مرايا – شؤون رياضية – رغم الملايين الكثيرة التي يجنيها لاعبو كرة القدم خلال مسيرتهم في الملاعب، فإن عددا ليس بقليل من النجوم فشل بالحفاظ على ثرواته لاحقا، فيما تعرض كثيرون للإفلاس عندما وجدوا أنفسهم خارج الملاعب التي كانت تدر عليهم الأموال.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا والأرجنتيني رونالدينيو، اللذان لم يستطيعا تطوير حياتهما خارج المستطيل الأخضر.

وهذه قائمة أبرز النجوم الذين “بخروا” ثرواتهم بعد اعتزال لعب كرة القدم:

الغاني أسامواه جيان

هداف الجيل الذهبي لمنتخب غانا وأندية الدوري الإنجليزي الممتاز أسامواه جيان، أعلن مؤخرا أن في حسابه البنكي 760 دولارا فقط.

جيان كان يتقاضى 288 ألف دولار أسبوعيا في الدوري الصيني قبل سنوات قليلة.

البرازيلي رونالدينيو

أسطورة كرة القدم البرازيلية وبرشلونة الإسباني مدين بمبلغ ضخم قيمته 2.2 مليون دولار.

رونالدينيو قبل 10 أعوام كان من أفضل اللاعبين في العالم، لكن تخطيطه السيء لحياته خارج الملاعب كلفته الكثير.

الأرجنتيني دييغو مارادونا

أعلن أسطورة الأرجنتين إفلاسه رسميا قبل 9 أعوام، كما طالب القضاء الإيطالي اللاعب بدفع قرابة 50 مليون دولار للحكومة، وهي قيمة ضرائب تهرب منها أثناء لعبه مع نابولي في الثمانينات.

الإنجليزي بول غاسكوين

تدهورت حياة نجم المنتخب الإنجليزي في التسعينات بول غاسكوين بعد اعتزاله كرة القدم، حتى أدمن على الكحوليات والمخدرات، ووصلت ديونه لأكثر من 250 ألف دولار.

الإنجليزي دافيد جيمس

الحارس الدولي السابق لمنتخب إنجلترا عانى بسبب طلاق “دمر” حياته تماما، فبعد أن جنى أكثر من 25 مليون دولار خلال مشواره الكروي، كلفه الانفصال عن زوجته مبالغ طائلة، حتى أعلن إفلاسه قبل عدة سنوات.

النرويجي جون آرني ريسه

الظهير النرويجي أعلن إفلاسه بعد عامين فقط من إحرازه لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول، وطالبته حكومة بلاده بدفع مبالغ كبيرة متعلقة بقضايا تلاعب مالي في النرويج.