Sat, 10 May 2008 20:40:39  

    :: أجعل الموقع صفحتك الرئيسية ::   

marayanews
    
www.maryanews.com
 

كتاب مرايا
هل أنت مقتنع بأن رفع أسعار المحروقات ضرورة لامفر منها؟
نعم
لا
لا أعرف
 
 

خديجة بن قنة: تأثيري كبير في النساء والفتيات

Tue, 06 May 2008 14:21:00
حوار: محمد هجرس




خديجة بن قنة مذيعة الاخبار ومقدمة البرامج الحوارية في قناة “الجزيرة” الاخبارية لم يكن طريقها الى الاعلام مملوءاً بالورد، وهي تعيد نجاحها التلفزيوني لاجتهادها وثقافتها واحترامها للجمهور، معتبرة أن ما يقال عن أن جمال المذيعة هو سر نجاحها مجرد “اكذوبة”، مشيرة الى ان طموحاتها بلا حدود، وانها أول من قدم برنامج “للنساء فقط”، خديجة التي بدأت حياتها الاعلامية من الاذاعة، وحققت شهرتها في التلفزيون تتحدث عن النقص في برامج قناة الجزيرة وعن رؤيتها للاعلام في هذا الحوار الذي اجريناه معها اثناء مشاركتها في مؤتمر عقد مؤخراً في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا. بدايتك كانت في الاذاعة، ثم انتقلت الى التلفزيون فأيهما تفضلين؟
- الحب للحبيب الأول وهي الاذاعة، التي ولدت فيها وتعلمت اسلوب العمل فيها، لذلك لا يمكن ان انكر فضلها علي، مهما حققت من نجاحات في العمل التلفزيوني، لأن ذلك النجاح احققه بفضلها كمحطة تأسيسية هائلة.

حدثينا عن مشوارك الاعلامي؟
- مشواري طويل لم يكن مملوءاً بالورود، بدايته في اذاعة “الجزائر” التي عملت فيها مذيعة اخبار لفترة قصيرة. ثم انتقلت الى التلفزيون الجزائري لأقدم نشرة اخبار الثامنة الرئيسية، بالإضافة لتغطيات خارجية، بعدها انتقلت للعمل في اذاعة سويسرا العالمية مقدمة للأخبار ومسؤولة عن الملف الأسبوعي الذي كان يهتم بالجالية العربية هناك، وحاورت عدداً من المسؤولين السويسريين حول القضايا السويسرية، وعام 1996 جئت للعمل في قناة “الجزيرة” كمقدمة للأخبار ولبرامج حوارية باللغتين العربية والفرنسية.
بدأت العمل مبكراً وهل درست الاعلام؟
- كانت بدايتي سنة 1986 كصحافية في الاذاعة الجزائرية، قبل تخرجي بعامين في معهد الاعلام بجامعة الجزائر قسم الاذاعة والتلفزيون ثم التحقت بمعهد اللوفر لتكوين الصحافيين المحترفين في باريس عام ،1988 ثم حصلت على شهادة تكوين من مركز Cernea للانتاج التلفزيوني بباريس عام ،1993 بجانب مشاركاتي في العديد من المؤتمرات عن الحوار بين الاسلام والغرب منها مؤتمر برلين الذي نظمته وزارة الخارجية الالمانية عام 2005.
يقال إنك تحلمين بالحصول على العديد من الشهادات؟
- هذه حقيقة، لأن سقف طموحاتي بلا حدود ومتجدد دوماً، وكلما انتهيت من مرحلة أبدأ بأخرى، ولا يمكن ان نجد اعلامياً مثقفاً يكتفي بسقف معين من الطموح المهني، ولكن أحمد الله على أنني حققت الكثير من طموحاتي المهنية، من خلال تنقلي بين العديد من وسائل الاعلام، وهناك العديد من المقابلات التي افتخر بها اليوم، وقدمت الكثير من البرامج في الاذاعة السويسرية، وكنت أول من قدم برنامج “للنساء فقط” على قناة “الجزيرة”.

ما سبب حب المشاهد لك؟
- حب المشاهد جاء من حبه لعملي الذي اقدمه، والذي يعد الواسطة بيني وبينه، وهو الطريق الى قلبه، ولو توقفت عن العمل فإن المشاهد سيتوقف عن حبه لي. والذي يؤثر في ويجعلني اجود في عملي هو هذا الحب الذي اقابل به من المشاهدين في أي مكان اذهب اليه، وخصوصاً الرجل العادي الذي أرى الصدق في مشاعره عندما يقول: أنا معجب بكل ما تقدمينه يا خديجة.

وكيف لمذيع النشرة ان يقنع المشاهد بنفسه وبما يقدمه؟
- هذه مهمة تشترك فيها عناصر عدة، والعنصر الأول فيها ليس للمذيع أي اجتهاد فيه وهو القبول الذي يعد نعمة من الله سبحانه وتعالى يعطيها لمن يشاء، ولذلك نجد في المجال الاعلامي اشخاصاً تتوافر فيهم كل المعايير المطلوبة في الاعلامي الناجح ولكن الجمهور لا يحبهم، والعنصر الأخير هو الاجتهاد الذي لا يكون إلا عن طريق المثابرة، وامتلاك الأدوات الفكرية والثقافية واحترام المشاهد، لأنني لا يمكن ان اسمح لنفسي ان اطلع على الهواء بشكل ارتجالي إذ لا بد من اجتهادي في تحضير ما اقدمه من مادة.

ولكن العديد من المذيعين يرتجلون رغم قلة ثقافتهم؟

- أنت تقصد شريحة معينة من المذيعين أو المذيعات، الذين يعمل القائمون على الفضائيات على جلبهم، وغالباً تتوافر فيهم المعايير الجمالية أكثر من المعايير المهنية، ولو سألت أي مسؤول عن تلك المحطات لماذا توظف تلك الشريحة من المذيعات، تجده يقول لك ان هناك شريحة كبيرة من الجمهور تطلب تلك النوعية من المذيعات، وإن المسألة عرض وطلب.
من هو المذيع الذي تحرصين على مشاهدته؟

- كثيرون، ولن احدد اسماء.

هل أنت ناجحة؟
- نعم، اعتبر نفسي ناجحة، وبعيداً عن الغرور فأنا حققت العديد من النجاحات التي كنت أصبو اليها، وأعتقد أن لدي جمهوراً افتخر به، وتأثيري هائل في الكثير من الفتيات والنساء دون الرجال.

مجلة “فوربس” الأمريكية صنفتك ضمن عشر نساء الأكثر تأثيراً في العالم العربي، ما قولك؟
- نعم، و”فوربس” قالتها منذ أكثر من عامين، واضيف دون غرور أنني أراني مقبولة كلاماً وفكراً وشكلاً، وهي اشياء جميلة حباني الله بها، وأعتقد ان كل تلك الأشياء مقومات لها تأثير في الآخرين.
هل يمكن ان تنجحي في مجال غير مجالك؟

- مستحيل، فأنا أرى نفسي فقط في تقديم البرامج والنشرات وما زلت اقدمهما، واعتبر مكاني الطبيعي فيهما ولا شيء آخر.

من المذيع الذي اثر فيك؟


- لا جواب.



هل أنت مؤمنة بما يقدمه فيصل القاسم من “صراع الديوك” في برنامجه؟



- لا اسمح لنفسي بأن اقيم برنامج زميل، ولكن بصفة عامة هناك جمهور يطلب هذه النوعية من البرامج، وهو جمهور لا يستهان به، لأن عدداً كبيراً من الناس يتابع البرنامج لثقله ووزنه، وكان أحد اسباب شهرة “الجزيرة” في بداياتها الأولى، ومقدمه يجتهد كثيراً في التحضير له.



ولكنه ينحاز أحياناً؟



- سؤال يجب طرحه على فيصل القاسم وهو الأجدر للاجابة عنه.



وهل انت مؤمنة بكل ما تقدمه الجزيرة؟



- مؤمنة بجزء كبير مما تقدمه “الجزيرة”، ولكن هناك فراغ بما يتعلق بالبرامج الاجتماعية والشباب وقضايا المرأة، وما زال هذا الفراغ شاغراً. نحتاج لبرنامج ثقافي حقيقي. لكن في المجال السياسي قدمت الجزيرة اقصى ما يمكن تقديمه وبشكل غير مسبوق لدى الفضائيات الأخرى.



وثيقة وزراء الاعلام العرب هل ستؤثر مستقبلاً في قناة “الجزيرة”؟



- لا اعتقد ذلك، لأن الجزيرة خلقت تقاليد وثقافة في الفضاء الاعلامي العربي، فليس سهلاً ان تأتي وثيقة رسمية لتغير هذا المناخ بين عشية وضحاها.



بما انك تعملين في البرامج الحوارية والنشرات الاخبارية، ما ردك على اتهام الجزيرة بالانحياز لبعض التيارات؟



- هذا اتهام خاطئ، لأن ما يقدم على الجزيرة مادة متنوعة لا تخضع لأي تيار وتحديداً التيار الديني، وهناك اتهامات معاكسة كانت وجهت للجزيرة بأنها تدعم التيار “الليبرالي”، وتدعم “اسرائيل” وأمريكا، وانها ممولة من جهات متعددة، وقبل غزو العراق قيل إنها تابعة لصدام حسين، فأين الحقيقة؟



وما ردك على مقابلة ادارة الجزيرة مؤخراً لوزيرة الخارجية “الاسرائيلية”؟



- أفضل إنهاء المقابلة.

عن الخليج

أدخل اسمك
أدخل بريدك الالكتروني
الموضوع
التعليق


ملاحظة: الرجاء تعبئة جميع الحقول بالإضافة إلى حقل الكود
-
 
كواليس
حديث المنابر
خدمة RSS
اضغط على الصورة للحصول على الخدمة
Preview Chanel
ما هي خدمة RSS
هي عبارة عن وسيلة سهلة تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة مرايا الإخبارية