|
|
|
|

|
|
 في الاسبوع الماضي، جرت أول مناظرة بين السناتور جوزيف بايدن، نائب الرئيس المرشح عن الحزب الديمقراطي... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
بالطب والماعز... منظمة مسيحية أمريكية تنصر في أسوان والقاهرة
|
|
|
Mon, 12 May 2008 18:37:00 |
|
|
 |
وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك – حصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك على وثائق خاصة بواحدة من كبرى منظمات التنصيرالانجيلية الأمريكية تفيد قيام المنظمة بأعمال تنصير في محافظة أسوان بصعيد مصر من خلال مستشفى إنجيلي، إضافة إلى قيامها بالتنصير في المناطق الفقيرة في القاهرة من خلال العمل الطبي ومساعدة الفقراء في المناطق العشوائية.
حيث كشفت منظمة "سماريتان بيرس"، وهي منظمة تنصير أمريكية بارزة يترأسها القس الانجيلي الشهير فرانكلين جرام، في وثيقة حصلت عليها وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2004، عن وجود نشاط تنصيري لها في جنوب مصر من خلال العمل الطبي في مستشفى يسمى "مستشفى الإرسالية الإنجيلية" في أسوان.
كما تفيد الوثائق التي اطلعت عليها وكالة أنباء امريكا إن أرابيك إلى قيام المنظمة جيدة التمويل بالتنصير في الأحياء الفقيرة والعشوائيات في القاهرة عن طريق وسطاء لها وان العملية تستهدف الارثوذكس المصريين المسيحيين علاوة على المصريين المسلمين.
وتتحدث الوثيقة التي نشرتها المنظمة بعنوان "اتباع دعوة الرب إلى مصر" عن قيام أعضاء تابعين لها بالعمل في المستشفى بمحافظة أسوان، بصعيد مصر، الذي يشكو عادة من نقص الخدمات به مقارنة بالعاصمة المصرية ومناطق دلتا النيل الاوفر حظا.
وقالت المنظمة، وهي منظمة تنصيرية مسيحية تأسست عام 1970 في مدينة بوون بولاية نورث كارولينا، إن الدكتور مايكل بينلي، المتخصصة في الاشعة والعلاج بالاشعة، وزوجته جولي قد تم إرسالهما للعمل في مستشفى الإرسالية التنصيرية في محافظة أسوان.
وأوردت الوثيقة، التي حصلت عليها وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، شهادة لطبيب مصري اسمه الدكتور كامل داوود، والذي عرفته وثيقة المنظمة بأنه مدير مستشفى الإرسالية الإنجيلية بأسوان، عن عمل الدكتور مايكل بينلي وزوجته جولي في المستشفى.
حيث قال الدكتور كامل داوود، إن "الأطباء المسيحيين يساعدون في تحقيق مهمة المستشفى".
وأضاف داوود: "لقد لعبا دورا رئيسيا، بنفس القدرة من الأهمية، في مهمتنا كمسيحيين. وهما يشتركان في التنصير وتوعية الناس، وهو ما نقوم به من خلال الكثير من الطرق في المستشفى وفي زياراتنا للقرى".
وقال داوود: "وبالإضافة إلى هذا فإن الطبيبين مفيدا للغاية في دعم الكنائس المحلية من خلال التنصير والاشتراك معهم. وهم يشجعون أيضا موظفينا حيث يشاركون في تكريسنا (نوع من الصلاة) الصباحي والأنشطة الأخرى".
وفي الوثيقة كشف الدكتور بينلي، البالغ من العمر 63 عاما، عن تجربته في مصر فقال: "المسلمون منتبهون للغاية للسلوك المسيحي، غير انهم يرون الحب غير المشروط للرب والذي يظهر من العاملين في المستشفى".
وسرد بينلي قصة علاجه لطفل مصري يتيم، يبدو انه مشرد، قال إنه جاء للمستشفى يعاني من انسداد معوي وكان في حاجة لجراحة عاجلة.
وأضاف: "رغم أنه (اي الطفل) لم يكن لديه أموال أو أهل فقد تلقى أفضل رعاية ممكنة. ونحن نصلي كي تكون هذه العلامة المرئية على الحب غير المشروط من الرب لصبي مسلم خطوة أخرى نحو المساهمة في الثقة فينا وفي الإنجيل".
وأضاف بينلي: "لقد كانت رحلتنا إلى أسوان وقتا للنمو الروحي لنا، ولم نشعر في أي وقت على الإطلاق بأننا أقرب إلى الرب أكثر مما كنا في مصر. وعندما ذهبنا إلى أسوان كنا نعتقد أننا ذاهبين لتشجيع المسيحيين في الإرسالية، لكنا كنا نحن المحظوظين. ونحن نخطط لإرسالية جديدة إلى أسوان في أوائل 2005...".
وقال الطبيب الامريكي انه انخرط في العمل التنصيري فور وصوله اسوان عن طريق "مشاركة الآخرين في شهاداته وقصصه المسيحية" وانه بدء في تعلم اللغة العربية.
هذا وقد كشفت منظمة "سماريتان بيرس" في وثيقة أخرى في ديسمبر/كانون الأول 2004 على موقعها على الإنترنت أنها تقوم بالعديد من أنشطة التنصير ضمن أنشطة العمل الإغاثي والطبي في عدد من الدول العربية والاسلامية كذلك، وعلى رأسها مصر والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان والعراق وافغانستان.
حيث قالت المنظمة في الوثائق التي اطلعت عليها وكالة أنباء امريكا إن ارابيك: "لقد قامت سماريتان بيرس بتقديم 'ماعز' لمئات الأسر الفقيرة من خلال شريك منصر يقوم بالإنفاق على رياض أطفال مسيحية، ومساعدة الأسر وغيرها من الرعاية لأكثر من 100 ألف شخص في أحياء الفقراء في (العاصمة المصرية) القاهرة".
وعن أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة قالت المنظمة: "لقد فقدت الكثير من الأسر كل شيء، الوظائف والمنازل والإيمان بدينهم، بسبب الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين".
وأضافت "نحن ندعم المسيحيين الذين يوفرون الطعام للأسر في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويقودون الكثير منهم إلى الخلاص في يسوع المسيح".
هذا ويمكن الاطلاع على انشطة المنظمة مباشرة على الرابط التالي http://www.samaritanspurse.org/
Aina/cai/bh
كل الحقوق محفوظة وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك© (2007). www.AmericaInArabic.com يحظر النشر أو البث أو البيع كليا أو جزئيا بدون موافقة مسبقة. هذا المقال محمي بقوانين حقوق النشر الأمريكية. للاشتراك اكتب إلى sales@AmericaInArabic.com
أو اتصل في أمريكا على +1-202-390-5342.
شركة إسرائيلية للماس تمول المستوطنات تتجه لفتح مراكز لها في دبي
تحرير أمريكا إن أرابيك
واشنطن، 10 مايو/أيار (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك) – حذرت منظمة امريكية تعمل ضد توسيع المستعمرات الاسرائيلية في الاراضي العربية المحتلة ان متجرا إسرائيليا للماس، أسسه ضابط سابق في الجيش الاسرائيلي، يتجه لفتح فرعين له في دبي في جزيرة جميرة تحت مسميات مختلفة ويساعده فيها رجل اعمال فلسطيني- مغربي مقيم في دبي للتحايل على المقاطعة العربية للبضائع الإسرائيلية.
حيث قالت منظمة "الائتلاف من اجل العدالة في الشرق الأوسط"، في بيان لها تلقت وكالة أنباء امريكا إن ارابيك نسخة منه، ان رجل الأعمال الإسرائيلي ليف ليفايف، الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي واحد أقطاب صناعة الماس في العالم، يعد الآن لفتح متجرين كبيريين يستهدفان المتسوقين الاثرياء العرب في دبي، علاوة على العمل الجاري في فندق القصر هناك.
حيث أعلن ليفايف، عن نيته افتتاح متجرين لبيع المجوهرات يحملون اسمه في دبي رغم ان مسئولين في الإمارة قالوا انهم اتخذوا إجراءات تفيد ان أعمال ليفايف لا يحظي بالترحيب في دبي.
لكن منتصف أبريل/نيسان، صرح ممثلوا الملياردير الإسرائيلي، الذي ولد في الإتحاد السوفيتي وناشط في تمويل مشروعات المستعمرات في الضفة الغربية المحتلة وفي مستعمرة ابو غنيم بأنه ينوي افتتاح محلات ليفايف في عاصمة إمارة دبي قبل انقضاء هذا العام.
وقالت شركة بيع الماس بالتجزئة مؤخرا هذا الشهر بأنه بينما ربما سيحمل المتجران اسم ليفايف، فإنهما لن يعملا بالضرورة تحت اسم ليفايف بالمعني التعاقدي عن طريق استخدام رجل اعمال محلي. ولم يتضح فيما بعد إذا كانت ستنجح هذه الحيلة.
وذكرت الشركة الإسرائيلية التي لها فروع في نيويورك وموسكو في مؤتمر صحفي في 5 مايو/أيار "سيتم افتتاح متجري ليفايف في دبي هذا العام مع شريك محلي".
وأضافت "شركتنا شركة عالمية ويسرنا الاستمرار في تقديم مجوهرات ليفايف النادرة والملونة إلى العملاء في دبي"
و"الشريك المحلي" هو عارف بن خضرا، أحد رجال الاعمال المقيمين في دبي من أصل مغربي-فلسطيني.
ووفقا للإعلان المبدئي لشركة المجوهرات والصادر في 16 أبريل/نيسان ، فإن تشييد منفذ الشركة الذي يطل على الماء سوف يبدأ في أواخر 2008 داخل ما يسمي الآن بأكبر مركز تجاري عالمي اسمه "برج دبي".
والفرع الثاني هو بوتيك أصغر حجما سيتم افتتاحه في ردهة فندق جديد متميز اسمه فندق اتلانتيس على جزيرة جميرة للنخيل الشهيرة في سبتمبر/ايلول القادم ليقوم بذلك المتسوقون العرب بشراء الماس والمجوهرات والمصوغات التي تتحول إرباحها فيما بعد لدعم الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية.
وقال نشطاء في حركة عدالة-نيويورك، وهو تحالف من المنظمات الداعمة للفلسطينيين والتي شنت حملة دعائية ضد ليفايف، في بيان لها تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه، "إن حكومة دبي على دراية بأن ليفايف وإسرائيليين آخرين مارسوا أعمالا داخل حدود إمارة دبي في الماضي".
وقالت المنظمة "أن مصادر الإزعاج الأخيرة لمسئولي الإمارة تتعلق بليفايف تحديدا ولا تنبثق من المقاطعة العربية وحسب".
غير ان ديفيد بلوم، وهو ناشط في عدالة- نيويورك في لقاء له مع جريدة الفوورد اليهودية الامريكية، قال ان منظمته وزعت بريدا إليكترونيا تحت عنوان "هل تساعد دبي التطهير العرقي في فلسطين؟".
وقال بيان الائتلاف، المكون من نشطاء ومفكرين وأكاديميين يعارضون سياسة إسرائيل في العالم العربي، أن شركة "أفريقيا – إسرائيل" التي يملكها ليفايف تقوم ببناء المنازل في 5 مستعمرات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.
وأضاف البيان أن هذه المستعمرات "تحول الضفة الغربية إلى مجموعة من الجيوب المنفصلة (شبيهة بما كان يفعله النظام العنصري في جنوب أفريقيا)، التي تقلص من الزراعات الفلسطينية ومصادر المياه".
وانتقد البيان أعمال المستعمرات قائلا إنها:" تهدف إلى عزل الفلسطينيين الموجودين في شرق القدس عن باقي الضفة الغربية، لتجعل من قيام دولة فلسطينية حيوية أمرا مستحيلا."
|
|
|