واجهت ابنة المرشحة الديمقراطية في الانتخابات التمهيدية، السيناتور هيلاري كلينتون، تشيلسي الثلاثاء، العديد من الأسئلة أثناء مشاركتها بالتروج لحملة والدتها الرئاسية، غير أنها، وللمرة الأولى تواجه تساؤلاً غير مريح بشكل خاص.
فأثناء مشاركتها في الترويج لوالدتها في جامعة بتلر بولاية إنديانا، سأل أحد أفراد الجمهور تشيلسي، البالغة من العمر 28 عاماً، سؤالاً يتعلق بالمتدربة السابقة في البيت الأبيض، مونيكا لوينسكي وما إذا كانت الفضيحة قد آذت سمعة والدتها.
ويبدو أن تشيلسي ذهلت لهذا السؤال المفاجئ، فأجابت قائلة: "واو، أنت أول شخص، في الحقيقة، يسألني هذا السؤال ربما في السبعين جامعة التي زرتها ، لست متأكدة، ولكن لا أعتقد أن هذا من شأنك."
وقام الجمهور مباشرة بالتهليل للجواب بصوت عالي، وفقاً للأسوشيتد برس.
وبحسب المنظمين، كان من المفترض أن يكون هذا آخر سؤالاً في الحدث، إلا أن تشيلسي كلينتون قررت أن تأخذ سؤالاً آخر، قائلة "لا أعتقد أن هذا يجب أن يكون السؤال الأخير."
ومع أنها واجهت بهرجة الحياة العامة منذ كانت فتاة صغيرة، إلا أن تشيلسي كلينتون عانت من التغطية الإعلامية المتجددة بعدما بدأت تلعب دوراً بارزاً في حملة والدتها الرئاسية، في وقت مبكر هذه السنة.
وعادت فضيحة مونيكا لوينسكي إلى الأخبار الأسبوع الماضي، بعدما أشارت جداول البيت الأبيض الزمنية التي تم الكشف عنها مؤخراً أن هيلاري كلينتون كانت موجودة في البيت الأبيض على الأقل سبع مرات، بينما كان زوجها يخوض لقاءات جنسية مع متدربة البيت الأبيض السابقة.