|
|
|
|

|
|
ألقت السلطات المغربية في مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للبلاد، القبض على معلم متهم... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
أتباع الصدر يتظاهرون ضد حكومة المالكي
|
|
|
Mon, 31 Mar 2008 22:30:00 |
|
|
تظاهر عشرات آلالاف من مؤيدي الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر من سكان مدينة الصدر شرقي بغداد احتجاجا على الحملة العسكرية التي تشنها القوات العراقية ضد مليشيا جيش المهدي التابعة للصدر في محافظتي البصرة والكوت.
وطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء نوري المالكي، حيث رفعوا لافتات تندد بسياساته وتصفه بانه "متعاون" مع الامريكيين.
وقال سليمان الفريجي، وهو احد المسؤولين في حركة الصدر داخل المدينة، ان العصيان المدني لاتباع الصدر سيستمر حتى تنفيذ مطالب الصدريين.
ونسبت وكالة اصوات العراق إلى الفريجي قوله ان مطالب المتظاهرين تتمثل بـ "اقالة المالكي وخروج قوات الاحتلال، وإيقاف العمليات العسكرية والاعتقالات العشوائية في عموم العراق، وإطلاق سراح المعتقلين، وعدم تسييس القوات الأمنية والجيش العراقي لجهات حزبية أو سياسية".
وأكد الفريجي ان الهدنة التي أعلنها مقتدى الصدر ما زالت قائمة "وان أنصار الصدر سيسعون للتظاهرات السلمية والاعتصام لحين تنفيذ مطالبهم".
وتشهد تشهد مناطق في جنوب ووسط العراق قتالا شرسا بين القوات العراقية وميليشيا جيش المهدي، وعلى الاخص في البصرة والكوت.
وتفيد اخر الأنباء الواردة من هناك أن ما لا يقل عن 44 قتيلا سقطوا في المواجهات الدامية التي شهدتها مدينة الكوت، مركز محافظة واسط.
وكانت القوات العراقية قد بدأت عمليات عسكرية واسعة منذ يوم الثلاثاء، اطلق عليها اسم "صولة الفرسان"، في الاحياء التي يسيطر عليها جيش المهدي في البصرة باشراف شخصي من المالكي.
وتشير آخر الارقام إلى سقوط اكثر من مئة قتيل في المواجهات في البصرة الكوت ومدينة الصدر ومناطق متفرقة من بغداد.
في تلك الاثناء تجري الحكومة العراقية محادثات مع كبار مساعدي الصدر في مدينة النجف في محاولة لوقف المواجهات العسكرية في البصرة وغيرها.
وتتنافس مليشيا المهدي مع تنظيمين شيعيين آخرين على بسط النفوذ في البصرة ذات الموارد النفيطة الهائلة، والتنظيمان الآخران هما حزب الفضيلة الذي له اغلبية في مجلس المحافظة وينتمي اليه محافط المدينة، والمجلس الأعلى الاسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم.
ويرى بعض المحللين ان الحملة العسكرية على اتباع الصدر تستهدف اضعاف التيار الصدري في جنوب العراق وفي البصرة خصوصا مع اقتراب انتخابات مجالس المحافظات، لصالح دعم الموقف السياسي لخصوم الصدر ومنهم حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي، والمجلس الاسلامي الاعلى الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم.
|
|
|