مرايا – لا يزال مستثمري المناطق الحرة الأردنية يعانون من تبعات قرار وزير مالية الحكومة السابقة عمر ملحس القاضي بالغاء اعفاء الضريبة الخاصة على مركبات الهايبرد ما ادى الى تراجعها بشكل ملحوظ .
وبحسب بيانات هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية فأن المركبات الواردة للسوق المحلي، والمصدرة لخارج المملكة ان عدد المركبات الھایبرد الواردة للسوق المحلي خلال شھر آیار الماضي بلغ 186 مركبة.
وتشير الاحصائیة الى أن عدد المركبات الھایبرد، الواردة للسوق المحلي، والمصدرة لخارج المملكة بلغ 200 مركبة منذ بدایة شھر شباط العام الحالي.
وتبين الاحصائیة أن 13 مركبة ھایبرد، دخلت الأردن خلال شھر نیسان الذي سبقھ، ومركبة واحدة فقط في شھر شباط بینما لم تدخل أي مركبة، ھایبرد خلال شھر آذار.
اما سیارات البنزین فبلغ عدد المركبات الواردة للسوق المحلي في آیار الحالي 2041 مركبة مقارنة مع 3 آلاف و490 مركبة في ذات الفترة من العام الماضي.
وبحسب الاحصائیة وصل عدد مركبات الكھرباء بالكامل الداخلة للسوق المحلي الى 723 مركبة خلال شھر آیار الماضي، مقابل 548 مركبة في شھر نیسان الذي سبقه
رئيس الهيئة نبيل رمان اشار الى ان ايرادات الخزينة العامة تراجعت بنسبة 75% بالتخليص على سيارات البنزين واما الهايبرد 96%، ما جعل الايرادات تتراجع من 350 الف دينار يوميا الى 20 الف دينار بسبب قرار حكومة هاني الملقي .
ويرى المحلل الاقتصادي حسام عياش ان حكومة عمر الرزاز المكلفة امامها ملفات اقتصداية عديدة لعلاجها، بعد الازمات التي تسببت بها قرارات الحكومة السابق.
واضاف عياش ان معالجة ملف اعادة الاعفاء الجزئي على المركبات الهايبرد سينعش السوق الاقتصادي في المنطقة الحرة، وذلك بالغاء قرار إعفاء مركبات الهايبرد من الضريبة الخاصة مع بداية العام الحالي واعطاء تجار الحرة مهلة لمدة شهر انتهب مع الاول من شباط، اذ ارتفعت على إثر هذا القرار نسبة الضريبة الخاصة إلى 55 % بدلا من 25 % في حال شراء مركبة هايبرد من دون شطب مركبة قديمة، وارتفعت الضريبة الخاصة على مركبات الهايبرد إلى 40 % بدلا من 12.5 % في حال شطب مركبة قديمة واستبدالها بهايبرد.