مرايا – يبدأ فصل الخريف من الناحية الفلكية في الأردن، يوم الثلاثاء المقبل، وهو أيضًا يوم ظاهرة الاعتدال الخريفي، حيث يتساوى طول الليل والنهار في العالم أجمع، ويبدأ بعد ذلك طول النهار بالتناقص والليل بالتزايد في النصف الشمالي من الأرض.
ويُعتبر فصل الخريف فترةً انتقالية تتغيّر فيها الأجواء و يزداد اضطرابها على العديد من الدول العربية، حيثُ يزداد تعمُق و توغل الأحواض الباردة القادمة من الشمال نحو الجنوب مما يولّد حالات عدم استقرار جوي تعمل على بداية موسم الأمطار فعليّاً في العديد من المناطق العربية، بحسب ما نشره موقع طقس العرب.

كما يُعتبر فصل الخريف،موعداً للأمطار وحالات عدم الاستقرار الجوي في شبه الجزيرة العربية،وانخفاض درجات الحرارة من مستوياتها الأربعينية المُرهقة في الصيف،نحو مستويات أكثر اعتدالاً.

وعاش الأردنيون صيفهم هذا العام وسط أجواء حارة غير مسبوقة لم تشهدها المملكة منذ عقود.

إضافة لذلك تشهد أشهر فصل الخريف عادةً زيادة في وتيرة الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي نتيجةً لزيادة تقلُب درجة الحرارة واختلافها، وذلك قبل استقرار الهواء البارد في المنطقة العربية خلال أشهر الشتاء.

كان خريف عام 2010 هو الأكثر حرارة وجفافاً على حد سواء، اذ سيطرت مرتفعات مدارية قوية طيلة الفترة، مما اثرت سلباً وجلبت أجواء مستقرة ورفعت درجات الحرارة على غير العادة.

كما كان خريف 1999/ 2000 من المواسم الأكثر جفافًا، وكذلك تميز خريف 1991/1992 بأن أمطاره كانت اقل من المعدل ودرجات الحرارة فيه أعلى من المعدل، علما أن شتاء 1991/1992 كان من أقوى المواسم الشتوية بتارخ المملكة.