أوراق فنية .. متساوية
يعيش الفريقان حالة فنية متشابهة ، فكلاهما تعاقد مع جهاز فني جديد ما من شأنه أن يزيد من حرارة اللقاء ، حيث يطمح كلاهما بالإعلان عن نفسه بشكل قوي ، ناهيك عن زخم العناصر التي يتمتع بها الطرفان والقادرة على ترجمة الطموحات وتحقيق النتيجة المرجوة التي ستعزز بلا شك الروح المعنوية للفريق الفائز قبل الدخول رسمياً في أجواء المنافسات.
الوحدات الذي يشرف عليه العراقي أكرم سلمان يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على ضبط إيقاع اللعب في منطقة العمليات ، حيث يبرز عيسى السباح وعامر ذيب في الركنين الأيمن والأيسر ، بينما يتولى حسن عبد الفتاح مهمة إيجاد الحلول من منطقة العمق ، في الوقت الذي يتوقع أن يمنح فيه رأفت علي حرية التنقل للاستفادة من حلوله الفردية ، بيد أن ما سبق يحتاج إلى تحركات دؤوبة من قبل لاعب المقدمة محمود شلباية لتعبيد الطرق المؤدية إلى مرمى لؤي العمايرة.
أما المنطقة الخلفية الوحداتية ، فنيتظر أن تشهد تغييرا متمثلة بعودة فيصل ابراهيم من مركزه كظهير أيمن ليلعب جنباً إلى جنب مع هيثم سمرين في منطقة العمق الدفاعية للاستفادة من الخبرة التي يتمتع بها ، والاستعاضة عنه باللاعب الواعد محمد المحارمة الذي أثبت قدرات مميزة خلال بطولة الدرع الأخيرة ، فيما يتولى باسم فتحي شغل الجانب الأيسر ، وأمامهم يتواجد محمد جمال كضابط إيقاع وحلقة وصل بين خطوط اللعب.
في المقابل فإن الفيصلي الذي يقوده المدرب المصري علاء نبيل يتمتع بخط وسط متزن ومنضبط تكتيكياً ، حيث يركز على الجوانب الهجومية دون إغفال النواحي الدفاعية.
ومن المؤكد أن يمارس حسونة الشيخ هوايته بصناعة الألعاب وإلى جانبه مؤيد سليم ومن خلفهما قصي أبو عالية وبهاء عبد الرحمن كلاعبي ارتكاز يضطلعان بمهام تخفيف العب عن المدافعين حاتم عقل ومحمد زهير ، وعلى الطرف الأيسر من الملعب سيتواجد علاء مطالقة اللاعب الدينامو صاحب النزعة الهجومية والصلابة الدفاعية ، بينما سيعمل محمد منير على تغطية الجهة اليمنى.
أما مقدمة الفيصلي فتضم العراقي رزاق فرحان صاحب التحركات المزعجة التي يتوقع أن تشكل خطورة على مرمى عامر شفيع.
وتزخر مقاعد البدلاء هنا وهناك بكوكبة من اللاعبين المميزين أمثال عوض راغب وخليل فتيان (الوحدات) ، عبد الهادي المحارمة والعراقي علي صلاح (الفيصلي).
مراسم المباراة
ستحاط مباراة اليوم بمراسم أنيقة تتسم بالروح الرياضية بحسب ما أعلن عنه اتحاد اللعبة.
البداية ستكون بنزول أعضاء الفريقين إلى أرض الملعب برفقة ناشئي مراكز الأمير علي للواعدين ويتقدمهم علم اللعب النظيف ، قبل أن يعزف السلام الملكي ، ثم يقوم لاعبو الوحدات بمصاحفة طاقم التحكيم ولاعبي الفيصلي ، كما أكد الإتحاد على ضرورة الإصطفاف على دائرة منتصف الملعب للمصافحة وتحية الجمهور بعد نهاية المباراة.
وسيُعقد فور إجراء عملية التتويج مؤتمر صحفي يتناول فيه المدير الفني لكل فريق أو من ينوب عنه الجوانب المتعلقة في المباراة.
طاقم حكام سوري
يدير المباراة طاقك حكام سوري مكون من محسن بسمة (ساحة) ، حمدي القادري وتمام حمدون (مساعدين) ، إضافة إلى حكمنا الدولي يوسف شاهين (رابعاً).
بينما يراقب المباراة عصام التلي ، ويراقب الحكام حسين سليمان.
القطبان في ميزان كأس الكؤوس
- انحنى لقب كأس الكؤوس للفيصلي (13) مرة من أصل (25) لقباً ، أما الوحدات فناله (7) مرات.
- التقى الفريقان (9) مرات ، فاز (الأزرق) في (5) منها ، و(الأخضر) في (4).
- اَخر فوز للفيصلي على الوحدات كان عام (1996) بالهدف الذهبي بعد التعادل بدون أهداف ، فيما اَخر فوز للوحدات على الفيصلي كان عام (2005) بهدفين نظيفين.
- سجل الفيصلي بمرمى الوحدات (12) هدفاً ، بينما سجل الوحدات بمرمى الفيصلي (10) أهداف.
- اَخر (3) مواجهات بين الفريقين انتهت وحداتية.
- أكبر نتيجة بينهما كانت فوز الفيصلي (4 - 1) عام (1995) ، أما أكبر فوز للوحدات فكان عام (2005) بهدفين نظيفين.
- انتهت مباراتين بين الفريقين بركلات الترجيح وكان ذلك عامي (1981) و(1989) ، وقد تبادلا الفوز حيث تغلب الفيصلي في الأولى والوحدات في الثانية ، علماً أن كلا المباراتين انتهتا بالتعادل (1 - 1).