|
|
|
|

|
|
 هاجم صحافيون مصريون مسلسلا بسبب تناوله قضايا حساسة في المجتمع المصري مثل "العنف الطائفي"... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
السمن البلدي غني بمضادات الأكسدة
|
|
|
Mon, 14 Apr 2008 12:45:00 |
|
|
 |
أوصت دراسة علمية بضرورة إضافة نسبة قليلة من السمن البلدي إلى طعامنا لما يحويه من مركبات مهمة وضرورية في تقليل الكولسترول، لأنه غني بمركبات البيتاكاروتين ويعتبر من مضادات الأكسدة ذات المصدر الحيواني. الدراسة التي أجرتها عفاف عزت عباس أستاذة الكيمياء الحيوية بقسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بمصر أشارت إلى أن أهمية الدهون الغذائية تنحصر في أنها مصدر من مصادر الطاقة حيث يعطي الجرام منها 9 سعرات حرارية بما يمثل ضعف ما يعطيه جرام البروتين أو الكربوهيدرات، بالإضافة إلى أنها تمد الجسم بمجموعة الفيتامينات الذائبة في الدهون وهي ي وا ودي وسي بالإضافة إلى أنها مصدر للأحماض الدهنية الأساسية غير مشبعة اللينوليك الذي لا يستطيع الجسم تخليقه بداخله، وأهمية هذه الأحماض الأساسية أنها تتحول داخل الجسم إلى مجموعات من المركبات أشباه الهرمونات ذات التأثيرات الفسيولوجية الواسعة في الجسم والجلد والعين، بالإضافة إلى خفض ضغط الدم لأنها تتحكم في قوة دفع الدم إلى الشرايين، كما أنها مسؤولة عن عمليات التجلط. كما أن احتياجات الجسم من الدهون الغذائية بحسب منظمة اف ايه او حوالي 15% من الطاقة للبالغين، وتزيد على الأقل لتصل إلى 20% للنساء في عمر الإنجاب وقد أثبتت الدراسة أن نقص الأحماض الدهنية الأساسية يسبب تغيرا في تمثيل الكولسترول حيث يحدث تراكم لأملاح الكولسترول في الكبد والجلد، وبذلك يقل نقلها ولا تذهب إلى الأنسجة ولا تؤدي وظائفها.
وتتأكسد الأحماض الدهنية في الجسم إلى مركب الاستيل ايه الذي يحدث له تكثيف ليتكون في النهاية جزيء الكولسترول والشخص البالغ يكوّن في اليوم حوالي 1 جرام كولسترول وللكولسترول أهمية فسيولوجية كبيرة حيث يخلق منه مجموعة الهرمونات الاستيرويديه وهي مجموعة هرمونات الجنس ومجموعة الجلو كوكورتيكويد ولها دور مهم في عملية تمثيل البروتين، وكذلك هرمونات الألدسيترول وهي خاصة بالتأثير في ميزان الماء والأملاح داخل الجسم وتنظيم خروج الماء بواسطة الكليتين، كذلك يشتق من الكولسترول فيتامين دي وله دور مهم في تنظيم الكالسيوم والفسفور وهو يتكون من مشتقات الكولسترول بواسطة الضوء، كما أنه يدخل في تكوين جدار خلايا الدم بما يمثل حوالي 95% منه، ولكن عند زيادة تناول الدهون على الحد المسموح يزيد معه تكوين الكولسترول ويزيد مستواه في الجسم ويحدث خلل في ميتابوليزم أو تمثيل الدهون والبروتين والكربوهيدرات والذي يؤدي بدوره إلى ظهور حالات مرضية مثل زيادة سكر الدم، كما أن زيادة إفراز الهرمون أو زيادة تحول الكولسترول له يحدث تحريك للدهون في أماكن تخزينها ويتحرر نواتج تمثيلها في البلازما ويزداد معدل تركيزها الذي يتسبب عنه أمراض القلب المختلفة نتيجة ترسيب الكولسترول في الشرايين والأوردة. وكما تقول د. عفاف عزت ان قياس مستوى الكولسترول في بلازما الدم ليس كافيا كمؤشر على حالة الكولسترول في الجسم، حيث أثبتت الدراسة أنه من الممكن أن يكون مستوى الكولسترول في بلازما الدم طبيعي، ويكون الخلل موجود في الخلايا الدموية. وقد أوصت الدراسة بأن تحليل الكولسترول في الدم لا يعد كافيا كمؤشر على حالة الكولسترول في الجسم، وأنه لابد من قياس مستواه في خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية ليكون تحديد حالته في الجسم واضحا، غير أن الدراسات أثبتت أن زيادة الكولسترول في البلازما ليست هي المسؤولة وحدها عن ترسيبه في الشرايين، حيث وجد أن الكولسترول المترسب يكون على الصورة المؤكسدة وليست العادية، كما وجد أن حوامل الكولسترول للأنسجة وهي البروتينات منخفضة الكثافة ال دي ال يزيد معدل حملها للكولسترول وترسيبه في جدار الشرايين عندما تكون في الحالة المؤكسدة، الأمر الذي يتطلب ضرورة وجود مضادات الأكسدة كوقاية لمنع أكسدة الكولسترول وترسيبه، وبالفعل أوجدت الدراسات علاقة قوية بين مضادات الأكسدة والوقاية من أمراض القلب ومقاومة تطورها والحد منها، وبالتالي اتجهت أنظار العلماء إلى مضادات الأكسدة الطبيعية وكان أهم هذه المضادات لمقاومة أمراض القلب فيتامين G-E كذلك أوصى البحث بأهمية استخدام الفلافونول وهي مركبات مضادة للأكسدة مشتقة من الشاي الأسود كذلك من مصادره التفاح والبصل والشاي الأخضر. وتحذر الدكتورة عفاف من أن تناول اللبن مع الشاي يمنع تأثيره، وبالتالي توصي بضرورة شرب الشاي مرة أو اثنتين على الأقل بدون اللبن، حتى يمكننا الاستفادة من تأثير هذه المضادة للأكسدة كوقاية، كذلك مركبات البولي فينول المستخلصة من الشاي الأخضر
|
|
|