12 مليون دينار لمشروع في الغباوي
 
 مرايا – يستعد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، لتوقيع اتفاقية قرض ومنحة مع أمانة عمّان الكبرى، لتمويل تنفيذ الخلية السادسة من مشروع تحويل النفايات الصلبة إلى طاقة كهربائية في مكب الغباوي، شرق العاصمة عمّان.

 
وإن قيمة القرض التي سيموله البنك تصل إلى 7.9 مليون دينار، إضافة إلى منحة من الاتحاد الأوروبي، لتصل القيمة الإجمالية للمشروع إلى 12 مليون دينار.

ويقع مكب الغباوي للنفايات الصلبة في الصحراء الشرقية من الأردن، على بعد 40 كم تقريبا من العاصمة عمّان. حيث جرى تأسيس هذا المكب في عام 2003، وتحت إدارة من قبل أمانة عمان الكبرى، وتواصل الأمانة عمليات إنشاء نظام استرجاع الغاز المتولد في عدة خلايا من المكب، لأغراض توليد الطاقة الكهربائية في الموقع.

البنك، أشار في الوثيقة التي صدرت مؤخرا، إلى أن الشريحة الجديدة من حزمة الاستثمار هي لتمويل استثمارات محددة في قطاع النفايات الصلبة للتخفيف من آثار تدفق اللاجئين وتقديم حلول أكثر استدامة وطويلة الأجل بحسب المملكة .

وأوضح أنه سيتم إقامة الخلية الجديدة (6) بجوار خلايا حالية في مكب الغباوي في الموقع المحدد ولن تتطلب أي حيازة إضافية للأرض، ولا توجد مخاطر أو تأثيرات مجتمعية كبيرة على الصحة والسلامة والبيئة لأن المكب يقع في منطقة نائية ولا توجد مجتمعات بالقرب من المكب، وليس لها تأثير حالي على المياه الجوفية.

أمانة عمّان، دشنت في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، مشروع إنشاء الخلية الخامسة وبرك تجفيف العصارة في مكب الغباوي للنفايات، بدعم من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والحكومة البريطانية، حيث من المتوقع تصل عدد الخلايا في المشروع مستقبلا إلى 9.

وأطلق، في 30 حزيران/ يونيو 2019، مشروع استرجاع الغاز من النفايات، الأول من نوعه في الأردن، حيث يمثل استجابة لحاجة عمّان الملحة للاستثمار في إدارة النفايات الصلبة، حيث تدير العاصمة أكثر من 5,000 طن من النفايات الصلبة يوميا.

وأطلقت أمانة عمان والبنك الأوروبي في 2019، خطة عمل خاصة بمشروع المدينة الخضراء لتلبية احتياجات المدينة المتعلقة بالنمو المستدام في قطاعات مختلفة مثل إدارة النفايات الصلبة ومياه الصرف الصحي، والنقل الحضري، وكفاءة الطاقة.

ومنذ عام 2015، ساعد تمويل قدمه البنك لأمانة عمان الكبرى في استكمال بناء خلايا في المكب وإنشاء نظام لاسترجاع الغاز لالتقاط غاز الميثان واستخدامه في إنتاج طاقة نظيفة، حيث يتم نقل الكهرباء المولدة إلى الشبكة الوطنية باستخدام توربينات غاز بقدرة تصل إلى 4.8 ميغاواط، مما يساهم في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون