Fri, 04 Jul 2008 22:34:28  

    :: أجعل الموقع صفحتك الرئيسية ::   

marayanews
    
www.maryanews.com
 

كتاب مرايا
هل أنت مقتنع بأن رفع أسعار المحروقات ضرورة لامفر منها؟
نعم
لا
لا أعرف
 
 

حكايا من انتخابات الصحفيين

Sat, 26 Apr 2008 00:39:00
مرايا




العراك والتأجيل هو الأول في تاريخ نقابة الصحفيين، التي لم تشهد انتخاباتها أحداثا مماثلة منذ تأسيسها في كانون الأول (ديسمبر) 1951. منذ ذلك العام انتخب الصحافيون 26 مجلسا لإدارة نقابتهم، لكنهم فشلوا أمس في اختيار نقيبهم السابع والعشرين.


بعد ختم صندوق الاقتراع بالشمع الأحمر، حمله أحد أعضاء اللجنة إلى سيارة النقيب المنتهية ولايته الزميل طارق المومني الذي توجه برفقة اثنين من أعضاء اللجنة، تحت حراسة أمنية إلى مكتب نقيب الصحفيين في مبنى النقابة الجديد، لحفظ الصندوق هناك التزاما بقرار اللجنة.


الزميل المومني عبر عن تقديره لثقل الأمانة المودعة لديه ردا على تعليقات صحافيين كانوا يمازحونه ويطلبون منه "النوم في المكتب" إلى جانب صندوق الاقتراع، بتأكيده على أن "الصندوق في الحفظ والصون".


المرشحون الـ26 لعضوية النقابة الذين يتنافسون على عشرة مقاعد، سارعوا إلى عقد اجتماع تنسيقي فيما بينهم بموازاة اجتماع لجنة الإشراف على الانتخابات. المرشحون توافقوا على رفض إعادة انتخابات المجلس تحت أي ظرف وتمسكوا بضرورة إجراء جولة الإعادة لمنصب النقيب في نفس يوم الانتخابات أمس، لكن اللجنة رفضت مطلبهم الأخير، بينما اعتبرت أن المطلب الأول هو تحصيل حاصل قانونا.


عشرات الصحافيين أظهروا قدراتهم القانونية بينما كانت لجنة الإشراف على الانتخابات تعقد اجتماعها لحسم الخلاف والجدل حول إعادة فرز الأصوات وموعد إجراء جولة ثانية لانتخاب النقيب. الصحافيون تحولوا إلى خبراء قانونيين وكان العديد منهم يحاجج بنص قانون النقابة الذي كان يحمل نسخة منه بين يديه.


وكالات الأنباء والفضائيات العربية والأجنبية سارعت إلى الحضور للمركز الثقافي الملكي بعد توارد أنباء "عراك الصحافيين" الذي جرى بين أنصار المرشحين لمركز النقيب الزميلين رئيس تحرير "الرأي" عبدالوهاب زغيلات ورئيس مجلس إدارة "الدستور" سيف الشريف.


النائبان طارق خوري وعبدالرحيم البقاعي حضرا جانبا من عملية فرز أصوات المقترعين في انتخابات نقابة الصحفيين أمس في المركز الثقافي الملكي. رئيس نقابة تجار الخضار والفواكه خليل الحاج توفيق حضر كذلك جانبا من الانتخابات.


أجواء السخونة والتوتر كانت مخيمة على الانتخابات منذ بدايتها وحتى نهايتها، إذ امتازت الانتخابات بصعوبة قراءة توجهات المقترعين بعد إدلائهم بأصواتهم، بخلاف انتخابات سابقة للنقابة كان الصحافيون يقرأون توجهات زملائهم الانتخابية فيها ويبدأون بتكهن النتائج قبل ساعات حتى على بدء الفرز فيها.

أدخل اسمك
أدخل بريدك الالكتروني
الموضوع
التعليق


ملاحظة: الرجاء تعبئة جميع الحقول بالإضافة إلى حقل الكود
-
 
كواليس
حديث المنابر
خدمة RSS
اضغط على الصورة للحصول على الخدمة
Preview Chanel
ما هي خدمة RSS
هي عبارة عن وسيلة سهلة تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة مرايا الإخبارية