطاع الانشاءات في مختلف المجالات وبما يحقق العديد من المكتسبات للقطاع وللعاملين في مجالات عملهم ماليا ومهنيا.
واشار اليعقوب الى اهمية تضافر الجهود والتعاون البناء لإطلاق مشروع التدريب الذي تم الاتفاق عليه ما بين النقابة ومنظمة العمل الدولية سابقا ,الامر الذي سيكون لة اكبر الاثر على قطاع المقاولات الاردني وللارتقاء بالدور الريادي لمركز تدريب المقاولين كمركز اقليمي منوط به في اعداد وتأهيل العاملين ورفع كفاءاتهم في الاردن وفي الدول المجاورة خاصة العمالة العراقية والسورية وتعزيز دوره في تحقيق التنمية محليا واقليميا .
كما دعا النقيب لوفد الزائر الى ضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الفرنسية و مشاركة الشركات الفرنسية في المعرض الدولي السنوي لقطاع الانشاءات الذي تقيمه النقابة للصناعات الهندسية والانشائية بمشاركة عربية ودولية خلال الشهر القادم مشيرا الى ان المعرض يقام بالتنسيق مع اتحاد المقاولين العرب والعراقيين ويحظى باهتمام واسع من الشركات العربية والدولية ,مشيرا الى التنسيق مع الأشقاء العراقيين في مجال مشاركة المقاولين الأردنيين في إعادة الإعمار وأن الأخوة العراقيين يرحبون بهذه المشاركة وسيكون لهم التفضيل في ذلك بسبب التقارب الجغرافي والثقافي والاجتماعي إضافة الى المهنية العالية التي يتمتع بها المقاول الأردني .