Fri, 29 Aug 2008 05:57:24  

    :: أجعل الموقع صفحتك الرئيسية ::   

marayanews
    
www.maryanews.com
 

كتاب مرايا
هل أنت مقتنع بأن رفع أسعار المحروقات ضرورة لامفر منها؟
نعم
لا
لا أعرف
 
 

إلى الخيمة الهاشمية .. وإن طال السفر المعاناة

Tue, 24 Jun 2008 14:59:00
نبيل عمرو
 يشتد القلق المشروع في الضفة الشرقية من المملكة الهاشمية من العودة إلى المخطط اليهودي التلمودي القديم الجديد والمتجدد الذي يعتبر الضفة الشرقية لنهر الأردن المقدس جزءاً من دولة يهود ، وقد ارتفعت وتيرة هذا القلق مؤخراً في أعقاب بالون الاختبار الدخاني الناتج عن نار مخبوءة تحت رماد المخطط اليهودي التلمودي المدعوم حتى النخاع العظمي من الإدارة الأمريكية الحالية التي تُكرس كل جهدها حالياً لإحلال المرشح الجمهوري جون ماكين الأشد محافظة وتلمودية محل جورج دبليو بوش الذي يُعتبر تلميذاً في مدرسة ماكين بعد أن أطلق بالون الاختبار المشار إليه ، ليس من أجل كسب أصوات اليهود المضمومة لماكين في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة ، بل للتأكيد على طبيعة السياسة الأمريكية للأعوام الأربعة المقبلة في منطقة الشرق الأوسط ، والتي حدد ماكين ملامحها صراحة في أعقد ملفين وأكثرهما سخونة وخطورة في هذه المنطقة وبدأ ماكين بالملف العراق ، حين أعلن عن استمرار وتدعيم الاحتلال الأمريكي للعراق وكان هذا بالون الاختبار الأول ، وحين لم يجد ما يعيق مخططة من قبل العرب ، ذهب إلى أبعد من ذلك ، وأطلق العنان لخياله التلمودي بالدعوة إلى حل قضية فلسطين على حساب الضفة الشرقية لنهر الأردن ،ـ ليجد أن كل ما هو أمامه مجرد تخبط سياسي وإعلامي ناتج عن ردة فعل آنية طفت على السطح لأسبوع أو أسبوعين وسرعان

- ما تتلاشى في غياب التخطيط الإستراتيجي الذي يُفترض أن يتبنى صياغته قادة،سياسيو، ومفكرو أهل جنوب الديار الشامية على ضفتي نهر الأردن المقدس الشرقية والغربية من خلال برنامج صمود نضالي رسمي وشعبي موحد ومتكامل العناصر يزاوج بين الحفاظ على الضفة الشرقية وحمايتها ويعمل على تحرير الضفة الغربية واستعادتها .

* الحقيقة ....!

- ليس بحكم الجغرافيا والتاريخ والدين والانصهار وامتزاج الدم والمصالح الاقتصادية ، ولا من منطلق القومية أو العاطفة ووحدة الماضي والحاضر والمستقبل والمصير الواحد ، ولا من باب التصدي للعدو الواحد فحسب ، وإنما من منطلق المعادلات السياسية والاقتصادية وموازين القوى الإقليمية والدولية قديماً وحديثاً ومستقبلاً سنجد أن لا مناص من وحدة وتوحد أهل جنوب الديار الشامية ، وهذه الحقيقة هي وحدها القادرة على حماية شرقي النهر أرضاً وشعباً وكياناً وسياسياً ، كما هي السبيل الوحيد لتحرير الضفة الغربية بقدسها ومقدساتها . وهي الرد العملي على مقولة الاباء اليهود والتلموديين الذين أسسوا دولة إسرائيل ، حين قالوا " لنهر الأردن ضفتان الغربية لنا والشرقية لنا " ، ليتحتم على أهل الجنوب الديار الشامية مجتمعين التأكد أن هاتين الضفتين لأصحاب الأرض ، وأنهم سيخوضون من أجل ذلك نضالا مبرمجا مدروسا تتم صياغته على أسس موضوعية عقلانية تتسق مع معطيات الواقع السياسي ، الإقتصادي ، العسكري ، الأمني وموازين القوى الذاتية التي يتملكونها والتي يمتلكها العدو اليهودي ، والمجالات والفضاءات وأساليب النضال و أشكاله و أدواته التي يمكن إعتمادها على ضوء القرائة العقلانية لهذه الأسس والمعطيات والوقائع ، وبعيدا عن العواطف وردات الفعل السطحية واللحظية والطروحات المتسرعة الإنكفائية التي لا يخلو بعضها من محاولات القفز على هذه الحقيقة.

* في التفاصيل:

-"قال العاهل الهاشمي مؤخرا ، الأردن هو الأردن وفلسطين هي فلسطين ". وهو قول مقصود في سياق الحقيقة سالفة الذكر ، وبعيدا كل البعد عن تأويلات بعض ضيقي الأفق الذين لم يدركوا بعد أن الإنحياز لفلسفة الحكم الهاشمي هو خيار شمولي لأهل جنوب الديار الشامية في شرقي النهر وغربية على حد سواء ، في الماضي والحاضر والمستقبل .

أما وإن كان المستقبل يحتم لتدعيم وتثبيت هذا الخيار هو قيام دولة فلسطينية مستقله وعاصمتها القدس الشريف في حدود الرابع من حزيران من عام 1967 ، وتأمين حل عادل ومرض لقضية اللاجئين الفلسطينيين فإن هذا التحتيم لا يخرج عن سياق أن لنهر الأردن ضفتان الشرقية عربية هاشميه والغربية عربية هاشميه ، كعنوان لا بديل عنه للإعتراف بالحقيقة سالفة الذكر ، وما يتطلبه تأكيدها من نضال ينخرط فيه أهل جنوب الديار الشامية لحماية استقلال وأمن وسلامه شرقي النهر ولاستعادة غربية.

إن قضية فلسطين حتى تعود إلى مركزيتها العربية وعمقها الإسلامي ، وكي يفهم العالم والأمريكيون واليهود السبيل الوحيد الأوحد لحلها هو قيام دوله فلسطينية مستقله عاصمتها القدس الشريف في حدود الرابع من حزيران 1967 وبحل عادل ومرض لقضية اللاجئين الفلسطينيين ، يجب أن يبدأ ذلك بوحدة وتلاحم أهل جنوب الديار الشامية في برنامج نضالي لا يبتعد عن الخطاب السياسي ةالإنساني والأخلاقي الذي ما زال يوجهه العاهل الهاشمي عبد الله الثاني الى العالم وينادي به كخيار وحيد لأمن واستقرار وسلام الشرق الأوسط والعالم بأسره .

إن مثل هذا البرنامج النضالي الذي يتوجب على أهل جنوب الديار الشامية أن يلتفوا حوله ويعملوا من خلاله ، لابد أن يكون سلميا و حضاريا معتمدا على قرارات الشرعية الدولية ، واتفاقيات جنيف ، بعيدا عن العنف ، وفي منأى عن الإصطفافات الحزبية ، الفصائليه ، والقوى المتحالفة مع الأجندات والإقليمية والدولية ، وخالصا من أجل مستقبل مجمل أهل الجنوب الديار الشامية ووحدتهم ومصيرهم الواحد الذي لا بديل عنه تحت المظلة الهاشمية وفلسفة حكمها وشرعيتها العربية الإسلامية التي لا يختلف عليها من إتفاق من أهل جنوب الديار الشامية .
"اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد" .

أدخل اسمك
أدخل بريدك الالكتروني
الموضوع
التعليق


ملاحظة: الرجاء تعبئة جميع الحقول بالإضافة إلى حقل الكود
-
 
كواليس
--------------------
--------------------
--------------------
--------------------
--------------------
حديث المنابر
خدمة RSS
اضغط على الصورة للحصول على الخدمة
Preview Chanel
ما هي خدمة RSS
هي عبارة عن وسيلة سهلة تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة مرايا الإخبارية