Fri, 29 Aug 2008 06:02:42  

    :: أجعل الموقع صفحتك الرئيسية ::   

marayanews
    
www.maryanews.com
 

كتاب مرايا
هل أنت مقتنع بأن رفع أسعار المحروقات ضرورة لامفر منها؟
نعم
لا
لا أعرف
 
 

عادم الديزل يؤثر في المخ والأوعية الدموية

Mon, 14 Apr 2008 13:01:00
مرايا


قال باحثون هولنديون ان استنشاق عادم الديزل يؤدي الى استجابة اجهادية في المخ قد تنطوي على اثار مدمرة على المدى الطويل في وظيفة المخ، فيما تشير دراسة اخرى الى تأثيره في الاوعية الدموية، غير ان الاهم في الدراسات الجديدة هو ان دخان السجائر يفوق عادم الديزل ضررا بعدة اضعاف. وكانت دراسات سابقة قد وجدت ان جسيمات صغيرة للغاية من السخام او جسيمات في غاية الصغر يمكنها الدخول من الانف والتوجه الى المخ، لكن هذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها الباحثون الهولنديون تغيرا في نشاط المخ.

قال المشرف على الدراسة بول بورم من جامعة زويد “لا يمكننا الا التكهن بما قد تسببه هذه الاثار من جراء التعرض المستمر للهواء الملوث الذي نلاقيه في المدن المزدحمة حيث قد تكون مستويات مثل هذه الجسيمات من الدخان الاسود مرتفعة للغاية”.
واضاف في الدراسة التي نشرت في “دورية علم السموم في الجسيمات والالياف” انه يمكن تصور ان الاثار على المدى الطويل للتعرض للجسيمات الناجمة عن عادم المركبات ربما تعرقل وظيفة المخ المعتادة ومعالجة المعلومات.
ووضع بورم وفريقه 10 متطوعين في غرفة مليئة بعادم من محرك ديزل لمدة ساعة واحدة وراقبوا موجات المخ باستخدام التخطيط الكهربائي للدماغ. ووجد ان مستوى العادم مشابه لذلك الذي وجد على طريق مزدحم او في مربض سيارات.
وبعد 30 دقيقة اظهرت انماط موجات المخ استجابة اجهادية مشيرة الى التغيرات في عملية المعلومات في لحاء المخ (القشرة الدماغية).

وهناك حاجة لمزيد من البحث لتحديد الاثر السريري لهذا الاجهاد وما اذا كان له على المدى طويل اثر في الذكاء الشفهي وغير الشفهي أو في قدرات الذاكرة.
وتبدو هذه النتائج مؤشرا آخر للجسيمات الدقيقة التي توجد في عوادم المرور التي قيل من قبل انها ترتبط بمعدلات متزايدة من الامراض التنفسية والامراض المتصلة بالاوعية الدموية للقلب.


وكان باحثون اوروبيون قد حذروا في دراسة سابقة من ان التعرض لادخنة عادم الديزل قد يؤثر على الاوعية الدموية لجسم الانسان، وقالوا ان هذه “النتائج المهمة” التي توصلوا اليها قد توضح الآلية التي تعمل من خلالها العلاقة بين تلوث الهواء وبين الجلطات والازمات القلبية.
وعلى الرغم من انه من المعروف ان تلوث الهواء يسبب الاصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية الا ان آليات حدوث ذلك لم يتم التعرف عليها بعد.
وقام نيكولاس ال. ميلس من جامعة ادنبرة في المملكة المتحدة وزملاؤه بتقييم وظائف الاوعية الدموية في 30 متطوعا أصحاء البدن مارسوا تدريبات العجلة الثابتة لمدة ساعة واحدة بينما كان محرك يضخ غازات عادم من محرك ديزل ثابت. وتم ضبط تركيزها لتماثل تركيز الغازات الموجودة في البيئة الحضرية. وقورنت النتائج بتلك التي تم الحصول عليها.
من ناحية اخرى اظهر بحث أجراه علماء بريطانيون أن دخان السجائر يؤدي إلى تلوث الهواء أكثر عشر مرات من عادم الديزل.
وكشفت الدراسة التي نشرت نتائجها في ملحق “توباكو كونترول” الصادر عن مجلة “بريتيش ميديكال جورنال” أن مستويات تلوث الهواء الناتجة عن السجائر في الاماكن المغلقة أكثر 15 مرة من مستويات التلوث خارجها. وقد جرت التجربة في مرآب سيارات (كراج) في بلدة شيافينا بشمال إيطاليا التي تتميز بانخفاض مستويات ذرات الغبار في الهواء في الاماكن المكشوفة.
وذرات الغبار هي أكثر عناصر تلويث الهواء خطورة وتأتي من مصادر مختلفة من بينها السجائر وعادم السيارات، وهي من العوامل الخطيرة التي تؤدي إلى أمراض مثل انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية والربو وسرطان الرئة.
واختار الباحثون الذين أجروا الدراسة المرآب نظرا لانه مماثل في حجمه لحجم الغرف الموجودة في الكثير من المكاتب والمنازل.
وفي التجربة، ترك محرك سيارة طراز فورد مونديو سعته لتران في حالة تشغيل لمدة 30 دقيقة داخل المرآب مع إغلاق الباب مع وجود ست فتحات صغيرة للتهوية ثم قورنت النتائج بالدخان المنبعث من ثلاث سجائر تركت مشتعلة في المرآب لمدة نصف ساعة أيضا.
وتوصل الباحثون إلى أن مستويات ذرات الغبار داخل المرآب كانت أعلى 15 مرة مقارنة بها خارجه أثناء إشعال السجائر في حين كانت ضعف مستويات التلوث خارجه أثناء تشغيل محرك السيارة الفورد.
الى ذلك اظهرت نتائج تجربة علمية ان خلط زيت بذرة القطن مع وقود الديزل انتج عادما اقل ضررا على الصحة.
وفي التجربة تم استخدام زيت بذرة القطن بنسب خلط ،5 ،10 ،15 ،20 ،30 ،40 50% مع وقود الديزل. ثم تم تحليل ناتج الوقود من أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكربون والاكاسيد النيتروجينية ودرجة حرارة العادم وكفاءة الاحتراق باستخدام جهاز التحليل وتم مقارنته بناتج احتراق وقود الديزل.
ومن نتيجة التجربة ان أداء المحرك مع جميع نسب الوقود ظل منتظما. اما التلوث الناتج من احتراق الوقود مع جميع نسب الخلط للزيت مع الديزل فقد كان أقل من ناتج التلوث الناتج من احتراق وقود الديزل وحده.
وخلصت النتائج الى أن خلط الديزل وزيت بذرة القطن أعطى نواتج عادم أقل خطرا على البيئة بينما قلت قدرة المحرك بنسبة 7,4% عند استخدام وقود الديزل فقط.
كما أن أكاسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون في حالة استخدام وقود الديزل فقط أعطت أكثر من ضعف المتحصل عليه في المزيج (وقود الديزل وزيت بذرة القطن).
اما أعلى قدرة للمحرك مع الديزل 82,47 كيلووات فقد أعطت نسبة كربون من عادم المحرك 188 ملليجراماً/ متر مكعب بينما كانت أعلى قدرة للمحرك مع نسبة 20% زيت بذرة القطن إلى 80% ديزل 54,45 كيلووات، ونسبة كربون من عادم المحرك 47 ملليجراماً/ متر مكعب.
وفي التجربة تساوى استهلاك الوقود تقريبا في جميع الحالات

أدخل اسمك
أدخل بريدك الالكتروني
الموضوع
التعليق


ملاحظة: الرجاء تعبئة جميع الحقول بالإضافة إلى حقل الكود
-
 
كواليس
--------------------
--------------------
--------------------
--------------------
--------------------
حديث المنابر
خدمة RSS
اضغط على الصورة للحصول على الخدمة
Preview Chanel
ما هي خدمة RSS
هي عبارة عن وسيلة سهلة تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة مرايا الإخبارية