مرايا – انسحبت المعارضة السورية ، السبت، من المفاوضات مع الروس في درعا (جنوبي سورية) بعدما رفضت قبول شروط الاستسلام ومن بينها تسليم المعابر الحدودية مع الأردن، في مواجهة الهجوم الواسع الذي تشنه قوات النظام السوري بإسناد جوي روسي.
ووفقا لقناة الجزيرة ورويترز فان ممثلي الجيش السوري الحر انسحبوا من المفاوضات التي جرت في بلدة بصرى الشام لأن الروس لم يكونوا مستعدين لسماع مطالبهم، وقدموا خيارا واحدا هو قبول شروطهم المذلة بالاستسلام.
وقال المنسق العام لفريق إدارة الأزمة بدرعا المحامي عدنان المسالمة ان الروس سعوا لفرض شروط مذلة، الأمر الذي رفضه وفد المعارضة.
ونشرت قناة الجزيرة ما قالت انه مسوّدة تتضمن الشروط الروسية التي قُـدمت للمعارضة السورية في العاصمة الأردنية، وأبرزها: تسليم المعارضة سلاحها الثقيل والخفيف، ودخول شرطة عسكرية روسية، ووجود الأمن العسكري للنظام في حواجز الشرطة الروسية.
كما تتضمن الشروط دخول شرطة مدنية مناطق المعارضة، وفتح معبر نصيب مع الأردن، وتسليم المؤسسات الحكومية للنظام، وعمل تسوية لجميع المقاتلين والضباط المنشقين عن النظام.