Tue, 14 Oct 2008 01:12:03  

    :: أجعل الموقع صفحتك الرئيسية ::   

marayanews
    
www.maryanews.com
 

كتاب مرايا
هل أنت مقتنع بأن رفع أسعار المحروقات ضرورة لامفر منها؟
نعم
لا
لا أعرف
 
 

الحب والجنس في حياة النبي كتاب يثير ضجة في مصر

Sat, 23 Feb 2008 20:04:00
مرايا -وكالات

"
عمرو عبد الحميد
بي. بي. سي - القاهرة


لم يكن الإتفاق على اللقاء مع بسنت رشاد سهلا، فالكاتبة الشابة تركت منزلها الكائن بأحد الأحياء الشعبية في الإسكندرية وقصدت القاهرة عقب تلقيها تهديدات بالقتل بسبب كتابها (الحب والجنس في حياة النبي).

ترددت بسنت قبل الموافقة على إجراء أول حوار مع وسائل الإعلام، لكنها رأت في النهاية ضرورة إيضاح وجهة نظرها.

هي شابة في أواخر العشرينيات، تخفي شعرها بما إصطلح على تسميته (حجابا عصريا) زاهي الألوان، كذلك الذي يكاد أن يصبح زيا رسميا لغالبية الفتيات المسلمات في مصر.

عبر الهاتف، بدأتني بسنت بالسلام، فأخرجتني من التفكير في العديد من الأسئلة التي جالت لحظتها برأسي. ولكني آثرت أن تكون البداية منطقية، بقدر الإمكان، حتى لو جاءت تقليدية.

لماذا الحياة الجنسية للنبي؟ هل ندرت الموضوعات لتدخلي عالم الكتابة من هذا الباب؟

تجيب بسنت: "أعترف بأن اللغة التي إستخدمتها شكلت صدمة للقراء في العالم العربي، وأعذرهم في ذلك ! لكن حياة النبي الكريم ملك لنا جميعا. لابد أن نقترب منه ولا نصل به إلى مرحلة التقديس. إنه بشر. إنني أيضا أؤيد فكرة رفع الحظر المفروض على شخصية النبي الكريم في السينما، كي تتعرف عليه المجتمعات الأخرى التي تجهله."

تضيف بسنت مشيرة إلى ما تعتبره "عددا هائلا من الأحاديث المشكوك في صحتها، التي تظهر النبي وكأنه ذو قدرات جنسية خارقة".

وفي هذا الخصوص تتحدث الكاتبة عن شخصية الإمام البخاري، وتصر على أنه (شعوبي، مجوسي) لم تكن له مصلحة في إظهار النبي بصورة نقية.

أقاطعها: "أنت لا تكتفين بمهاجمة الإمام البخاري فقط ، بل تعرضين بصورة غير معهودة بشخصية السيدة عائشة، وتصفينها بأنها كانت (مدللة وشقية في مراهقتها)، ألا يعد ذلك إساءة لمشاعر المسلمين؟"

"إطلاقا"، تقول بسنت، وتضيف: "لقد نقلت فقط عن الدكتورة عائشة عبد الرحمن التي ذكرت هذا الكلام في كتابها (نساء النبي) ، كي أوضح أن السيدة عائشة أم المؤمنين كانت الأقرب إلى قلب النبي، لأنها عاشت معه فترتي طفولتها ومراهقتها، ولم أقصد الإستخفاف بها. وليس استخدامي تعبيرات بعينها، أني متفقة معها". - قناة الحكمة الفضائية

ورغم أن الكتاب طرح في الأسواق منذ عدة أشهر، إلا أن مسألة إهدار دم صاحبته، جاءت بعد حملة نظمتها قناة الحكمة الفضائية ذات التوجه الديني، حتى أن مجرد كتابة إسم (بسنت رشاد) على مواقع البحث في الإنترنت، يظهر مدى الغضب الذي يملأ صدور كثيرين.

من هؤلاء الشيخ محمد عبد العال، إمام مسجد السلام بالقاهرة، الذي يقول "إنه يتعين على بسنت التوبة، كما يورد الفقهاء، لأنها أتت بما ينتقص من قدر النبي الكريم. وإن لم تستتب، تقتل في غروب اليوم الثالث على إستتابتها. لكن بتنفيذ من الحاكم، وليس من قبل شخص آخر، حتى لا تستباح الدماء."

في المقابل، يدافع الداعية الإسلامي جمال البنا عما يعتبره حق تناول أي جانب من حياة النبي، ويضيف: "تكفير فرد ما، والحكم عليه بالإعدام، أمر خطير. نحن لا نمسك بمفاتيح الجنة والنار، والنبي نفسه يقول: هل كنت إلا بشرا رسولا ؟ والإسلام ندد بالذين اتخذوا أحبارهم آلهة، وليس في ديننا حساسية لتناول الجنس والعلاقة الجنسية." حوادث سابقة

القضية، من حيث نوعها، ليست الأولى التي تثار في مصر. فقد تعرض سابقا مفكرون وأدباء وصحفيون لمتاعب جمة نتيجة آراء وكتابات، منهم من قضى قتلا مثل فرج فودة ومنهم من أصيب كنجيب محفوظ ومكرم محمد أحمد. أما البعض مثل الدكتور نصر حامد أبوزيد، فقد آثر الرحيل عن البلاد.

اللافت أن الضجة حول كتاب بسنت رشاد، تتزامن مع عودة أزمة الرسوم الكاريكاتورية في الدنمارك. عن ذلك ثمة من يقول: مجرد مصادفة؟ وثمة من يطرح أسئلة من قبيل: ما الحكمة في شغل الرأي العام المصري بقضايا من هذا النوع، والآن بالذات ؟

26-04-2008

العقل اولا

هذه الشابة لم تأت بجديد انما ذكرت ما اورده البخاري ومسلم وخلافه فان كنتم تريدون ان تحكموا بردتها فاحكموا بردة البخاري الذي اورد هذه الاحاديث السقيمه عن الرسول وتغلغل في حياته الجنسيه كما لو كان حاضرا وانني اسأل هل يرضى البخاري ان يتحدث احد عن حياته الجنسيه كما تحدث بخسة عن الحياة الجنسية للرسول الكريم؟

27-03-2008

محمد عبد النعيم

اعتاد بعض الكلاب التابعين للغرب الحاقد على الاسلام ان يساعدوا الغرب فى محاولة الانتصار على الاسلام وذلك بنشر بعض الكتب التى تسب الاسلام ونبى الاسلام والتشكيك فى عقيدة المسلم مقابل اما المال او الشهرة او المنصب وهذا ليس بجديد علينا بل سبقها كلاب من قبل امثال هدى شعراوى وصفية زغلول وامينة السعيد ونوال السعداوى وبالرغم ان الجميع فشلوا فشلا زريعا ولم يتحقق لهم ماارادوا بل تحقق لهم اللعن والكراهية من المسلمين والعجيب ان الغرب لم يرفعوا من شانهم بل القوا بهم فى مزبلة التاريخ وغدروا بهم ليبحثوا عن

18-03-2008

mostafa

االسم عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا مفكر مسلم مصرى ولا اعارض التفكير فى الدين البتة ولكن اذا كان التفكير بتلك الصورة فسحقا للتفكير وسحقا للعقل وسحقا لمن يرى ان حياة النبى صلى الله علية وسلم مشاع لدرجة ان بعرض امور الفراش على الملىء فالرسول الكريم كانت حياتة كلها لله حتى حين كان يأتى زوجاتة كان لله كيف تتحول الطاعة الى موضوع جنسى تافة لا يقل تفاهة عن صاحبتة التى يبدو انها لا تعلم شىء عن حياة الرحمة المهداة وانا انصحكى بالتوبة عن ما كان منكى قبل ان يأتى يوما لاينفع فية الندم وتحريمين نفسكى من

03-03-2008

احمد من فلسطين

انا برايى ان يترك الموضوع للمفتيين والحكماء ليطبقوا حكم ديننا الاسلامى الحفيف ونقول فى النهاية حسبنا الله ونعم الوكيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

26-02-2008

نواف

للاسف في هذه الايام وخصوصا بعد تداعيات احداث الحادي عشر من سبتمبر ومحاولات الصاق الارهاب بالاسلام والقران وجد البعض من اعداء الدين الاسلامي الجنيف فرصتهم في الهجوم ايضا وبشكل سافر على رموز الاسلام وعلى راسهم النبي المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك انا اكتفي بعدم الرد عليهم فالحقيقه واضحه وضوح الشمس والكاتبه بسنت معروف جذورها الدينيه وتوجهات تفكيرها وتحديدا عائلتها وبما نها اتخذت طريق فكري عنصري بغيض فانا اتنحى جانبا وادع الفرصه للتيار المتطرف الاسلامي الذي ارفضه بان يتناقش معها ويتفاهم معها

أدخل اسمك
أدخل بريدك الالكتروني
الموضوع
التعليق


ملاحظة: الرجاء تعبئة جميع الحقول بالإضافة إلى حقل الكود
-
 
كواليس
حديث المنابر
خدمة RSS
اضغط على الصورة للحصول على الخدمة
Preview Chanel
ما هي خدمة RSS
هي عبارة عن وسيلة سهلة تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة مرايا الإخبارية