في الصين افتتح مقهى لممارسة البكاء ، بحيث يستطيع رواده التعبير عن حزنهم و ازالة الكآبة من نفوسهم بسبب الضغوط المعيشية.
جهز المقهى بالمناديل لتجفيف الدمع ، و مشروبات من الاعشاب لتخفيف الالام ، و موسيقى حزينة تتجاوب مع مشاعر الرواد باضفاء المزيد من اجواء الكآبة و الحزن.
انسجاما مع الخطوة الصينية ، فانني اقترح ان تفتتح احدى مؤسسات العمل التطوعي، ساحة العويل ، بحيث تعزف فيها موسيقى سيارات الغاز ، و كذلك ينادي فيها بشكل دوري بائع الكاز ( كااااااااااااااز) و تقدم فيها الخضار العزيزة مثل الفول الاخضر و الكوسا ، و لا مانع من عمل استعراض للدجاج بحيث تقوم الدجاجات بالتباهي في اخراج البيضة الثمينة، و وضع البيضة في علبة لبن فاخرة.
و ان يترك المجال لكل مرتادي الساحة التعبير عن حزنهم و كآبتهم بالبكاء و العويل ، لتفريغ من بداخلهم من الام، شريطة مراعاة القوانين المتعلقة بالاجتماعات العامة، و عدم الاتيان بأي فعل قد يشتبه بأنه اعتراض على الغلاء.
اعتقد ان جمعية حماية المستهلك هي الجهة القادرة على افتتاح الساحة