مرايا – كشفت فاطمة الموسى زوجة قتيل فيلا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، الشاب السوري محمد حسن الموسى، عن مفاجأة مذهلة حول واقعة قتل زوجها برصاص فادي الهاشم، بعد أن اتهمه باقتحام شقته بهدف السرقة.

ونشرت الموسى، تسجيلاً صوتياً تداوله نشطاء سوريون، لتفجر مفاجأة حول واقعة مقتل زوجها برصاص فادي الهاشم.

وقالت زوجة الشاب السوري المقتول، إن زوجها كان يعمل في فيلا نانسي عجرم، وقبل قتله وعدوه بأجر 800 دولار شهرياً، بالإضافة إلى سكن لأسرته، لكنه لقي مصرعه برصاص زوج الفنانة.

وتحدثت زوجة القتيل السوري، عن وجود معرفة سابقة بين زوجها وزوج الفنانة، وأنه تردد على منزله مرات عديدة، وكان موعوداً بوظيفة حارس داخل الفيلا وبمعاش ومسكن عائلي.

من جهته، أعلن أشرف الموسوي وكيل عائلة وورثة محمد الموسى، أن زوجة القتيل وتدعى أيضاً «أم حسن» نسبة لنجلها الكبير حسن البالغ من العمر ثلاث سنوات، كشفت مفاجآت عديدة خلال التحقيقات.

وأضاف الموسوي، بحسب وسائل علام عربية، أن القاضية غادة عون بدأت باستجواب الحراس والخدم بمنزل نانسي عجرم، كما أنها استدعت مجدداً الطبيب فادي الهاشم زوج نانسي عجرم، الخميس، واستمر التحقيق معه لساعات عدة، وتم تركه رهن التحقيق ليعاود الحضور مجدداً.

يأتي ذلك، بعد أن قالت والدة الشاب السوري القتيل إن ولدها كان أعزل عندما دخل إلى المنزل، مشككة برواية زوج الفنانة اللبنانية.

ونقلت وسائل إعلام سورية عن سيدة تدعى فاطمة وهي والدة القتيل قولها، إن «اللقطات المأخوذة من قبل كاميرات المراقبة للحادث مفبركة، وهناك محاولات للتغطية على ما جرى».

وأكدت أن ولدها، الذي غادر سورية منذ 13 عاماً للعمل في لبنان، «لم يكن بحاجة للمال كي يسرق، وأيضاً لم تكن لديه أية سوابق في لبنان أو غيرها».

وأشارت والدة الموسى إلى أن ولدها قتل بإطلاق 16 رصاصة، لكن مقاطع الفيديو لم تظهر آثاراً كثيرة للدماء، كما أن هذا العدد من الرصاصات يؤكد أن القاتل لم يكن يدافع عن نفسه بل كان ينوي القتل”.