مرايا – بحثت لجنة فلسطين النيابية آخر التطورات المتعلقة بالاعتداءات الإسرائيلية واقتحامات المتطرفين بحماية شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء برئاسة النائب محمد الظهراوي.

وقال الظهراوي خلال الاجتماع الذي حضره أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور عبدالله عقيل الدعجة، ومدير مديرية المسجد الأقصى وشؤون القدس الدكتور عبدالستار القضاة، إن اللجنة بحثت آخر المستجدات المتعلقة بالانتهاكات الإسرائيلية في القدس واقتحامات المتطرفين، إضافة إلى عرقلة عمل العاملين في دائرة أوقاف القدس وعمليات الإعمار التي تنفذ من قبل الحكومة الأردنية.

وأضاف أن اللجنة ستطلب عقد جلسة مناقشة عامة لمجلس النواب لبحث التطورات في المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بناء على مقترح قدمه النائب الدكتور فايز بصبوص، بهدف التصدي لعمليات الاحتلال وعدم المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ورفض أي عملية التفاف عليها.

وجدد أعضاء اللجنة دعمهم ومساندتهم للوصاية الهاشمية والتصدي لأي محاولة للنيل منها وعدم المساس بالوضع القائم في القدس وهويتها، مؤكدين أن اللجنة النيابية في اجتماع دائم لبحث الاعتداءات والمستجدات في القدس، ومطالبين باتخاذ موقف حازم تجاه تلك الاعتداءات والانتهاكات.

وطالبت لجنة فلسطين النيابية وزارة الأوقاف ومديرية المسجد الأقصى المبارك بتزويدها بتقرير دائم لما يحدث من ممارسات وانتهاكات إسرائيلية متكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأعلن الظهراوي عن لقاء يجمع اللجنة صباح غد الأربعاء بوزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي لبحث الاعتداءات والمستجدات في المسجد الأقصى المبارك.

من جانبه، قال أمين عام وزارة الأوقاف إن سلطات الاحتلال في القدس الشريف لا تتوقف عن ممارسة الاعتداءات والانتهاكات إضافة إلى قيام شرطة الاحتلال بتأمين الحماية للمتطرفين أثناء عمليات الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك. وأشار إلى وجود تحديات أمام العاملين في دائرة أوقاف القدس من قبل سلطات الاحتلال، إضافة إلى عرقلة عمليات الإعمار والترميم التي تنفذ داخل حرم المسجد الأقصى المبارك، والقيام بفرض ضرائب مبالغ بها على السكان المستأجرين في القدس بهدف تهجير السكان.

وأشار الدعجة إلى أنه وبناء على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بإعفاء المستأجرين في القدس الشريف لدى دائرة أوقاف القدس تم إعفاؤهم جميعاً من الإيجار لسنة 2020 بسبب الضرائب الإسرائيلية وآثار جائحة كورونا.

وبين أن عوائد الأوقاف في القدس الشريف تنفق على الأسر الفقيرة من المقدسيين، موضحاً أن 85 بالمئة من الأراضي والعقارات في البلدة القديمة تعود ملكيتها للوقف وتشرف عليها دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف إدارياً ومالياً من حيث النفقات المتعلقة بالدائرة والعاملين بها.

من جانبه، استعرض مدير مديرية المسجد الأقصى المبارك وشؤون القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية آخر المستجدات والمتمثلة بقيام شرطة الاحتلال باعتقال حراس المسجد الأقصى ومنع كوادر الإعمار والترميم من القيام بمهامهم.

وأشار إلى أن لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة هي الجهة الوحيدة المخولة بأعمال الصيانة والترميم والإعمار في الحرم القدسي الشريف وبمتابعة من دائرة أوقاف القدس ومجلس أوقاف القدس، الذي يشكل بقرار من مجلس الوزراء، وأن محاولات منعها من العمل إنما هو استهداف للحرم القدسي الشريف ومحاولة للتدخل في إعمار وترميم وصيانة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وتحدث عن وجود آليات داخل ساحة البراق “الحائط الغربي” في المسجد الأقصى، لأول مرة، بهدف الحفر فوق الأرض، وهذا مخالف تماماً لجميع الاتفاقيات المبرمة والقرارات الدولية المتعلقة بمدينة القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف، كما تطرق إلى اعتداءات سلطات الاحتلال مؤخراً على المقابر الإسلامية وما تم من إجراءات بحق المقبرة اليوسفية.

وحضر الاجتماع النواب الدكتور فايز بصبوص وعبد المحسيري وامغير الهملان الدعجة وحسين الرياطي.