اتهم النائبان الاخوانيان في البرلمان المصري محسن راضي وعبد الحميد زغلول، وزارة الثقافة بنشر أفكار عقائدية تتنافى مع عقائد الأديان السماوية.
النائبان أكدا ـ في طلب الإحاطة العاجل المقدم إلى رئيس البرلمان المصري ـ أن الوزارة تسمح للسياح الأجانب بممارسة طقوس دينية غريبة بالمناطق الأثرية داخل الأهرامات في مدينة الجيزة، وداخل معبدي حتشبسوت في الأقصر وأبو سمبل في أسوان (جنوب صعيد مصر).
النائب الاخواني عبد الحميد زغلول قال: «مصر بلد إسلامي يحترم المواطنين داخله سواء كانوا «مسلمين أو مسيحيين»، ولأي مصري الحق في إقامة شعائره الدينية لأنه مواطن»، مضيفاً في تصريحات خاصة لـ «الراي» ـ نرفض فتح الباب على مصراعيه أمام أي سائح لإقامة شعائره الدينية الخاصة التي لا تمت بصلة للأديان السماوية، وكاشفاً أن وزارة الثقافة وضعت لوائح قانونية تسمح للأجانب بممارسة طقوسهم الدينية وفق جدول زمني، حيث يتم فتح الأهرامات والمعابد الفرعونية لهؤلاء خصيصا من الـ 3 فجرا، وحتى شروق الشمس مقابل مبالغ مالية، مضيفاً «إنه في هذا التوقيت يتم منع أي إنسان آخر من الدخول إلى المناطق الأثرية لأنها فترة مدفوعة الأجر أو مؤجرة».
وتعليقا على هذا الاتهام، قال مدير آثار أسوان الدكتور محمد البيلي: «الزيارات التي تقوم بها تلك الجماعات الدينية السياحية تتم وفقا للوائح المجلس الأعلى للآثار»، مشيرا.. إلى أن أحد مفتشي المجلس يرافقهم للتنبيه عليهم باحترام قدسية المناطق الأثرية. وأضاف: «إن اللوائح تعطي للسياح حق أداء صلواتهم الدينية داخل المكان الأثري في أوقات محددة حسب طلبهم، مقابل سداد رسوم محددة للدولة».
أما مدير آثار منطقة الأهرامات بالجيزة الأثري كمال وحيد، فيرفض تسمية ما يحدث بأنه أداء لطقوس أو شعائر دينية، معتبرا أنها مجرد زيارات خاصة ومحددة بموعد ومدة دون إغلاق المكان على الزائرين، وتحت إشراف مسؤول من مجلس الآثار.
وأشار - في تصريحات لـ «الراي» - إلى أن هذه الجماعات تأتي إلى مصر من أجل السياحة الدينية، والسماح لهم بالزيارات الخاصة التأملية يكون لها مردود طيب على سمعة مصر السياحية بالخارج.