Fri, 16 May 2008 05:32:25  

    :: أجعل الموقع صفحتك الرئيسية ::   

marayanews
    
www.maryanews.com
 

كتاب مرايا
هل أنت مقتنع بأن رفع أسعار المحروقات ضرورة لامفر منها؟
نعم
لا
لا أعرف
 
 

فرص المبادرة اليمنية ضعيفة لعدم توفر النوايا للحوار الشامل

Mon, 25 Feb 2008 22:03:00
مرايا - وكالات

 قال احمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة فتح ومستشار الرئيس الفلسطيني أن نجاح المبادرة اليمنية وباقي المبادرات مرهون بمدى استجابة حماس واستعدادها للعودة إلى الشرعية الفلسطينية وعودة الأوضاع إلى سابق عهدها، ونحن مع الحوار ومباشرة مع حماس لأننا شعب واحد ولنا قضية واحدة، ومصيرنا واحد.
وأشار عبد الرحمن في حديث خاص لشبكة فلسطين الإخبارية الاثنين إلى أن موقف إسرائيل والعالم اجمع من حماس وقطاع غزة هو الذي لم يخدم القضية الفلسطينية والحق الضرر للشعب الفلسطيني، داعيا حماس إلى محاورة إسرائيل، بناء على دعوة الوزير الإسرائيلي السابق عمير بيرتس والدعوات الأخرى التي تطلق بين الفينة والأخرى من داخل إسرائيل للحوار مع حماس والتي كان آخرها إعلان رئيس بلدية اسديروت للحوار مع حماس لوقف الصواريخ والعمليات الإسرائيلية في القطاع.
وأشار عبد الرحمن إلى أن ذلك يخدم المصلحة الفلسطينية ويؤدي إلى فتح المعابر وعودة المواد الأساسية للقطاع من وقود ومواد غذائية وغيرها. وردا على المؤشرات الدولية لحوار حماس شدد على ضرورة إجراء مثل هذه الحوارات معتبرا بأنه لا يجب أن نراهن على المقولة الإسرائيلية بأن مقاطعة حماس، سيؤدي إلى دعم المعتدلين في السلطة الفلسطينية، لأن إسرائيل لا تراهن على احد بل على نفسها وهي أصل البلاء الذي حل بالوضع الفلسطيني الحالي.
وفي رده على سؤال للشبكة حول المأزق الذي تعيشه الساحة الفلسطينية منذ سيطرة حماس على السلطة في غزة وحتى اللحظة على المستويات المالية والاقتصادية والسياسية، رغم وجود عالم متغير سياسيا تجاه القضية الفلسطينية والموقف من حماس، فقد رفض هذه المقارنة وقال أن الوضع الفلسطيني قد تغير سواء في الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ تدفقت الأموال مجددا ودفعت رواتب الموظفين وأكثر من 77 ألف موظف في قطاع غزة تحديدا ممن دفعت رواتبهم، فعلى هذا الأساس المبادرة مرحب بها، ونحن مع أي موقف يخدم القضية الفلسطينية ويؤثر من جهة أخرى على السياسة الإسرائيلية لوقف جرائمها وأعمالها العدوانية ضد أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي يشهد مسيرا جنائزية يومية، نتيجة العمليات المستمرة هناك دون توقف.
بدوره أعرب النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني يحيى العبادسة عن تشاؤمه حيال الوضع الفلسطيني الحالي، معتبرا أن هذه المبادرة لن يكون لها أي فرصة للنجاح ما لم تتوفر النوايا الصادقة والإرادة الحقيقية للحوار الوطني الشامل، وان الظرف لم يحن بعد ولم يتهيأ لهذا الحوار. وقال:"قراءتي الشخصية للأمور انه ليس هناك ما يمكن أن يبنى عليه للتحرك نحو الحوار الشامل.
وأشار العبادسة إلى أن الدعوات المتكررة لفك الحصار عن غزة وحوار حركته في غزة قال أن هناك شعور لدى الدول الأوروبية للحوار الفلسطيني وفتح صفحة جديدة مع حماس، لكن ذلك لم يرقى إلى درجة أن تكون لكسر الحصار عمليا على القطاع، وكله في إطار التصريحات، وأما بالنسبة إلى إسرائيل ودعوات بعض سياسييها لحوار حماس مرده الأزمة التي تعيشها نتيجة المقاومة الفلسطينية وصواريخها التي دكت المعاقل الإسرائيلية، ومضاجعهم نتيجة عدم إمكانيتهم وقفها بالسبل التي يرونها.
الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية صلاح البردويل قال في حديث لشبكة فلسطين الإخبارية الاثنين إلى أن الرئيس عباس قد ذهب إلى اليمن ليرفع عن نفسه الحرج بسبب عدم جدية المفاوضات وعدم أمله بأن تحرز شيئا مع نهاية العام، وقال في تعليقه عليها :"المبادرة لا نرفضها لا هي ولا غيرها لأننا مع الحوار لكن دون شروط، وقد أحرج الرئيس من قبل توارد وكثرة الدعوات والمبادرات للحوار، الذي لطالما رفضه ووضع شروطه إليها قبل كل شيء".

وكانت الساحة الفلسطينية قد شهدت ومنذ سيطرة حركة حماس على السلطة في قطاع غزة والقطيعة التي حدثت على إثر ذلك بين حركتي فتح وحماس، بسبب سيطرة حماس على المقرات والمراكز الأمنية والرئاسية في القطاع، انطلاق مبادرات عديدة وكثيرة لإصلاح ذات البين ورأب الصدع الكبير بين الحركتين لإعادة الأمور إلى سابق عهدها في إطار وفاق وطني، كما كان الحال بعد اتفاق مكة المكرمة 2007.
فبعد الوساطات التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية من المبادرة الوطنية الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والديمقراطية، وغيرها من الفصائل التي حرصت من جانبها على عدم بقاء مثل هذه الحالة التي لم يعهدها الشعب الفلسطيني في تاريخه النضالي، وقد حاولت مثل هذه المبادرات جمع شمل الإخوة على طاولة واحدة لكن جميع هذه المبادرات ذهبت أدراج الرياح، حيث تبادل الأطراف فتح وحماس الاتهامات بأنها هي التي رفضت المبادرة وتلك بأنها هي التي رفضتها، والشعب حائر، وفي حيص بيص بين هذه التصريحات وتلك.
وخلال ذلك طرحت بعض الدول العربية وساطتها وأطلقت مبادرتها لعودة الأمور إلى سابق عهدها بين الأطراف الفلسطينية، فمنها اليمن الذي أطلق مبادرته الأخيرة لحل الخلافات الفلسطينية، حيث أنها أطلقت أخرى قبل ذلك لكن رفضت من قبل أطراف فلسطينية، لتطرح أخرى خلال اليومين الماضيين، فيما قيل أن هذه المبادرة جاءت عقب زيارة الرئيس الفلسطيني إليها مؤخرا، وأما آخرون فقالوا بأن الرئيس أبو مازن قد لجأ إلى اليمن طالبا إجراء حوار مع حماس، لمأزق وقع فيه حاليا نتيجة بطء سير المفاوضات مع إسرائيل وعدم المراهنة عليها في ظل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية.
أما المبادرة التي طرحها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح فقد دعت مما دعته إلى حل الخلافات بين حركتي فتح وحماس وبدء الحوار بينهما إلى إجراء انتخابات مبكرة واستئناف الحوار على قاعدة اتفاقي القاهرة 2005 ومكة 2007 على أساس أن الشعب الفلسطيني كل لا يتجزأ.
وكان الرئيس عباس قد رحب بالمبادرة اليمنية التي أعلنها الرئيس علي عبد الله صالح للحوار الوطني الفلسطيني، وأوضح الرئيس أن المبادرة تعكس حرص الرئيس اليمني على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني، وإنهاء حالة الانفصال والانقسام التي لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، وأدت إلى هذا الوضع الخطير من الحصار والعدوان ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس. وأكد الرئيس التجاوب الكامل مع هذه المبادرة الصادقة والأخوية من الرئيس صالح الحريص على وحدة شعب فلسطين وقضيته ومستقبله.
هذا وتنص المبادرة على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قبل الجميع وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لأي فصيل بها كما تكون المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية.

أدخل اسمك
أدخل بريدك الالكتروني
الموضوع
التعليق


ملاحظة: الرجاء تعبئة جميع الحقول بالإضافة إلى حقل الكود
-
 
كواليس
حديث المنابر
خدمة RSS
اضغط على الصورة للحصول على الخدمة
Preview Chanel
ما هي خدمة RSS
هي عبارة عن وسيلة سهلة تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة مرايا الإخبارية