وزير التربية والتعليم الدكتور محمد أبو قديس بالوعي الكبير الذي أظهره المعلمون من خلال إقبالهم الكبير على تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، مؤكدا الثقة العالية بالبقاء على هذا المستوى من الإقبال وصولا إلى تطعيم جميع المعلمين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص لنبدأ عاما دراسيا آمنا وصحيا في مدارسنا.

وأكد الدكتور أبو قديس أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتعاون الجميع لتحقيق العودة الوجاهية للعملية التعليمية مطلع العام الدراسي القادم 2021 / 2022.

جاء ذلك خلال ترؤس الدكتور أبو قديس اجتماع لجنة التخطيط المركزية الذي عقد الثلاثاء بحضور الأمينين العامين للوزارة الدكتور نواف العجارمة والدكتورة نجوى القبيلات ومديري الإدارات في مركز الوزارة.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل في استعداداتها من خلال خطة واضحة، تتضمن مصفوفة وجداول زمنية، تشمل تقييما مستمرا للعمل، حيث سيتم عقد اجتماع دوري كل أسبوعين لمتابعة هذا الأمر وتذليل التحديات وتعزيز الإيجابيات.

وجرى خلال الاجتماع بحث الاستعدادات لعقد امتحان الثانوية العامة الذي يبدأ في الرابع والعشرين من شهر حزيران القادم، وخطة التطوير والتحسين التي تنفذها الوزارة على عملية التعليم عن بعد من حيث تحسين أداء المنصة، وتجسير الفجوة في الفاقد التعليمي من خلال تنفيذ مصفوفة المفاهيم الحرجة في المواد الأساسية.

وأكد على ضرورة استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بالعام الدراسي الجديد، خاصة فيما يتعلق بتنقلات المعلمين، وتوزيع الزوائد من الموارد البشرية والمادية في الميدان التربوي واستثمارها بالشكل الأمثل، وصيانة الأبنية المدرسية وتوفير الأثاث والمقاعد والكتب المدرسية، لضمان استقرار العام الدراسي بأسرع وقت.

وعرضت الإدارات خلال الاجتماع خططها للاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد، والإمكانات المتاحة، والاحتياجات، مؤكدة أنها ستعمل بكل طاقاتها لجسر الفجوة بين المتاح والمطلوب من متطلبات بدء العام الدراسي، وذلك بالتعاون والتنسيق المستمر والعمل مع الميدان التربوي الذي يشهد حركة نشطة في هذه الاستعدادات.