|
|
|
|

|
|
 عمان- تفاوتت آراء عاملين وخبراء في قطاع الطاقة بين مشجع ومنتقد لتخفيض الضرائب على المشتقات النفطية |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
الصحافة المصرية تتهم
حكومة الوطني تبيع الوطن
|
|
|
Wed, 13 Feb 2008 22:40:00 |
|
|
 |
حكومات تبيع الوطن.. باعت ممتلكات الشعب.. والآن تفرط في الأرض.. وغداً تبيع المواطنين أنفسهم.. لماذا؟.. لتجمع فلوس تبذرها علي الكبار.. وينهب منها كل من له علاقة بالنظام.. وعلي المواطنين عدم الكلام أو الاعتراض.. ونخشي أن يأتي يوم نكون فيه غرباء أو مستأجرين في بلدنا. فلم تفلح حكومات الحزب الوطني السابقة والحالية واللاحقة في شيء إلا في بيع أي شيء.. باعت شركات القطاع العام المملوكة للشعب بتراب الفلوس، وخصخصت الخدمات والمرافق من كهرباء ومياه ومواصلات.. إلي آخر السلسلة.
وجاء الدور علي الأرض، فبدأت في تقديم التنازلات منذ فترة طويلة، لإقناع الأجانب بشراء أرض الوطن.. وها هم بدأوا بالفعل في احتلالها تحت مسمي شركات الاستثمار الأجنبية، وبعد أن اشتروا الأرض بتراب الفلوس، يعيدون بيعها للمصريين بمئات الأضعاف.
ولم تكتف الحكومة بذلك، حتي أن أحد وزرائها الذي لا يفقه سوي ثقافة البيع، مثلما كان رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عاطف عبيد.. هذا الوزير يصر علي بيع أراضي سيناء المحظور بيعها للأجانب، لأنه لم يستشعر خطر ما يصر عليه، علي أمن مصر القومي، لكن كل همه زيادة الاستثمارات الأجنبية التي تحلم حكومة الحزب الوطني بزيادتها، لتغطية تبذيرها ونفقاتها.. ولا يعنيها ما تقدمه من تنازلات سيادية لإقناع الأجانب بالشراء والاستثمار.
ورغم الدراسات، التي تحذر من خطورة بيع الأراضي للأجانب، ورغم انتفاضة أعضاء مجلسي الشعب والشوري، ورفض الخبراء والشعب المصري، إلا أن الحكومة لا تعبأ وتمضي في خطتها بدون توقف، وتسعي إلي بيع الوطن، بعد أن باعت معظم ما عليه، ولم يعد أمامها سوي بيع المواطنين فيما بعد لتصبح مصر مملكة للحزب الوطني، وأعضائه فقط، وتحت الاحتلال الأجنبي.
هذا الملف يطرح القضية للمناقشة، نظراً لخطورتها إن لم يكن الآن، ففي المستقبل
|
|
|