استشهد 8 فلسطينين امس في قطاع غزة الذي شهد تصعيدا وحشيا اسرائيليا استخدمت فيه الصواريخ وقذائف الدبابات .
ومن بين الشهداء الذين سقطوا في العدوان طفل لا يتجاوز العاشرة من العمر ومقاومان ينتميان لكتائب عزالدين القسام .
ولم تحل وحشية العدوان الاسرائيلي دون محاولات قامت بها قوى المقاومة لصد التوغل الاسرائيلي .
و أفاد تقرير أعدته مؤسسة حقوقية أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت ثلاثين توغلاً في أنحاء الضفة الغربية, خلال الأسبوع الواقع بين الثالث والتاسع من نيسان الحالي.
وحذر "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان", في تقريره الأسبوعي من أنّ قوات الاحتلال قامت بتلك التوغلات "وسط أعمال إطلاق نار وترهيب للسكان المدنيين, حيث باتت تلك الأعمال نمطية وبدأ المجتمع الدولي التعايش معها بغض النظر عن الجرائم المركبة التي تقترف من خلالها سواءً أعمال القتل أو الاعتقال أو تدمير الممتلكات", على حد تأكيده.
وجاء في التقرير أنّ القوات الإسرائيلية اقتحمت خلال تلك التوغلات , عشرات المباني والمنازل السكنية, وأطلقت النار عدة مرات, بصورة عشوائية ومتعمدة, تجاه المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم.
واعتقلت القوات الاسرائيلية خلال أعمال التوغل 65 مواطناً فلسطينياً, من بينهم ستة أطفال.
وأورد التقرير الحقوقي أنّ يوم الأربعاء, التاسع من نيسان, شهد أوسع عمليات التوغل خلال هذا الأسبوع, حيث نفذت قوات الاحتلال فيه إحدى عشرة عملية توغل في عدة مدن وقرى, اختطفت خلالها تسعة وثلاثين مواطناً فلسطينياً.
وجاء أيضاً أنّ قوات الاحتلال اقتحمت خلال هذا الأسبوع العديد من المؤسسات والجمعيات الأهلية والخيرية في مدينتي رام الله والبيرة.