|
|
|
|

|
|
على مساحة الجسد وتحديدا على سطحه الخارجي رسومات واشكال لبصيلات شعر والتواءات ومفاصل واكواع وتفاصيل... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
Wed, 02 Jul 2008 19:10:00 |
|
|
فجأة , ودون مقدمات شرب وزيري السياحة والدولة للاعلام حليب سباع , فقد كشرت مها الخطيب عن انيابها اسف عن اظافرها وخرجت للاعلام عبر برنامج الزميل محمد الوكيل وصراحته وقبلها كان الشاطر ناصر جودة يلعلع على التلفزيون الذي استيقظ للدفاع عن مهرجان الاردن بعد اغفاءة الاستاذ جرير والاستاذة هالة والعبقري فراس وظلت برامج التلفزيون غايبة طوشة.
وللانصاف فان الوزيرين قالا كلاما مهما ومسموعا واعتراضي هنا على التوقيت فقط وليس على مضمون لقائهما , فناصر لا تعوزه المهارة ولا القدرة وكذلك الشطورة مها الخطيب , فهما على الاقل لم يصمتا دهرا لينطقا كفرا وهذا سبب الحديث عن تاخرهما او تاخيرهما. القصة ليست سرا ولا تحتاج الى فيزيائي نووي بل هي عادة رسمية وحكومية تحديدا, ان تختبئ الحكومات خلف الملك , ثم تركض بعد ان يستثمر جلالة الملك ثقله ويوضح للناس بجلاء حقيقة الامر , وبات كسل الرسميين وقلة حيلتهم في مخاطبة الناس وابتكار ادوات الاقناع او الخروج للناس بجرأة وشفافية تقنع المتلقي بصدق الحديث سمة عامة لهم. منذ شهر ونيف والحكومة تتلكأ في موضوع مهرجان الاردن , والوزيرة تجيب " بلعم " على اسئلة الخلق تارة لا تعرف ثم تنفي ثم تشكك ثم تشرب حليب سباع وتهجم علينا عبر الوكيل الذي نوجه له شكر خاص على فض صمت الوزيرة ذات الصوت القوي , اما ناصر الاعلامي والشاطر فلماذا صمت كل هذا الوقت قبل ان يخرج ببيانه للناس ارجو الا يجيب بان التلفزيون وضعه على الدور لجرأة ادارته في الفصل بين حكومية التلفزيون ودولته. القصة ان الناس لم تعد تثق بالوزراء فهي لا تراهم لانهم دائما منكبون على العمل ومرهقون من شدته ويصلون الليل بالنهار, والسلطات كلها مرتاحة جراء نزاهتهم وجلدهم في العمل والانجاز, وسيدنا لا يحتاج بفضل حركتهم في الميدان الى متابعة كل صغيرة وكبيرة , فهو لا يتابع ملف الاسعار ولا زيادة اسعار المحروقات ولا مساكن الفقراء ولا يصل الليل بالنهار لان وزرائه يقومون بالاعمال كلها على احسن وجه. بالمناسبة انا احزن كثيرا على دولة المهندس نادر الذهبي واشاطر النائب ممدوح العبادي الراي بانه رئيس استثنائي ولكني اطالبه بسرعة التعديل حتى لا يضطر غدا الى العمل مع سيدنا بمفرده نظرا لانشغال وزرائه في الاعمال الكبير من احالة العطاءات على شركاتهم او تلزيمها لمكاتب زوجاتهم. فوزراء السياحة والاشغال والدولة للاعلام وسلطة اقليم العقبة مشغولون بقضايا كبرى ولا يستطيعون ملاحقة قضايا بسيطة , فالامة وخطيتها وقعت في رقبتهم , بالمناسبة انا التمس لهم العذر فالناس لا تصدقهم مهما حاولو, ولذلك وعلى رأي غوار " صح النوم ايها الوزراء وشكرا لظهوركم على الاعلام فقد اشتقنا لطلتكم البهية "
|
|
|