مرايا – افتتح وزير الشؤون البلدية وزير النقل المهندس وليد المصري بالعقبة اليوم السبت فعاليات اليوم البحري الاردني الثاني الذي تنظمه الهيئة البحرية الاردنية تحت شعار “ملاحة افضل لمستقبل أفضل”.
واكد المصري في الافتتاح ان “الاحتفال يأتي تخليدا لذكرى تدشين الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه توسعة ميناء العقبة عام 1965، مؤكدا ان قطاع النقل البحري والموانئ “يشهد اليوم نموا مطردا وتقدما ملحوظا كما ونوعا سواء من حيث البنية التحتية او استقبال السفن او توفير متطلبات السلامة البحرية والامن البحري والمحافظة على البيئة البحرية”.
واشار الى الاهمية المتزايدة للقطاع البحري والموانئ كرافد اساسي من روافد الاقتصاد الوطني وركيزة اساسية من ركائز نموه وتطوره في ضوء الطلب المتزايد عليه في المرحلة القادمة، لافتا الى ضرورة المحافظة على الانجازات التي تحققت في مجال النقل البحري بالأردن باعتباره عضوا في المنظمة البحرية الدولية منذ عام 1990.
وقال، ان مدينة العقبة هي المنفذ البحري الوحيد للأردن، وتمر عبره معظم الصادرات والواردات، ويسهم في النمو الاقتصادي والناتج المحلي بشكل مباشر وغير مباشر، ويشغل الايدي العاملة، مشيرا الى ان صناعة النقل تعتبر الدعامة الرئيسة التي ترتكز عليها البرامج التنموية للدولة ونجاحها وتقدمها.
ولفت الى ان وزارة النقل بالتعاون مع الهيئة البحرية الاردنية وكافة الشركاء في القطاع بذلت جهودا كبيرة لتطوير القطاع بكافة مجالاته التنظيمية والتشريعية تحقيقا للرؤى الملكية والخطط والبرامج الحكومية التي عملت على وضع استراتيجية طويلة المدى حتى عام 2030 لتطوير القطاع بكافة انماطه ونشاطاته.
وقال مدير عام الهيئة البحرية الاردنية صلاح ابو عفيف ان الملاحة البحرية ضرورة لا غنى عنها خاصة وأن حوالي 80 بالمائة من تجارة الاردن تنقل بحرا، اضافة الى تجارة الترانزيت بين الدول العربية، مشيرا الى ان الاردن خطا خطوات واسعة في مجال تقديم الخدمات اللوجستية البحرية من خلال منظمة موانئ متقدمة تضاهي المعايير الدولية.
وبين ان الهدف من هذا اليوم البحري الاردني هو بحث القضايا المتعلقة بالنقل البحري واجتراح الحلول المناسبة لها وتذليل التحديات التي كان لها اثر سلبي على القطاع، مؤكدا ان الهيئة تسعى الى وضع اهداف لبناء قطاع نقل بحري منافس على المستوى العالمي.
واشار نقيب نقابة الملاحة بالأردن غصوب قعوار الى ان الاردن جزء من المنظومة البحرية العالمية بما يمتلكه من بنية تحتية متقدمة في مجال الموانئ، داعيا الى انشاء الاكاديميات البحرية التي تدرب العنصر البشري ضمن المستويات العالمية بهدف وضع الاردن في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
وتضمن اليوم البحري اربع جلسات شارك فيها عدد من المختصين بالنقل البحري ناقشوا سبل تطوير الموانئ والبنية التحتية واللوجستيات وتسهيل التجارة والتعليم والتدريب البحري وتطوير العنصر البشري والمعوقات والاتفاقيات والتشريعات البحرية الدولية.