يتجمع اليوم في العاصمة الصينية بكين عدد من قادة العالم وشخصياته البارزة لحضور حفل انطلاق الالعاب الاولمبية التي سيشارك فيها حوالي 11 الف رياضي من 205 بلدا.
ولم تخل الايام الاخيرة قبل انطلاق الالعاب من انتقادات بشأن سجل الصين في مجال حقوق الانسان والقيود التي تفرضها على شبكة الانترنت وتلوث الهواء في بكين.
وقد عبر الرئيس الامريكي جورج بوش امس الخميس في العاصمة التايلاندية بانكوك عن قلقه بشأن حقوق الانسان في الصين، وذلك قبل ان يتوجه الى بكين.
وعبر بوش في خطابه عن معارضته للاعتقالات التي يتعرض لها المعارضون السياسيون في الصين، لكنه عبر عن رغمته في ان تنال الرياضة القسط الاكبر من الاهتمام خلال الالعاب.
ورفضت السلطات الصينية خطاب بوش على انه تدخل في شؤونها الداخلية مؤكدة انها تهتم بشعبها اولا.
وقد وجه زهاء 40 رياضيا رسالة الى الرئيس الصيني هو جنتاو معبرين عن قلقهم من سياسة بكين في اقليم التبت والمواجهة العنيفة التي تلقاها الاحتجاجات هناك..
لكن رغم القضايا العديدة التي اثارت الجدل قبل انطلاق الالعاب، ينصب التركيز الآن على حفل الافتتاح.
ولم تترك الصين شيئا للصدفة في محاولتها اظهار قدراتها للعالم، فقد خططت لهذه الالعاب سبع سنوات وانفقت عليها 40 مليار دولار، وسيتابع حفل الافتتاح حوالي اربع مليارات من المشاهدين.