مرايا –

قال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، أن قطاع الزراعة يواجه عقبات وتحديات عديدة أبرزها فتح أسواق جديدة لتصدير الخضراوات والفاكهة، وتذليل العقبات أمام استيراد وتصدير المنتجات الزراعية.
وأضاف الحنيفات أن قرابة 75 بالمئة من الحدود ما زالت مغلقة، ما يقف عقبة كبيرة امام القطاع الزراعي، مشيرا الى ان الوزارة استطاعت من خلال تدشين الشركة الأردنية الفلسطينية للاستيراد والتصدير أن تتجاوز شيئا من هذا التحدي .
جاء ذلك خلال لقاء عقده مركز حماية وحرية الصحفيين مساء امس الاثنين، تحت عنوان الزراعة في الأردن تحديات الواقع ورهانات المستقبل.
ولفت الحنيفات خلال اللقاء، إلى ان ترتيب الأردن في الأمن الغذائي في عام 2021 أصبح 49، متقدما عن الترتيب 64 عام 2019.
وأكد على أن الأردن لديه نحو 30 بالمئة اكتفاء ذاتي من اللحوم، حيث تم فتح باب الاستيراد من نحو 12 مصدّرا، مشيرا إلى أن المنتج الأردني يحظى بسمعة جيدة وجودة مرغوبة في كثير من الدول.
ولفت إلى إن زراعة القمح في الأردن تحتاج الى نحو مليار متر مكعّب من الماء، حتى نحقق الاكتفاء الذاتي منه،مشيرا الى أن مخزون الأردن من القمح يكفي لـ 15 شهرا، وهو مؤشر إيجابي.
وذكر أنه خلال الأسبوع المقبل سيتم البدء بإنشاء 3 مصانع لوزارة الزراعة لدعم مدخلات الإنتاج.
ولفت إلى إن الوزارة اتفقت مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وشركة البوتاس لإنشاء مصنع للـ “شرنقة” في الأردن، وهي آلية زراعة جديدة، تسهم بتقليل التبخر، ووصوله إلى نحو صفر، وتقليل استخدام المياه.
وأوضح أن الوزارة في صدد الإعلان عن بنك البذور الوطني في منطقة عين الباشا، مبينا أن الجامعة الهاشمية تبرعت بـ 3 ملايين دينار لإنشائه.
وفيما يتعلق بالاستثمار في حوضي السرحان والحماد، قال إن 15 شركة تقدمت للاستثمار ، وتمت الموافقة على 12 شركة.
واضاف أن إجمالي مساحة أراضي الحوض تصل الى نحو 12.7 مليون دونم، تقدر مساحة أراضي الخزينة منها بنحو 11.6 مليون دونم، وان مساحة الأراضي القابلة للاستصلاح تصل الى نحو 1.2 مليون دونم.
وبين أن وزارة الزراعة هي القطاع المعني بالدرجة الأولى بما يخص ملف الأمن الغذائي، وانه لا يمكن أن تعمل بمفردها وتحتاج إلى التشاركية مع كل أجهزة الدولة ذات العلاقة.