|
|
|
|

|
|
لو كانت اسرائيل تراهن فقط على عتادها العسكري ، لما جرأت على شن هذا العدوان الاجرامي على قطاع غزة.... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
الإشتراكية الميتة أم النظام الإسلامي الحي؟،،
|
|
|
Mon, 13 Oct 2008 01:34:00 |
|
|
رئيس البنك الدولي روبرت زوليك حذر الدول النامية من أنها مقبلة على مواجهة "مشاكل عصيبة" مع تفشي الأزمة المالية العالمية. زوليك حثنا على "الاستعداد لهذه الأوقات الصعبة بمزيد من الاعتماد على النفس والعمل على تطوير نفسها دون الأمل بمساعدات خارجية كبيرة نتيجة انشغال اقتصادات الدول الغربية بحل أزماتها المالية"،
الأرقام مرعبة ، ارتفاع أسعار الغذاء والوقود سيزيد عدد من يعانون سوء التغذية في أنحاء العالم عام 2008 بواقع 44 مليونا إلى 960 مليون شخص،
زوليك قال إن البنك الدولي حدد نحو 28 بلدا قد تواجه صعوبات مالية ، وقال إنه سيعلن التفاصيل في وقت لاحق. وقال أيضا "ننتقل لمرحلة ينبغي فيها للمرء أن يلقي نظرة أوسع على الخطر الذي يهدد نمو الدول النامية ويعتمد الأمر على السياسات التي ينتهجونها والدعم الذي نستطيع نحن وغيرنا تقديمه".
أخيرا يشير المسؤول الدولي إلى أن البنك الدولي يعمل مع الدول النامية لتوعيتها بالخدمات التي يستطيع تقديمها للمساعدة على وضع خطط طوارئ ودعم البلدان التي قد تقع أنظمتها المصرفية تحت ضغط جراء الأزمة الحالية ، هذا يعني أننا ننتظر إجراءات "معينة" لمواجهة المرحلة القادمة،
الأزمة الاقتصادية الدولية كشفت عن "سوءات" وعورات كانت مختفية ، فقد أقبل صانعوها على بعض يتلاومون ، حلفاء الولايات المتحدة قبل خصومها حملوها مسؤولية هذه الأزمة الخطيرة:
- المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مثلا قالت "على الذين تسببوا في الأزمة الاقتصادية العالمية أن يتحملوا عواقبها ، وأن يقدموا مساهماتهم للتوصل إلى حل لها".
- وزير المالية الألماني بير شتاينبروك "الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية العالمية الراهنة بسبب الحملة الأنجلوسكسونية التي تهدف إلى تحقيق أرباح كبيرة ومكافآت هائلة للمصرفيين وكبار مديري الشركات ، والأزمة ستخلف أثارا عميقة وستحدث تحولات في النظام المالي العالمي".
- الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف "أنانية الولايات المتحدة الاقتصادية سبب الأزمة المالية العالمية ، كما أن رغبة أميركا في الهيمنة على العالم تقوّض الأمن الدولي ، خاصة بعدما بدأت منذ عام 2001 سلسلة من الإجراءات من جانب واحد أدت إلى عودة ما يعرف بسياسة الاحتواء".
- رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين "هذا لم يعد انعداما للإحساس بالمسؤولية من جانب بعض الأفراد ، بل عدم إحساس بالمسؤولية لدى النظام الأميركي كله ، الذي يتباهى بالزعامة العالمية".
- الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا داسيلفا "الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية الحالية.. ليس من العدل أن تدفع دول في أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا ثمن مسؤوليات يجب أن يتحملها القطاع المالي في أميركا الشمالية".
- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "الأزمة المالية تهدد معيشة مليارات الأشخاص عبر العالم خصوصا الأكثر فقرا".
وحتى الرئيس الأميركي جورج بوش قال إن "الاقتصاد الأميركي في خطر ، وقطاعات رئيسية في النظام المالي الأميركي مهددة بالإغلاق". أما الرئيس السابق للاحتياطي الاتحادي الأميركي آلان غرينسبان فقال "الأزمة هي الأخطر منذ قرن ، ولم تنته بعد وستستغرق مزيدا من الوقت ، وأتوقع انهيار العديد من المؤسسات المالية الكبرى بسبب القسوة الاستثنائية لهذه الأزمة"،،
القراءة السريعة للمشهد تقول أن الرأسمالية تنهار وبسرعة مذهلة ، والاجراءات الرسمية الدولية تتجه لتأميم البنوك ، والعودة إلى .. الاشتراكيه، هذا مشهد سوريالي ، فالاشتراكية ماتت وشبعت موتا ، ماذا بقي أمام العالم كي يجربه؟
هل ثمة نظام غير النظام الاسلامي؟ الذي يقوم على قاعدة: لاضرر ولا ضرار ..وأحل الله البيع وحرم الربا ثم الزكاة من الاموال .. ثم كتابة العقود الا ان تكون تجارة حاضره تديرونها؟،
هل نحن على أبواب تغير جذري في الكون باتجاه تحكيم شرع الله عنوة وليس اختيارا؟
|
|
|