مرايا – وقعت سلطة وادي الأردن، الاثنين، على اتفاقية لإنشاء سد ترابي لتخزين 300 ألف متر مكعب في المفرق تحت مسمى “سد عنيزة”.
وقال أمين عام سلطة وادي الأردن علي الكوز إن السد الترابي بارتفاع 13 مترا، وبطول 190 مترا لتخزين المياه الممتد لمسافة 9 كم يقع شرق قرية جاوا بنحو 12 كم.
وأضاف أن منظومة السدود والحفائر تعمل على تطوير الواقع المعيشي والبيئي، وإيجاد فرص عمل من خلال تنفيذ مشاريع ريادية زراعية والتربية الحيوانية إضافة لمشاريع الاستثمارات السياحية؛ مما يحد من الفقر والبطالة في المناطق المجاورة.
وجاء توقيع الاتفاقية ضمن البرنامج التنفيذي المقر بين وزارة المياه والري/ سلطة وادي الأردن ووزارة البيئة/ برنامج التعويضات البيئية لتنفيذ مجموعة من السدود والحفائر في مختلف مناطق الأردن.
وأوضحت وزارة المياه والري أن البرنامج يحتوي على 15 سداً وحفيرة جديدة.
ووقع الكوز الاتفاقية بالتعاون مع مدير سلاح الهندسة الملكي العميد الركن خالد الشنتير، ومدير التعويضات البيئية محمد الجازي.
وأوضحت الوزارة أنه تم إنجاز 103 حفيرات، وبناء 5 سدود جديدة خلال السنوات الماضية.
الكوز قال إن الوزارة تتعاون مع وزارة البيئة للسنة الـ5 على التوالي لتعظيم الحصاد المائي، ورفع طاقة التخزين وفق الخطة الاستراتيجية الوطنية للوصول إلى أكثر من 80% من حصاد مياه الأمطار الهاطلة على الأردن.
وأضاف أن ارتفاع عمود الماء داخل بحيرة السد التي سيبلغ طولها نصف كيلو متر 500 متر، نحو 10 أمتار مع بناء مهرب للسد بعرض 10 أمتار يسمح لفيضان متكرر على مدار 100 عام بطاقة 93 م3/ ثانية.
وأشار إلى أن تنفيذ أعمال سد عنيزة ستتم من قبل الكوادر الفنية والهندسية لسلاح الهندسة، وإشراف مديرية الحصاد المائي في سلطة وادي الأردن بقيمة نحو 300 ألف دينار خلال مدة 18 شهراً من خلال تنفيذ وعمل المداخل والمخارج لهذا السد.
وتابع أنه يتم تركيب مساطر قياس ضمن الشروط والمواصفات الفنية وتنفيذ أعمال الحفر وعمل الحواجز الترابية المناسبة كافة، ويكون جاهزا لاستقبال مياه الأمطار والفيضانات خلال الموسم المطري 2020/2021 لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية الرعوية المجاورة.
وبين أنه سيتم إنشاء بيئة جاذبة لتربية المواشي، وكذلك توفير فرص عمل لأهالي المنطقة بما يحقق التنمية المحلية التي تنشدها الحكومة، وكذلك تطوير واقع المجتمعات المحلية، وتحسين مستوى المعيشة من خلال توفير المياه لسقاية الماشية، وتطوير المراعي والتخفيف عن مربي المواشي نتيجة بعد المصادر المائية عنهم.
وأكد أنه يخفض الكلف، والاستفادة من مياه الحفائر للشحن الجوفي، وتغدية الطبقة الحاملة في المنطقة لغايات الري والشرب للمناطق المجاورة، حيث يوفر مصادر مائية جديدة، ويعزز المصادر المتاحة ويخلق واقعاً بيئياً، وينمي الحياة الطبيعية للحيوانات البرية في المنطقة.
وقال الكوز، إنه يعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد الوطني، والحد من تدهور الغطاء النباتي وانجراف التربة، مبيناً أن العمل جارٍ لتنفيذ وإنشاء 5 حفائر بسعة 230 ألف م3 مع سلاح الهندسة.
مدير برنامج التعويضات البيئية محمد الجازي قال إن العمل بناءً على خطة عمل البرنامج (CAP) تم تضمين مشروع إنشاء الحفائر والسدود في المساقط المائية المستهدفة في مناطق البادية الشمالية والوسطى والجنوبية لرفع كفاءة الاستفادة من مياه الأمطار.
وأضاف أنها توفر مصدرا مائيا لسقاية المواشي وري الشجيرات الرعوية وتقليل آثار الجفاف والآثار الناجمة عن تنقل وحركة الآليات والمواشي.
وأوضح أنه خلال الفترة 2011 حتى 2018 تم إنشاء وإنجاز 103 حفائر، وبناء 5 سدود بسعة 7.6 ملايين م3.
وعلى صعيد متصل، قال مدير سلاح الهندسة الملكي العميد الركن خالد الشنتير، إن التعاون يأتي بتوجيه من رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية في إسناد الجهود الوطنية لتحقيق مشاريع تنموية تعود بالفائدة على المواطنين بالشراكة مع وزارة المياه والري ووزارة البيئة /التعويضات البيئية كثمرة للتعاون المستمر والممتد منذ العام 1992.