|
|
|
|

|
|
 هاجم صحافيون مصريون مسلسلا بسبب تناوله قضايا حساسة في المجتمع المصري مثل "العنف الطائفي"... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
فرقة بهلوانات عراقية لم تسلم من عنف المليشيات
|
|
|
Tue, 26 Feb 2008 16:00:00 |
|
|
 |
رحمن وعلي وسيف هم اعضاء فرقة "بهلوانات الاسرة السعيدة" التي اسسوها في 2004 لتسلية الاطفال العراقيين والتخفيف عنهم.
لكن قبل اشهر، تلقى البهلوانات تهديدات بالقتل ان هم استمروا في عروضهم التي عنونوها " الطفل مقدس كالوطن".
ومع ذلك، استمروا في انشطتهم الى ان تغيب اثنان منهم عن التدريب، فتبين انهم قتلوا على ايدي مليشيات.
كان ذلك كافيا لدفع الثلاثة الباقين للفرار من العراق. ويقول الفنانون: "لا نعرف لم يستهدفوننا. نحن نسلي الاطفال!"
وكما الشأن بالنسبة لمئات الآلاف من العراقيين، توجه البهلوانات الثلاثة الى سورية، حيث قصدوا مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
واليوم، يمارس الثلاثة مهنتهم لحساب المفوضية بتسلية الاطفال من اللاجئين العراقيين خلال ساعات الانتظار الطويلة التي يقضونها في انتظار التسجيل. السفر حول العالم
ورغم كل الجهود لاحلال الامن في العراق، ما زالت اعداد كبيرة من السكان تغادر البلاد، حيث تفيد تقارير بان حوالي 1000 منهم يعبرون الحدود الى سورية يوميا.
ولا يسمح للاجئين بالعمل في سورية، ويواجه الكثيرون ممن نفدت مدخراتهم خيارا صعبا بين العيش في فقر مدقع او العودة الى العراق دون ضمانات امنية.
ويقول البهلوانات الثلاثة انهم محظوظون بايجاد عمل هنا، لكنهم حبيسو المكان، فلا يمكنهم المغادرة ولا تطوير اعمالهم.
ويرغب عبد الرحمن وعلي وصافي باكمال دراستهم والعيش في امان، كما يحلمون باغناء عروضهم وربما السفر حول العالم في جولات فنية.
ويقول رحمن الذي ترك كل اقاربه في العراق: "اشتاق الى العراق، لكنني اخاف من ان اقتل. هذا قدرنا".
في كثير من الاحيان، يصعب فهم مغزى التقتيل المستمر في العراق، خاصة لما يتعلق الامر بفرقة بهلوانات.
|
|
|