|
|
|
|

|
|
لو كانت اسرائيل تراهن فقط على عتادها العسكري ، لما جرأت على شن هذا العدوان الاجرامي على قطاع غزة.... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
Thu, 20 Nov 2008 00:56:00 |
|
|
كنّا نظنّ أنّ القراصنة موجودون فقط في كتب التاريخ ، وروايات الأطفال ، وأفلام الكرتون ، بصورتهم النمطية حيث العصابة على العين ، والوشم على الساعد ، والسيف المصقول في اليد ، وها هم يستأثرون على شاشات الفضائيات ، وتصريحات السياسيين والاقتصاديين ، بصورتهم المغايرة تماماً لتلك المُفترضة في الروايات.فهم أصحاب القوارب السريعة ، ونظم الاتصالات المتطورة ، ويمتلكون أسلحة من ضمنها صواريخ حديثة ، وأربع قواعد موزّعة على طول الساحل الصومالي ، وتقول التقديرات إنّهم يزيدون على ألف ومئتي شخص ، وتتوزّع عملياتهم على آلاف الأميال ، وعلى الرغم من الإستنفار الفرنسي والروسي والهندي والأميركي في المنطقة ، فالعمليات تنجح والسفن المخطوفة تصطفّ على الدور،ومن الصعب على الواحد منّا أن يُصدّق أنّنا نتحدّث هنا عن ظاهرة عفوية ، أو طفرة ، وفي هذا الوقت بالذات ، فحماية الطرق الدولية أمر لا يقبل التهاون في زمننا ، وانسياب التجارة العالمية كما يسميها أصحابها أمر بدهيّ ، وبالتالي فإنّ وجود مثل هذه القوّة لا بّد وأن يُثير الشكوك في أنّ وراء الأكمة ما وراءها.ومن الصعب علينا أنّ نصدّق أنّ هذا يجري في عصر الأقمار الإصطناعية وتصوير دبيب النملة ، والصواريخ الذكية التي تنطلق من المحيط الأطلسي لتصيب هدفها في المحيط الهادي بدقّة ، وفي كلّ الأحوال فذلك الطريق البحري هو طريق النفط ، ذلك الذي تحمل منه الناقلة السعودية ، ولعلّ السبب يكمن هنا ، وقد تجيب الأيام المقبلة عن كلّ تلك التساؤلا |
|
|