|
|
|
|

|
|
 أثار ايقاف العمل بقانون السير الجديد تساؤلات عدة لدى المواطنين وخاصة اولئك الذين حررت بحقهم مخالفات... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
نادي الملك حسين شهد فكرة انطلاقها عام 2005 ويشهد ولادتها نهاية 2007
حكاية اسمها كتلة الاغلبية النيابية
|
|
|
Mon, 03 Mar 2008 17:57:00 |
|
|
 |
“هذا بيان كتلة الاغلبية فاذا لمست الكتلة خللا ولم تعدله فالموازنة موازنتها والحكومة معفاة من الخلل ، ولن نزاود او يزاود علينا احدا” .. بهذه الكلمات اعلن عن ولادة كتلة الاغلبية النيابية في مجلس النواب خلال مناقشة الموازنة العامةالاسبوع الماضي .. وكتلة التيار الوطني النيابي او الاغلبية النيابية او كتلة الستين كما يحلو لنوابها تسميتها تضم 60 نائبا انتخبت بالإجماع رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي رئيسا لها بعد ان اقر النظام الداخلي و اختارت الكتلة مكتبها التنفيذي الذي يضم ثمانية اعضاء بالاضافة الى رئيس الكتلة رئيسا للمكتب حيث تألف المكتب التنفيذي الذي يرأسه المجالي من النواب خالد السطري وعبد الفتاح المعايطة وحابس الشبيب وضيف الله القلاب ومحمد زريقات وشرف الهياجنة وزياد الشويخ ولطفي الديرباني . وكان نواب الكتلة عقدوا نهاية شهر يناير الماضي اجتماعا في نادي الملك حسين اعلن خلاله عن تشكيل اكبر كتلة نيابية في تاريخ الحياة البرلمانية الاردنية باسم “كتلة نواب التيار الوطني “ وتكون نواة حزب التيار الوطني الذي سيعلن عن ولادته لاحقا حيث تقرر انذاك تشكيل لجنة تضم احد عشر نائبا من اعضاء الكتلة لصياغة نظامها الداخلي بما ينسجم والمرتكزات التي على أساسها يجري تأسيس التيار الوطني ويسعى القائمون على تأسيس هذا التيار في ان يكون منبرا ديمقراطيا في إطار مسيرة الحياة السياسية الأردنية الى جانب الأحزاب التي تشكل التيارات الأخرى فضلا عن اعتباره انجازا وطنيا في اطار منهجية الإصلاح الشامل التي تشهدها المملكة حاليا. وبالاضافة الى النواب الاعضاء في التيار فانه يضم في عضويته ايضا وزراء واعيان سابقين الى جانب فعاليات مختلفة تشمل كافة محافظات المملكة فيما بدا لافتا غياب النواب عبد الرؤوف الروابدة وعبد الكريم الدغمي وسعد هايل السرور وممدوح العبادي وبسام حدادين ومحمود الخرابشة عن الدخول في عضوية التيار ويذكر ان الكتلة ستكون الرابعة في المجلس الحالي يتم الاعلان عن تشكيلها إلى جانب كتلة الحركة الاسلامية التي يترأسها النائب حمزة منصور وتضم 6 نواب وكتلة الوفاق الوطني التي يترأسها النائب توفيق كريشان وتضم 12 نائبا وكتلة الاخاء النيابي التي تضم (15) نائبا لم تكن فكرة الحزب الوسطي المعتدل الذي يخرج من رحم مجلس النواب بالفكرة الجديدة او الطارئة اذ انها ولدت سريعا مع ولادة مجلس النواب السابق «الرابع عشر» وبعد اقل من شهر على اعلان نتائجه الانتخابية النهائية في الحادي والعشرين من شهر حزيران عام 2003 . وبدأت حكاية التيار الحزبي الوسطي النيابي تطرح في مجلس النواب الماضي مبكرا حين اجتمع حوالي 25 نائبا في احد فنادق عمان( هوليدي ان ) واعلنوا عن تشكيل كتلة “الوطن النيابية”. وكان على رأس جدول اعمالها التحول لاحقا الى حزب وسطي يكون رحمه الام مجلس النواب ثم يخرج ويتشعب لاحقا وبمؤازرة حزبية وسطية وقطاع شعبي واسع وتحديدا من الناخبين والمؤازرين لنواب “كتلة الوطن”. واعلنت الكتلة في حينه وعلى لسان ابرز مؤسسيها في ذلك الوقت النائب د. نايف الفايز ان الكتلة ستكون نواة لحزب قادم يبدأ النواب بتأسيسه ثم يخرج للناخبين. وتوسعت الفكرة قليلا بانضمام نواب اخرين الى الكتلة التي ما لبثت ا ن انقسمت على نفسها وتشظت وتحولت لاحقا الى كتل عديدة وانصرف عدد من اعضائها للانضمام الى كتل اخرى, لكن ابرز ما فقدته “كتلة الوطن” هو فكرة تحولها الى حزب سياسي. وتعرضت الفكرة للتجميد حتى اذا ما انقسم مجلس النواب الى كتلتين انتخابيتين كبيرتين اثناء انتخابات رئاسة مجلس النواب في عام 2005 وتشكل على اثرها تجمع الاصلاح النيابي والتجمع النيابي الديمقراطي حتى تبنى الاخير فكرة “التحول الى حزب نيابي”. واعلن اعضاء التجمع الديمقراطي عن رغبتهم بالتحول الى حزب سياسي وطرحت هذه الفكرة مباشرة في الاجتماع الذي تم فيه الاعلان عن تأسيس ذلك التجمع في نادي الحسين في احدى ليالي رمضان عام .2005 ولم تتوقف هذه الفكرة عند هذا الحد فبعد ذلك باشهر عاد نواب كانوا اصلا جزءا مؤسسا في كتلة “الوطن النيابية” لطرح مشروع التحول الى حزب سياسي/ وفي تصريحات صحفية انذاك اعلن نواب منهم النائب الفايز نفسه “الرغبة باحياء مشروعهم القديم بالتحول الى حزب سياسي” لكن تلك الامنيات لم تتحقق وبقي النواب يدورون في حلقة مفرغة. ومن الواضح ان عودة 60 نائبا للتجمع الان في اطار عمل جديد للبحث عن وسائل لتشكيل حزب سياسي من رحم مجلس النواب ستطرح العديد من التساؤلات عن الاسباب التي دعتهم لمثل هذا التكتل اولا, وعن الاسباب الاخرى التي جعلتهم يتخلون عن ولادة الحزب من رحم مجلس النواب والذهاب للبحث عن شراكة تأسيسية مع احزاب الوسط. وهذه التساؤلات يجيب عليها نائب رفض الكشف عن هويته قائلا ان النواب لا يستطيعون بانفسهم فقط تشكيل حزب سياسي لانهم يحتاجون الى شراكة اندماجية مع الاحزاب الوسطية لان الهدف من تأسيس الحزب الوسطي الاصلاحي الجديد اوسع من مجرد تشكيل حزب فقط. وتضيف تلك الشخصية السياسية بالقول ان الفكرة القديمة بتشكيل حزب سياسي من رحم مجلس النواب تلاشت تماما امام فكرة اوسع واكثر تأثيرا وهي التوجه الى تأسيس حزب وسطي واسع يضم كافة التيارات السياسية الوسطية في المملكة في حزب واحد يشارك فيه النواب والاحزاب الوسطية ومستقلون ونشطاء يمثلون التيار السياسي الوسطي في البلاد تحقيقا لدعوة جلالة الملك باختزال الخارطة الحزبية في المملكة في ثلاث تيارات حزبية تمثل كافة الاتجاهات السياسية الوسطية والاسلامية والقومية واليسارية. ويتابع المصدر بالقول ان الفكرة تطورت في الشهور الاخيرة وتحولت الى مشروع عمل كبير لكننا لا زلنا في بداية الطريق وهذا ما يجعلنا نعمل الان في خطين متوازيين اولهما ترك الاحزاب الوسطية تعمل منفردة في دراسة فكرة الاندماج في حزب واحد, وثانيهما ترك النواب انفسهم يعملون في اتجاه اخر ولا بد من الالتقاء في النهاية على قواسم مشتركة تجمع الجانبين للبدء في وضع خارطة عملنا بشكل واضح وعلى أسس مشتركة. ويعتقد النائب د. محمد ابو هديب بان “الفكرة جيدة ومقبولة لكنها تحتاج للمزيد من العمل والتأسيس الجيد حتى لا يتعرض المشروع بكامله لهزة مقبلة قد تؤدي الى افشاله قبل ان يبدأ”. ويبقى التأكيد على ان فكرة ولادة حزب وسطي من رحم مجلس النواب ليست بالفكرة الجديدة على مجلس النواب الحالي لكن الجديد فيها هو طرحها بجدية اكبر من المتوقع في ختام الولاية الدستورية للمجلس. ويطرح ذلك ايضا تساؤلات اخرى عن مدى جدية فكرة تأسيس الحزب او اذا كان القائمون عليه اقتنعوا اخيرا بان الهدف الاساسي من تشكيله وهو التمديد للمجلس قد تلاشى وبالتالي تلاشي فكرة استيلاد حزب سياسي وسطي قد يكون مصيره مثل مصير الحزب الوطني الدستوري الذي تأسس على مثل تلك الاسس عام 1997 من اندماج تسعة احزب وسطية وما لبث ان تشظى وتمزق خلال سنة واحدة فقط من تأسيسه. وتضم كتلة التيار الوطني النيابية وفق اخر انتساب لها السيدات والسادة النواب التاليه اسماؤهم:- حسن محمود خالد صافي وفرحان نومان ذيب الغويري و محمد سلمي حسان الكوز والدكتور ابراهيم محمد سويلم العموش والدكتور خلف عبد الكريم سالم الرقاد ومفلح الخزاعلة والدكتور محمد عبدالله الحمد ابو هديب والمهندس عبد الرحمن ابراهيم عبد النبي الحناقطة واحمد يوسف محمد العدوان ومحمد عبد الرحيم خليل عواد ولطفي محمود محمد الديرباني والمهندس محمد اسماعيل علي السعودي والمهندس منير حسني صوبر ومحمد علي سالم ابو الهية والمهندس عدنان خلف حامد السواعير(العجارمة ) والدكتور رياض جريس سلامة اليعقوب وقاسم محمد قاسم بني هاني والدكتور محمد خالد محمد زريقات والدكتور محمد تيسير علي الزيناتي ومفلح حمد منيزل الرحيمي والدكتور حسني محمد فندي الشياب واحمد مصطفى محمود العتوم والدكتور راجي نور السعد حداد والحاج ناجح محمد عكاشة المومني والدكتور عصر ابراهيم محمود الشرمان والدكتور رضا خليل خوري حداد والدكتور المهندس احمد سليم رشيد البشابشة والمحامي ايمن محمد احمد شويات والدكتور يحيى خالد يوسف عبيدات وزياد كمال مصطفى الشويخ وخالد محمود محمد البكار والدكتور محمد حريزي عبد السلام البدري وشرف فرج محمد هياجنة والدكتور حابس ركاد خليف الشبيب والدكتور محمود محسن فالح مهيدات والدكتور صوان طلب مريبيع الشرفات والمهندس ياسين محمد صالح الزعبي والدكتور صالح راضي مفلح الجبور وبسام محمد احمد المناصير والدكتور محمد كنوش علوان الشرعة وسليمان علي محمد غنيمات والدكتور عبد الله هارون سحيمان الجازي والمحامي فخري اسكندر حنا الداوود وانصاف احمد سلامة الخوالدة ومحمود احمد السعود العدوان وحمدية نواف فارس الحمايدة وخالد محمد خليل ابو صيام السطري وريم احمد قاسم عبد الرزاق القاسم وعبد الفتاح محمد عليان المعايطة وثروت سلامة محمد العمرو وعبد الله غانم سليمان الزريقات والمحامية ناريمان زهير احمد الروسان والمهندس عبد الهادي عطا الله جعفر المجالي وامنة سليمان عبد الله الغراغير والدكتور علي فلاح عواد الضلاعين ونواف الزيود والشيخ ضيف الله حمود فليح القلاب العموش ونصر الحمايدة والدكتور فواز حسن فريج حمدالله وموسى رشيد شرقي الخلايلة. ولم يمنع تشكيل كتلة الاغلبية النيابية العديد من النواب الى المسارعة في تشكيل كتل لهم حيث تشكل في المجلس حتى الان اربع كتل هي كتلة نواب حزب جبهة العمل الاسلامي التي تضم ستة نواب وكتلة الوفاق الوطني 12 نائبا وكتلة التيار الوطني النيابية وتضم 60 نائبا . كتلة الاخاء النيابي تشكلت الكتلة بعد شهر تقريبا من بدء عمل المجلس بعد ان مهدت سلسلة من الاتصالات بين عدد من النواب لتشكيلها تحت مسمى كتلة الاخاء النيابي وان كان النواب يفضلون تسميتها بكتلة الشباب لكونها تضم نوابا تتقارب اعمارهم مع بعضهم البعض . وقد أعلن في مجلس النواب في العشرين من الشهر الماضي عن تشكيل كتلة نيابية جديدة باسم كتلة الاخاء الوطني تضم (15) نائبا و تضم الكتلة النواب جعفر العبداللات وطارق خوري وميرزا بولاد ونصار القيسي ومبارك ابو يامين العبادي وصلاح الزعبي وميشيل حجازين ومرزوق الدعجة وعدنان السواعير العجارمة وعبد الرحيم البقاعي وحازم الناصر ويوسف القرنة وتيسير شديفات ورسمي الملاح واحمد الصفدي. يقول النائب رسمي الملاح ان الكتلة الان تضم (15) نائبا تجمعهم المصلحة الوطنية وهم يريدون في المرحلة الحالية بناء تراكم خبرة في العمل النيابي و ايجاد مكان لهم على الساحة النيابية . ويضيف قائلا ان الكتلة لاتريد في الوقت الراهن التوسع في عضويتها وان كان هناك نواب يرغبون المشاركة في عضوية الكتلة . كتلة الوفاق وتشكلت في مجلس النواب كتلة تسمى الوفاق النيابية برئاسة النائب توفيق كريشان وتضم12 نائبا. وشكلت الكتلة من النواب توفيق كريشان رئيسا ومحمد الحاج ناطقا اعلاميا ويوسف البستنجي ومرزوق الدعجة ويوسف الصرايرة ووصفي الرواشدة وهاني النوافلة وجميل الحشوش وعواد الزوايدة وسند النعيمات ونصر الحمايدة وصلاح الزعبي اعضاء. وتركت الكتلة الباب مفتوحا لمن يرغب من النواب الانضمام اليها وذلك وفق ما اعلنه الناطق الاعلامي باسمها. ولكن الكتلة وفق اوساط نيابية تواجهها اشكالية رغبة نواب فيها الانسحاب منها نتيجة عدم الانسجام السياسي فيما بينهما وان كان الانسجام الجغرافي بارز في تشكيلتها وهو الامر الذي دفع نواب فيها الى التقارب مع كتلة الاخاء النيابية بغرض الاندماج مع بعضهما البعض غير ان هذا المشروع ما زال يدرس بهدوء داخل الوسط النيابي.
|
|
|