|
|
|
|

|
|
فجأة , ودون مقدمات شرب وزيري السياحة والدولة للاعلام حليب سباع , فقد كشرت مها الخطيب عن انيابها اسف... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
Tue, 22 Apr 2008 01:01:00 |
|
|
لا يمكن فهم مبدأ إقامة مباراة رياضية بلا جمهور ، فالرياضة للجماهير وليست للاعبين ، وإلاّ فيستطيع اللاعبون الاستمتاع بممارسة رياضاتهم في بيوتهم ، ويا دار ما دخلك شرّ ، لهذا فقد نزل قرار مباراة اليوم الفيصلاوية الوحداتية كالصاعقة ، وجعلنا نتساءل: هل وصلت لدينا الأمور إلى هذا الحدّ من التحسبّ ممّا لا تُحمد عُقباه.
وفي ظنّي أنّ القرار كان صعباً على أصحابه ، تماماً هو صعب التصديق من الناس ، ولكنّ مباراة قد تؤدي إلى فتنة لا لزوم لها ، ومن متابعتنا للتصريحات التي تلت نهاية الدوري فيمكن فهم أنّ هناك شحناً غير عادي لجماهير الناديين ، وتبادل اتّهامات غير مفهوم ولا مبرر ، ولأسف الأسف فما نسمعه من شعارات وهتافات في المدرجات يجعلنا في حالة قرف ، وخوف أيضاً.
وإلى ذلك ، فحالة الاحتقان التي فرضها الجو الاقتصادي العام ليست مريحة أبداً ، ومن الممكن لها وفي أجواء رياضية محتقنة أصلاً ، أن تُخرج الأمور عن سياقها الطبيعي ، وتفلتها ليختلط الرياضي بالسياسي بالاجتماعي بالاقتصادي ، وهذا ما لا يمكن أن يرضى به أحد ، فلا بديل عن استمرار الاستقرار ، ولا يمكن القبول بمباراة رياضية يُفترض أن تستمع بها الناس أن تتحوّل إلى بداية حالة فوضى.
الضرورات تبيح المحظورات ، هذا ما يقوله لسان حال جماهير الرياضة ، فلا بأس من مباراة بلا جمهور ، الأمل أن تعمل قيادات الناديين على كبح جماح التصريحات غير المسؤولة ، والمستفزة ، فما فينا يكفينا ويزيد.
|
|
|