|
|
|
|

|
|
لو كانت اسرائيل تراهن فقط على عتادها العسكري ، لما جرأت على شن هذا العدوان الاجرامي على قطاع غزة.... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
Mon, 13 Oct 2008 01:44:00 |
|
|
ما جرى من تعامل إعلامي وتدخّل رسمي من وزير الخارجية ، مع قضية العائلة الاردنية التي كانت مفقودة في لبنان يعني أنّ الأردن يهتمّ بمواطنيه ، ويتابع أحوالهم ، وهذا أضعف الأيمان.
وبدت صحافة بيروت أمس وكأنّها تسخر من المسألة ، واستعرض الكثير منها ما نُشر في عمّان من متابعات صنّفتها تحت باب المبالغات ، وقد يكون ذلك من حقّها خصوصاً حول الإتّهامات القليلة التي كانت تستفزّ بحسن نيّة السلطات اللبنانية بالمتابعة ، ولكن وقد اتّضحت الصورة فإنّ ما يهمنا لا يزيد على أمر واحد هو أنّ الأردن يمكن أن يتحرّك في سبيل مصلحة مواطنيه.
ويبدو أنّ تزامن الحادث مع إختفاء وظهور الصحافيين الأميركيين أعطى له أكثر ممّا يستأهل من تجاذبات إعلامية لا داعي لها ، فالقول من جانبنا أنّه لا أمن في لبنان ، وأنّ الأمر سيؤثر على السياحة اللبنانية ، والسخرية من جانبهم على الإشارة إلى أنّها مسألة سياسية ، كلّها أمور تعبّر عن إنفعال وقتي سطحي.
وكلمة أخيرة تتعلّق بلبنان ، ولعلّ ما جرى مسألة ذات صلة ، فالمتابع للأخبار هناك لا يمكن إلاّ أن يخرج بنتيجة الصورة السلبية التي يطرحها الإعلام هناك عن بلاد الأرز ، ففي كلّ خبر مبالغة ، ومع كلّ إشاعة خلافات لا تنتهي ، وتجاذبات تبدو وكأنّها ستوصل إلى سحب الأسلحة ومن ثمّ التراشق بها بعد استنفاد الكلام المباح.
|
|
|