اكد مدير دائرة مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات اياد القضاة ان الحكومة لن تزيد الضريبة الخاصة على السجائر العام الحالي.
وفي ظل ازمة بيع السجائر التي تسيطر على الاسواق والمحال التجارية إذ اصبحت هذه السلعة خاضعة للمضاربات في اسواق سوداء ترتفع فيها الاسعار بسبب احتكار هذه السلعة لدى حلقة التسويق الوسطى لها, اوضح المدير العام لشركة الدخان والسجائر الدولية سامر فاخوري في حديث لـ"العرب اليوم" ان الزيادة على اسعار السجائر تحددها ثلاثة عوامل اولها مقدار الزيادة في التكاليف بعد قرار مجلس الوزراء الاخير القاضي برفع اسعار الجمارك على التبغ, وثانيها انتظار قرار زيادة الضريبة الخاصة على السجائر, وثالثها المنافسة بين الشركات.
وابدى فاخوري عدم رغبته في الكشف عن توقيت رفع اسعار السجائر ونسبة الاثر بعد قرار مجلس الوزراء بتعديل التعريفة الجمركية على مدخلات الانتاج لهذه السلعة المصنعة محليا او السجائر المستوردة مضيفا ان قرار رفع اسعار الجمارك على السجائر سيلحق اثرا سلبيا على الصناعة الوطنية, ناهيك عن زيادة تهريب السجائر بما يضعف فرص المنافسة في السوق المحلية.
وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته الاخيرة رفع الرسوم الجمركية المقررة على السجائر المستوردة من 70 الى 150 بالمئة ورفع الرسوم المقررة على التبغ المستورد (المفروم) من قبل المصانع كمدخلات إنتاج لصناعة السجائر لتصبح 75 بالمئة بدلا من 60 بالمئة, وتخفيض الرسوم المقررة على المستورد من قبل مصانع السجائر كمدخلات إنتاج لتصبح 45 بدلا من 155 بالمئة.
مساعد مدير شركة مصانع الاتحاد لانتاج التبغ والسجائر رائد جبرين اكد ان الشركة لم تقرر بعد فيما اذا كانت سترفع اسعار السجائر ام لا, وانهم ما زالوا يدرسون اثر زيادة الجمارك على السعر النهائي للمنتج مؤكدا جبرين ان الازمة الحاصلة في الاسواق حاليا سببها مضاربات الموردين اذ ان المصانع تعمل بكامل طاقتها الانتاجية وتقوم بتزويد الموردين بالكميات المعتادة.