قال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، إن الآراء التي يقدمها أزعجت البعض في الآونة الأخيرة.

 
وأضاف المصري، خلال استضافته على برنامج نيران صديقة الذي يذاع على قناة عمان ويقدمه الزميل هاني البدري، أنه في بعض الأحيان يكون الاقتباس خاطئ، “وهذا طبيعي، والسياسي تحدث له هكذا الأمور، وليس الجميع مبسوط من كلامي”.

وعن حديثه عن “إفلاس الدولة”، لفت إلى أنه قال آنذاك “إذا بقيت الدولة في هذا المنهاج أو الحال سوف نسير على درب الإفلاس”.

وبين، أن كان حريص على فهم نبض الشارع، “أزعم أنه ليّ صفة شعبية، نحن متعودون على عدم البحث في كثير من الأمور، فالقول إنني سوداوي غير صحيح، حيث أن الوضع الحالي غير مريحا، ولدينا مشاكل”.

وأكد على استعداده بمراجعته على البرنامج والموقف الذي قدمه، “كنت أعمل جهدي بإظهار ما أقوم به من خلال خطابات رسمية مع جلالة الملك عبد الله الثاني”.

وعن عام 1989، قال إنه قدم استقالته من منصبه آنذاك وقرر الترشح لغمار الانتخابات النيابية غير أنه لم يثق بالنجاح، موضحا أن الترتيبات التي جرت بعد هبة نيسان تبين أن المستقبل بيد مجلس النواب والتقديرات كانت في محلها.

واستذكر تقديم استقالته من الحكومة بعدما وقع وثيقة 50 نائبا آنذاك على عدم الثقة على حكومته غير أنها رفضت.

وأشار إلى أن بعض الحكومات مستنسخة من حيث البرامج والوجوه، “فإذا نظرت على وزرات وعلى مدة طويلة الوجوه بقيت والمشاكل أيضا، وحكومتي لم تكن بالمستنسخة”.

ولفت إلى أن بعض المسؤولين في المناصب يلتزم بالرأي الحكومي “بدو يرضي” غير أن البعض لديهم مواقف.

وعن مخرجات اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية، قال إن المخرجات تحولت إلى واقع الذي سنعيشه في المستقبل مع الإشارة إلى أن التقرير الصادر عن الحوار الوطني يختلف مع مخرجات اللجنة.

وعن مجلس النواب، أوضح أن المجلس خلال ترأسه كان أفضل، حيث الثقة للحكومات تكون ليست أكيدة، بالإضافة إلى مواقف واضحة من النواب آنذاك.

وعن مجلس النواب الحالي، أكد حدوث هجمة على مجلس النواب في الآونة الأخيرة لكن المهم حافظ على سمعة المجلس ولا يجوز إضعاف المؤسسة التشريعية.

وعن تفاعله على أغنية موطني في مهرجان جرش، قال المصري إن “شيء طبيعي، وأنا إنسان لي مشاعر واستمع إلى شيء يهز الوجدان، ومن حقي أعلن عن شعوري، فإين الغلط؟”.

وأضاف، أنه تفاجئ من ردود الفعل من المقطع المصور عن تفاعله مع الأغنية، “لم أبكي بل مشاعر”.

وأكد أن عائلته تشارك في تاريخها بالعمل العام مع ارتباطها بالوحدة بين الضفتين التي كان لها موقف وصفة وسياسة.

وقال إنه “سيكون هنالك قانونا جديدا للانتخاب، وهذا القانون سيواجه نفس الوضعية التي كانت في القوانين السابقة ولا استطيع الحكم على قانون الأحزاب”.

وعن مذكرته، بين أنه يتمنى إصدار جزء آخر من المذكرات “الحقيقة البيضاء” مع الإشارة إلى أنه لم يذكر بعض الأمور الشخصية في السابق.

وعن الراحل ياسر عرفات، قال إن الراحل كان يزور الأردن على الدوام ولا يوجد أية خلافات معه.

وعن ترشحه لرئاسة الفلسطينية، أوضح أنه لم يعرض ولن يعرض عليه أو على منيب المصري تسلم الرئاسة الفلسطينية.