حركت حادثتا تمرد سجن رومية ومقتل عضوين من حزب الكتائب في زحلة الجمود السياسي الذي يخيم على الساحة اللبنانية بانتظار تحديد قوى 14 آذار موقفها من مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الحوارية التي إنتهت مهلتها يوم الجمعة الماضي .
وقالت مصادر مقربة من فريق الموالاة لـ " العرب اليوم" إن الموالاة لا تتخذ موقفاً سلبياً من مبادرة بري لئلا تظهر في موقع الرافض للحوار من حيث المبدأ, لكنها ستتجه إلى القبول بالمبادرة مع التمسك بأولوية انتخاب رئيس الجمهورية.
وأشارت المصادر إلى أن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط يختلف مع بعض حلفائه في قوى 14 آذار بموقفه من الحوار الوطني.
واوضحت انه متحمس للتجاوب مع مبادرة بري, لكن على أساس أنه سيعمل على إقناع حلفائه ولا سيما النائب سعد الحريري من أجل القبول بها, انطلاقاً من اقتناعه بأنه لا حل للأزمة من دون التفاهم مع المعارضة عموماً ومع الفريق الشيعي فيها خصوصاً.
مصادر ديبلوماسية مواكبة لمصادر بري قالت ان المبادرة المطروحة فرصة, يفترض على الاكثرية الاستفادة منها وعدم تضييعها, خاصة وان دمشق لا تعترض عليها.
ومن جهته أكد بري أن ما طرحه هو إعلان نيات, الغاية منه تسهيل التوافق على أن يترك البحث في التفاصيل إلى ما بعد انتخاب رئيس الجمهورية .