Fri, 16 May 2008 08:42:28  

    :: أجعل الموقع صفحتك الرئيسية ::   

marayanews
    
www.maryanews.com
 

كتاب مرايا
هل أنت مقتنع بأن رفع أسعار المحروقات ضرورة لامفر منها؟
نعم
لا
لا أعرف
 
 

صحيفة "إسرائيلية": مليارديرات عرب يشترون عقارات في يافا

Mon, 31 Mar 2008 10:37:00
مرايا

 

أفادت صحيفة عبرية، ، أن أصحاب ملايين من دولة عربية ورأسماليين من أصل فلسطيني، اشتروا خلال الأشهر الأخيرة منازل في حي العجمي في خط شاطئ يافا، وأشارت الى أن الحديث يدور عن أملاك نادرة لا تبعد عن البحر أكثر من 100 متر. قالت “يديعوت أحرونوت” ان المنازل مهجورة، بل وبعضها مرشح للهدم، الا ان قيمتها تكمن في قربها من خط المياه. ورغم الطلب العالي يرفض أصحاب الأملاك

وبعضهم من الكادحين، بيع منازلهم لليهود. اما الآن فإنهم يبيعونها لأصحاب الأموال من الدول العربية، ممن يبدون الاستعداد لدفع ملايين الدولارات نقداً لقاءها.

وقال مسؤول كبير في بلدية يافا: “هذه ظاهرة جديدة في يافا، وفي أوساط عرب “إسرائيل” والفلسطينيين فهموا أن خط المياه في يافا يساوي ذهباً”.

عاموس جلزار، مدير عام آنجلو ساكسون تل ابيب وخبير عقارات قديم، يؤكد أنه يمثل في هذه الايام عدداً من المليارديريين العرب ممن يبحثون عن أراض في العجمي، وأشار الى أنهم اتصلوا بشركته عبر محامين من باريس ولندن. وأشار الى أن هؤلاء المشترين مستعدون لأن يدفعوا أي مبلغ لقاء ارض خاصة في العجمي. وأوضح “يبحثون عن أرض ليست للمديرية أو للبلدية إذ واجهنا في الماضي مشكلة نقل الاراضي في الطابو على اسمائهم. وأضاف “في هذه اللحظة تجري مفاوضات متقدمة على نصف دونم يطل على البحر مع حقوق بناء مقابل 700 الف دولار. وهم مستعدون لأن يدفعوا نقدا، ولا يساومون على السعر، ويدور الحديث عن سعر اعلى بنحو 30 في المائة من سعر السوق. واضح أنه يقف خلفهم مال كبير”.

ايرز كوهين، رئيس مكتب تقدير أراض، يعرف هو الآخر الظاهرة فيقول: “اعلم أنه في السنة الأخيرة يوجد أصحاب أموال عرب يضعون نصب عيونهم الاراضي في يافا، لا سيما تلك التي توجد في المواقع الأولى قرب البحر. وهم لا يعملون بشكل مباشر بل عبر شركات مسجلة أوروبية وفي حالات عديدة لا يمكن معرفة هويتهم الحقيقية”.

في أزقة يافا حديث عن أغنياء عرب يبعثون الى يافا بمندوبيهم لتنفيذ الصفقات بدلا عنهم. وهكذا مثلا يتحدثون عن ملياردير عربي من لندن اشترى مؤخرا منزلا من طابق واحد على مساحة 300 متر، على الشاطئ تماماً، ولم يتردد في دفع مليوني دولار نقدا، رغم أن البيت مرشح للهدم وفي حالة مزرية على نحو خاص.

الأموال الكثيرة والأحلام بالثراء السريع تشوش عقول أصحاب الأملاك. في يافا يتحدثون عن بناء قرب العجمي حصل مالكه على عرض بيع ب 7.1 مليون دولار. فوافق وحصل على المال ولكن بعد يومين تلقى عرضا آخر: هذه المرة من رجل أعمال فلسطيني، عرض عليه 9.1 مليون دولار مقابل العين نفسها. وقرر صاحب المبنى الاستجابة لهذا العرض أيضا، والآن يتصارع المالكان في ما بينهما.

واشترى رجل أعمال من أم الفحم مؤخراً ملكاً في شارع كديم، يعتزم ان يقيم عليه منزلا فاخرا. رجال أعمال من الناصرة يبدون اهتماما في إقامة فنادق في يافا.

وتساءلت الصحيفة: “كيف سترد السلطات في “إسرائيل” في ضوء الظاهرة الجديدة، وهل ستسمح للمليارديريين العرب مع جواز سفر أجنبي بإقامة مواقع سكنية في يافا؟”.

وذكرت أن أصحاب الأملاك العرب لا يبيعون منازلهم لمستثمرين يهود. وفي الجانب الآخر، فإن أصحاب أملاك يهود لا يبيعونها للعرب. وروى جلزار انه رجل أعمال عربي من فلسطينيي 48 اهتم بشقة فاخرة في يافا، وكان مستعدا لأن يدفع فيها 800 الف دولار، ولكن المالك لم يكن مستعدا حتى في الشروع في المفاوضات، لأن الشاري عربي”.

أدخل اسمك
أدخل بريدك الالكتروني
الموضوع
التعليق


ملاحظة: الرجاء تعبئة جميع الحقول بالإضافة إلى حقل الكود
-
 
كواليس
حديث المنابر
خدمة RSS
اضغط على الصورة للحصول على الخدمة
Preview Chanel
ما هي خدمة RSS
هي عبارة عن وسيلة سهلة تمكنك من الحصول على آخر الأخبار فور ورودها 
 
 
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة مرايا الإخبارية